archives

شهادات

This tag is associated with 6 posts

الحرية لسامبو

تحديث: 
تم تاجيل جلسة سامبو الي الاحد 14 اعسطس. في نفس اليوم الجلسة لمجموعتين من شباب 28 يونيو قضايا 700 و 701. 

من صفحة الحرية لسامبوعلى الفيس بوك


محمد جاد “26 سنة” الشهير بـ”سامبو” بطل دافع عن المتظاهرين يوم 28 يونيو وفجر 29 كمان في شارع منصور، ياريت نتضامن كلنا معاه، سامبو من الشرابية، والحقيقة ان شباب المناطق الشعبية هما اللي حموا التحرير، ولو نسيناه وتخلينا عن الشباب دول عشان شكلهم مش عاجبنا وفضلنا نتضامن مع النشطاء اصحابنا بس مش عارف مين هايحمي الميدان بكرة

سامبو اتقبض عليه من بيته بعد  مواجهة الثوار و أاهالي الشهداء مع الداخلية ( 28 يونيو 2011) و بيتحاكم أمام القضاء العسكري. سامبو, و زيه الاف تانيين, محتاجين دعمكم. محتاجين نطالبلهم بمحاكمة عادلة أمام قاضيهم الطبيعي

أتعرفوا على قصة سامبو

بداية مجموعة لا للمحاكمات العسكرية بالاسكندرية

بعد أحداث سيدي جابر يوم 22 يوليو 2011، الذي تم فيه اعتقال العديدين، تم تشكيل مجموعة لا للمحاكمات العسكرية بالاسكندرية ، وبدأت بالفعل المجموعة نشاطها بالتحاور مع أهالي الذين قبض عليهم في هذا اليوم وتسجيل شهاداتهم

تم الحصول على معلومات 6 فقط من المقبوض عليهم في حين أن المعتقلين أدلوا بمعلومات عن وجود 13 مقبوض عليهم و2 مفقودين

أسماء الأشخاص الذين تم الاستدلال عليهم:ـ

يحيي أحمد شعبان

ثروت لاوندي غبروس — شاهد شهادة والدته عن اعتقاله فيديو

مروان يوسف محمد

عبد الله خالد علي — شاهد شهادة والدته عن اعتقاله فيديو

  محمد خميس عبد العال

محمد احمد منصور — شاهد شهادة والدته عن اعتقاله فيديو

تحديث: تم الوصول لأسماء المزيد من المحتجزين وبهذا يصل مجموعهم الي 9 مستدل عليهم

باسم محمد بدوي

احمد عبد المنجد محمد دسوقي

ادهم ابراهيم حافظ


تغطية موقع البديل لشهادات عن المعتقلين

للتواصل مع المجموعة

تليفون
0194874569

بريد اليكتروني

nomilitrials.alex@gmail.com

بسمة الغريب : والدى برئ ومصاب بالقلب ومحكوم عليه عسكريا دون دليل.

بسمة مصطفى محمد الغريب .. فتاة سمراء وجميلة ..نحيفة وزادها الاضراب عن الطعام هزالا ونحافة .. تسكن الآن فى التحرير بخيمة المضربين عن الطعام بسبب القبض على والدها من محل عمله بالزقازيق ومحاكمته عسكرية دون تهمة ودون دليل منذ ثلاثة اشهر وردا على اللواء “عادل مرسى” الذى  قال “احنا مبنحاكمش مدنيين” ..ورغم ادلة البراءة التى تسردها بسمة واقوال المتهمين الموجودة بمحاضر التحقيق إلا ان القاضى العسكرى اصدرعلى والدها حكما بالسجن لمدة عاميين مع 14 شخصا اخر بنفس الجرم .

وتبدأ وقائع تلك الاحداث ليلة  16-3-2011  الساعة 8  عندما دخل على “مصطفى محمد الغريب” بمحل عمله “عندنا محل موبايلات وقطع غيار” عقيد فى الجيش يدعى أحمد الحرانى ومعه شخص أخر وسأل”مصطفى” : انت محمد فكرى البنهاوى!

فرد عليه “مصطفى الغريب” لأ ..أنا مصطفى محمد الغريب ، خمس دقايق هبعت أجيب البطاقة من البيت ، والبيت جنب المحل

فرد عليه العقيد :لأ اتفضل انت معايا فى التحريات كلها نص ساعه وهترجع تانى.

منذ تلك الليلة لم تشاهد بسمة والدها وانقطعت عنهم اخباره وظلوا طوال اسبوعين يبحثوا عن والدها..ذهبوا للحاكم العسكرى والشرطة العسكرية بالشرقية وفى كل مرة كان الرد بالنفى وانه لا وجود لوالدها عندهم وان من اخذوه هم “جيش وهمى ” ..

بعد اسبوعين من البحث جاءهم اتصال هاتفى سريع من مجند بالهايكستب يخبرهم ان والدهم موجود هناك ويجب عليهم تفويض محامى له لأن محاكمته بعد يومين ..ورغم المفاجأة التى حلت بأسرة بسمة بأتهام أبيها والتحقيق معه ومحاكمته إلأ انهم استطاعوا تدبير محامى يترافع عن والدهم ولم يسمح للمحامى بمعرفة التهمة أو الاطلاع على اوراق القضية إلا داخل جلسة المحكمة!! وبالتالى لم يكن لديه ما يكفيه من الوقت للاطلاع على اوراق القضية وتقديم أدلة البراءة وحكم على “مصطفى محمد الغريب” فى 6 ابريل 2011 بالسجن لعامين بالسجن الحربى والذى نقل بعده الى سجن طرة المشدد .

تفاصيل ما حدث يوم 16 مارس ليلة القبض عليه عرفتها بسمة من والدها بعد الحكم عليه فى زيارة له داخل السجن الحربى وتروى ما قصه عليها وتقول” عندما ذهب والدى مع الضابط  ذهب به دون اى حديث الى س 29 بالزقازيق بعدها رحلوه الى س28 بالقاهرة وعندها عرف القضية المتهم فيها وهى “انتحال صفة ضابط شرطة عسكرية” وان المضبوطين مع والدى متهمين فى نفس القضية وكان منهم “متهم” اعترف على نفسه بأنه وزميل له كانوا ينتحلوا صفة ضباط بالشرطة العسكرية بالزى الخاص بهم ويستوقفوا المارة بالشارع ويفتشوا عن البطاقة واى نقود لديهم قائلين ان المجلس العسكرى اصدر قرارا بأن لا يحمل المواطن ما يزيد عن 50 جنيها حتى لا يتعرض للسطو ويأخذوا منه كل ما يزيد معه من نقود عن 50 جنيها .

وحسب شهادة احد المتهمين “المتهم الاول” فإن النقود المنهوبة كانت تذهب لوالد “بسمة” والذى يقسمها عليهم فيما بعد وهو من يزودهم بالزى العسكرى من المجند فوزى .. “وهذه اول شهادة من متهم ضد مصطفى الغريب”.

وعندما سئل المتهم الثانى “المجند فوزى” عن “مصطفى الغريب” انكر معرفته به وانها المرة التى يراه فيها .

وعند سؤال المتهم الثالث “محمود” المقبوض عليه متلبس مع المتهم الاول “احمد” نفس القصية عن قيام “مصطفى الغريب بجمع النقود المسروقة وتوزيعها عليهم” اعترف على نفسه بكل شئ وانكر اشتراك كل من المجند فوزى ومصطفى الغريب بأى من اعمال السلب والنهب وعندما سئل خصوصا عن مصطفى قال انه جاره وبلدياته ولاشئ اكثر من هذا.

وعندما سمع اسماء كل المتهمين بالقضية معه هو واحمد عبد البديع رمضان “المتهم الاول” انكر معرفته بهم جميعا عدا المتهم احمد.”

“الشهادات السابقة مأخوذة من محاضر التحقيق الرسمية ومرفق مع الموضع صورة المحضر وأقوال المتهمين”

بعد التحقيقات تم تحويل كل من المتهمين الاول “احمد” و”محمود” للعرض على الكشف الطبى على قواهم العقلية بمستشفى الجلاء العسكرى  واظهر التقرير الطبى للمتهم الاول “احمد” بأنه يعانى من انفصام فى الشخصية ومرض عقلى .. ورغم صدور هذا التقرير الطبى فقد حوكم الـ14 شخصا المحبوسين لدى الشرطة العسكرية وعرضوا على القاضى العسكرى وحصلوا على احكام تتراوح ما بين السنتين وثلاثة سنوات .

قضية “مصطفى الغريب” بها 14 شخصا غيره حكم عليهم ظلما بالقضاء العسكرى لا يعرف احدهم الآخر .. ورغم ان القضية المتهمين بها قضية جنائية “الاستيلاء على اموال ومنقولات من الشعب” فإنها لم تستوفى اركانها حيث لا أموال مضبوطة مع من المفترض بهم انهم متهمين ولا مجنى عليهم .

ومنذ ان صدر الحكم ضد والد بسمة فإنها لم تترك بابا إلا وطرقته  امها ترسل يوميا ما يزيد عن 100 صفحة بالفاكس الى القاهرة فيها اوراق قضية “مصطفى الغريب” وتظلماته..  اما بسمة فقد قدمت تظلمات فى س 28 بيدها وقابلت اللواء عادل مرسى رئيس القضاء العسكرى والعميد طارق شاهين وذهبت الى مكتب الامانة العامة للمشير وقابلت مدير مكتبه “العميد علاء” لكن لامجيب .. دائما الرد واحد “اتركى تظلمك ونحن سنتصل بك” .

مصطفى والد بسمة عمره 48 عاما ومريض بالقلب واجرى مؤخرا جراحتين بالشريان التاجى ولجيه قصور وانسداد فى الشريان التاجى بنسبة 5% وكل ما تفعله مستشفى السجن هو ان ترسل ادوية ” دينترا” تحت اللسان .

قبل 8 يوليو الحالى كانت كل ما تسعى له بسمة هو الافراج الصحى عن والدها او صدو قرار عفو عام من المشير ..إلا انه 16 يوليو قررت بسمة ان تبدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام حتى صدور قرار بالبراءة والافراج الفورى عن والدها لأنه وحسب ما تملك من ادلة لا شئ ضده.

بسمة بدأت الاضراب ضد كل الكذب والتلفيق الذى يواجهها  به االمسئولون فمنذ ايام قال لها “اللواء عادل مرسى” : نحن لا نحاكم مدنيين !! .. وعندما اعطوهم عند وزارة الدفاع رقم خاص بالمحاكمات العسكرية فوجئت ان هذا الرقم “مرفوع من الخدمة”.

بسمة بدأت اضرابا بالتحرير من اجل والدها مع 99 معتصما اخرين بالميدان وحده و271 بميادين مصر كلها ولن تنهيه إلا مع تحقق كل مطالب المعتصمين.

بسمة ذات العشرون عاما لا تريد بإضرابها أن تؤذى نفسها فهى تملك اما تعمل مكان ابيها بمحله الآن بالزقازيق وتملك اختا وشقيقا اصغر فى انتظارها وانتظار اب محكوم عليه من قبل القضاء العسكرى .. لكن كل ما كانت تريده هى محاكمة عادلة له ومطلب شخصى تحول الى مطلب عام لتحقيق مطالب المعتصميين .

منذ عدة ايام اصيبت “بسمة” بنوبة جفاف نقلت على اثرها الى المستشفى وخرجت منها لتعاود الاضراب من جديد تحافظ على حياتها بالمحاليل الطبية المعلقة والتى تزودها بها اللجنة الطبية للميدان .

تحقيق: سارة الشريف, احمد العش, احمد عبداللطيف, مصطفى شمعة

فيديو: جوناثان رشاد

شهادة رائف محمد الكاشف – من داخل السجن


أسمي  رائف محمد الكاشف، عمري 22 سنة، طالب بمعهد إدارة الأعمال في أكاديمية المدينة بالسنة الثانية.

قبل ثورة 25 يناير مكانش ليا أي هدف، و كنت كل إللي بعملو إني أروح الجامعة و أصرف فلوس أو أنزل أقف مع جيراني على الناصية أو نخرج خروجة حلوه.

قلت لأخويا (راجي) لما نزل الشارع يوم 25 يناير و أنا معاه إن المظاهرات خلصت خلاص. لكن نزلت أصلي الجمعه معاه يوم 28 يناير عشان كنت خايف عليه و مش عايزه يكون لوحده مع إني عارف إن صحابه كلهم من شباب الثورة.

وقفنا لجان شعبية وكنت بقابل ضباط الجيش في الهرم وأحاول أساعدهم في القبض على البلطجيه و المساجين الهاربين من سجن الفيوم في منطقه “حدائق الأهرام” لمده 4 أيام. بعدها يوم 1 فبراير نزلت إعتصمت مع راجي في ميدان التحرير عشان يرحل رأس الفساد.

ونزلت تاني يوم 25 فبراير قبل أخويا ما ينزل لأني مكنتش مقتنع بأحمد شفيقعلى رأي الهتاف “أل بونبوني أل..أل فاكرنا عيال”وأحنا مش عيال..أحنا شباب سنين الفساد خلتنا نعرف مصلحتنا فين و مع مين. النهاية كانت لما مشي أحمد شفيق كان في مطالب تانية للثورة بس كان مضايقني إن الناس مش شايفة غير “حسني مبارك و عصابتة” و سايبين أهم حاجه و هو الدستور إللي كان لازم يتغيير عشان مايجيش ديكتاتور تاني يحكمنا.

الأربعاء 9 مارس 2011، الساعه 3:10

جت مظاهرة بتقول “الشعب يريد إخلاء الميدان” وبعدين رموا علينا طوب و إحنا ردينا عليهم و كان أخويا وقتها مش في الميدان.

الساعه 4:15..جت مسيره تانيه مدنيين “معاهم سلاح” و فرقة 999 بتاعت مكافحه الإرهاب الدولي (!!!) وكانوا رافعين صليب و بيقولو هتاف “الجيش و الشعب إيد واحده” وكان أخويا لسه مكلمني و قاللي إنه جي في السكه.. أول المسيرة ما قربت من الميدان رموا الصليب على الأرض و صاحوا ” هههاااااااااااااااا” و هجموا على الميدان جابوا عليه واطيه. (جريت و أخدت الخيمه معايا) و كان ابويا معايا وقتها رحنا وديناها مكتب نشر للكتب أسمة (ميريت) كان أخويا بيروحه لاصحابه هناك. سبت أبويا هناك مع الخيمه و رجعت عشان أقابل أخويا و أقوله إحنا رحنا فين لقيتهم (ضابط جيش و حوالي 7 بلطجيه) ماسكينه ضرب و رايحين به ناحية المتحف، فجريت عليهم وقلتهم ” دا أخويا” حاولوا يبعدوني عنه، فرميت نفسي عليهم و قلت للضابط ” و النبي خدني معاه..دا أخويا  والنبي خدوني معاه” فخدوني و أخويا مسكني و جري بيا ناحية المتحف عشان منتضربش من (بلطجيه الشعب).

حوه المتحف إستقبلني عساكر الحيش بروسيه و شلالايت و بونيات لغايت ما وصلت قدام باب المتحف الخارجي و ربطوا إيدي ورا ظهري و عموا عينيا بعصابه  و رموني على وشي على الأرض وسط ناس كتير قوي كنت سامع صراخهم و كأنهم بيتسلخوا بس عرفت هما ليه بيصرخوا لما جه العساكر و ضربوني ..كنت وقتها قدرت أنزل الغمامه من على عيني و أشوف اللي بيحصل..كانوا بيضربونا كأننا مش مصريين و أعداء الوطن و الشايم كانت نازله علينا زي السيل الكهربا بالعصيان الكربائيه كل ربع ساعه، حاولت أستحمل و أدعي أن أخويا يكون بخير وسط الناس دي اللي كان عددهم تقريباً 250 واحد.

بعد 6 ساعات من الضرب شفت أخويا لما كانوا بيصورنا في الشارع اللي ورا المتحف (بين المتحف والحزب الوطني)، ولاحظت إن اللي صورنا بالكاميرات دي هما نفسهم اللي كانوا بييجوا عند الميدان و يقولولنا “قاعدين ليه..خربتوا البلد..الله يخرب بيوتكوا”و الحقيقه انهم ميعرفوش ربنا خالص، والدليل المدبحه اللي حصلت من شويه.

وقفنا صف تفتيش، فتشني اتنين مدنيين و خدوا مني 20 جنيه و الساعه و الموبايل و ضربوني علي وشي عشان أطلع أركب الأوتوبيس.

ركبنا الأوتوبيس بتاع الجيش و راح بينا على (س 28 – مقر المحكمه العسكريه) في مدينه نصر و مخرجناش منه لغايت الصبح من غير أكل أو شرب. و بعدين حوالي الساعه 3 العصر كده يوم 10 مارس 2011، رحنا السجن الحربي من غير ماننزل من الأوتوبيس.

قابلت أخويا في الاوتوبيس و قلت له “متخافش انا كويس” رد عليا و قال “مكانش لازم تعمل كده“. وبصيت على الناس معانا لقيت 3 صحاب راجي أخويا و الباقي إما من المعتصمين في التحرير أو ناس ملهاش فيه أو أطفال لكن ولا واحد منهم بلطجي.

جوه السجن الحربي وقفنا صف واحد في ساحه مدخل السجن و أمرونا بخلع الهدوم كلها للتفتيش و اللي كان لابس حزام جلد كان بيتضرب به.

حوالي الساعه 6 مساءاً قالولنا النيابه جت تحقق معاكم. دخلنا واحد واحد للتحقيق (الضابط و الكاتب على مكتب و الناس على الأرض) و وراهم عسكري ماسك عصاية الكهربا. سألني سؤال واحد “أنت كنت بتعمل إيه في التحرير؟” قلت له “كنت مع أبويا و أخويا في وسط البلد بنشتري حاجات“..ودي قصة قلتها أنا و أخويا عشان ميعرفوش يقولا علينا كان معاهم مولوتوف أو سكاكين.

خرجت و بعد ساعه دخلنا مجموعه على المحكمه العسكريه (اللي كانت في “الميز” مطبخ الجيش) و محدش منهم سمع كلمه مننا والقاضي أثناء مرافعه المحامي اللي أنا معرفهوش كان مش مهتم بالكلام و وكيل النيابه كان ماسك موبايله بيبص فيه.

خلصت التمثيليه بعد نص ساعه طبعاً لأن وقت الحلقه خلص، و دخلونا الزنازين في سجن أسمه (3 منتظرين) و كنت مش عارف بكره هيحصل إيه؟؟!!

يوم 12 مارس 2011، حوالي االساعه 10 بليل جت العساكر و نادو على أخويا و علي صبحي و محمد طارق من الزنزانه و راحوا إفراج.

بعدها دخل علينا يوم 13 مارس مجموعه تانيه كان ضمنهم عمرو أسماعيل صاحب راجي و عمرو عيسى زميلي في الزنزانه و صاحب راجي. يوم 22 مارس جت العساكر و قالولنا إفراج لكنهم ضحكوا علينا و ركبونا عربيه ترحيلات الداخليه لسجن أسمهشديد الحراسه جوه سجن طره المزرعه وعرفت بعدين لما راجي و أبويا دخلوا لزيارتي إني واخد حكم بسنه واحده سجن و التهم( حيازة مفرقعات و أسلحه بيضاء، تخريب عمد، تعطيل الطريق، تخريب ممتكات عامه و خاصه، خرق حظر التجوال- وهما قبضوا عليا الساعه 4 العصر ومن غير مايكون معايا حاجه، و استعمال القوه).

بقالي هنا في السجن 3 أسابيع مش عارف إيه اللي هيحصل لأهلي و دراستي، مش عارف ايه اللي حصل ده أصلاً..بس عرفت هدفي إيه هيكون ..هدفي هو تطهير البلاد من الفساد اللي قبض علينا و اللي لسه بيحكم و يتحكم فينا حتى الأن.

 

 


Aly Sobhy is not a thug علي صبحي مش بلطجي

علي صبحي ممثل شاب, 28 عام, اعتقله الجيش يوم 9 مارس 2011 اثناء فض اعتصام التحرير, و اخلى سبيله بعد حملة اعلامية ضاغطة يوم 12 مارس2011- مرفق شهادته

Aly Sobhy is a 28-year-old actor  who was arrested by the Egyptian army on Wednesday 9 March 2011 as the army was dispersing Tahrir square sit in. Aly was released 12th of March 2011 after a pressuring media campaign. (Scroll down to view English translation of his testimony)


شهادة علي:
انا هابتدى من اول الساعه 5 المغرب لما قمت من على قهوة الحميديه اللى فى  باب اللوق يوم الأربع 9|3|2011 أنا وصديقتى
(لبنى عصام )بعد أجتماع مع ناس صحابنا  وبالصدفه كان فى كلام عن السجون اللى مصر واللى بيحصل فيها(وشوف بقى حكمة ربنا يا مؤمن لما يحب يأكد لحد حاجه) المهم اتحركنا انا ولبنى رايحين على دار مريت للنشر فى شارع (قصر النيل)أول ماقمنا قررنا أننا نبص على الميدان عشان بقالنا أربع تيام مارحناش عشان كل واحد ملهى فى أكل عيشه …مشينا فى شارع التحرير لغاية ماصلنا الميدان ولقيناه زى ماسيبناه من أربع تيام زايد عليه أثار شوية البلطجيه اللى عدوا عليهم يوم التلات بالليل وحاولوا يضربوهم وضربوهم فعلاً بس العيال كانوا أرجل من البلطجيه وده الطبيعى…المهم ان اجمل تغيير شفته فى الميدان هو علم مصر العظيم اللى كان عالى قوى ومرفرف جداً وشكله خلانى عايز أقعد تانى وكانت بصراحه أكتر حاجه عجبانى بغض النظر عن الأعتصام يمكن كان عاجبنى أكتر من الأعتصام…المهم قعدنا نمدح شويه فى العلم ولفينا الصنيه وشفنا ناس صحبنا كتير بس هما ماشفوناش عشان أحنا كنا ماشين ماشيت سواح ولا نبالى بأى حاجه غير أن أحنا نوصل لمريت عن طريق التحرير….الحمد لله العيال تمام و(عايده )حلوه اهى وشايفها بتتكلم فى التليفون و(ميسره) بيتخانق مع الواد اللى واخد منه الطبله …أشطه جداً مشينا فى طريقنا على طول لغاية ماوصلنا عند شارع قصر النيل قدام المتحف الصرى بتاعنا اللى الجيش محتله ومخصصه لتعذيب المصريين وكان فى ناس كتير متجمعه فى المنطقه دى وكنا متخيلين انها مظاهرت وتمام والحياه  حلوه…. دخلنا شارع قصر النيل وقبل مانوصل مرييت سمعنا صوت عالى ورانا بصينا لقينا الجيش والشعب(اللى طلعوا بلطجيه من الشعب)بيجروا ناحية الميدان رجعنا نبص لقينا قلق جداً وبيرجعوا بخيام وحاجت …وفى هرج ومرج وناس بتجرى وعيال بتقول الجيش والشعب أيد واحده والبلطجيه معاهم شوم وبيجيبوا الناس اللى فى الميدان….لبنى خافت جداً ودى كانت أول مره تخاف بالشكل الغريب ده مع انها شافت حاجات اكتر وهو ده قلب الأم…كانت حاسه ان فى حاجه وحشه جداً هاتحصل ..المهم خدتها وطلعتها مرييت وأقنعتها انى نازل واهبقى فى أمان وهاكلمها على التليفون طول الوقت وماتقلقش…..نزلت تانى على الميدان  ووصلت عن المتحف لقيت العجب…..العساكر بيلموا أى حد بيصور… واى حد شكله محترم…. وأحد مابيقولش لموهم ولاد الوسخه دول اللى خربوا البلد…. الشعب يريد أخلاء الميدان…. لقيت نفسى تلقائياً بقول لموهم ولاد ميتين الكلب دول مش عارفين نروح شغلنا 

المهم بعد مابقيت واحد منهم وخدت الأمان ومالمونيش لقيتهم واخدين (رامى عصام )رايحين بيه ناحية المتحف
على:ايه يارامى فى ايه؟
رامى:(مزهولاً ومرعوباً)مش عارف!!!!!هو فى ايه؟
على: ماتقلقش هانتصرف
ورحت مكلم كالابابا وقايله
على :الحق ياكالابالا قبضوا على رامى
كالابالا:(بتوتر وسرعه)رامى مين؟
على:رامى عصام يا كلابالا
كالابالا:طب ماتقلقش هانخرجه بس تعالى انت بدل مايقبضوا عليك انت كمان
على :لأ اشطه ماتقلاقش أنا بقبض عليهم مع الجيش
المهم شويه وحاولت ادخل الميدان بس فعلاً كان هايتقبض عليا وقررت أرجع بعد ماعرفت ان معظم الناس اللى أعرفها هربوا من الميدان
رجعت تانى مكانى وانا راجع لقيتهم بيقبضوا على (اسماعيل جمال)الله يمسيه بالخير ونفس الحوار طبق الأصل بتاع رامى عصام زى مايكونوا متفقين قلتله ماتقلقش هانخرجك وكلمت (تارى جمال)أخته وقلتلها … شويه صغيرين لاقتيهم قابضين على (يوسف ومش عارف أسم باباه )كلمت(نفين التونى )عشان أعرف أسم باباه وقالتلى هاتبعتهولى ماسدج ومجاش لحد دلوقتى عشان تليفونى خده العسكرى وهو بيقبض عليا
كلمت (سلمى سعيد )عشان أتطمن عليها هى وعايد وقلتلها على أسماء الناس اللى شفتهم وقالتلى ماتقلقش هانتصرف
ملحوظه:كل الناس كانت بتقول ماتقلقش هانتصرف عشان هما واثقين انهم هايتصرفوا بس انا كنت بقول متقلقش عشان مش فاهم الرعب اللى على وشوش الناس دى كان ليه بس بعد ماخرجت من السجن عرفت
المهم ودى الحاجه اللى ممكن تكون كشفتنى انى تبع (الثوره )مش البلطجيه أنى شفت عسكرى شايل الطبله بتاعتى البرتقانى اللى بحبها اللى كان (ميسره)بيتخانق مع الواد عليها وماشى ناحية المتحف لقيتنى بجرى عليها وبقول لسلمى فى التليفون ده خدوا الطبله بتاعتى يا سلمى مليش دعوه خليهم يطلعوا الطبله كمان…قالتلى برضه ماتقلقش  هانطلع الطبله كمان وكانت حقيقى واثقه من نفسها…المهم شويه صغيرين جداً وقابلت واحد كان معتصم معانا وسألنى على الناس وطمنته وقلتله ماتقلقش وكل الناس بخير وهو كان مصر أعرفه هما فين!!!!!لحظتين وجه عسكرى وقفشنى وكان هو هو نفس الواد اللى قفش الطبله بتاعتى…..وتقريباً الطبله أعترفت عليا….المهم فى ايه يا عم أمشى معايا طب فيه ايه؟فين التليفون اللى معاك قلتله اهه وماسكه فى ايدى راح واخده حاطه فى جيبه وبيزقنى على المتحف وماسك الواد اللى كان واقف معايا فى ايده!!!مشيت معاه بأحترامى عشان متضربش فى الشارع زى بقيت الناس (عشان انا راجل فنان وعيب لما أنضرب قدام الناس)وصلنا عند المتحف راح سايب الواد يمشى وراح مدخلنى انا؟؟؟؟؟؟؟؟
وهى دى البدايه
معلش على المقدمه الطويله دى بس يمكن تكون مفيده
المهم اتشديت من الواد العسكرى جوه الكردون اللى الجيش عامله على مدخل المتحف اللى زمان كان عامل أخوه الشرطه بس الفرق أن الشعب) ماكنش بيتعاون مع (الشرطه )وده عيبه(
اول حاجه رُصيه حلوه من عيل عسكرى قصير معرفش يوصل لدماغى وانا بقوله فى ايه يابن عمى اهدى بس انا عملت ايه…..على فكره انا كل العساكر بقولها يابن عمى
أبن عمى:خربتوا البلد ياولاد الوسخه
على:ياعم ماتقلقش كله هايبقى تام وهانعرف نخرجك
والتانى بيضرنى على قفايا وانا شايف فى الخلفيه معركه غير متكافأه مابين ناس بيضربوا وناس بتتضرب بس فجأة ظابط شكله واخد فرق صاعقه بس جامد جداً طاير برجليه فى الهوا زى بروسلى وجاى عليا …العيال العساكر مسكنى من ايدى ومصدرنى ليه تقريباً وصل عندى ورزعن فى صدرى بالبياده اللى الميرى بتاعة (الجيش المصرى)اللى هو بتاع الشعب اللى كان بيقول الجيش والشعب ايد واحده
لبست الضربه فى صدرى وبالظبط فى الحته اللى فيها العمليه القديمه اللى فى الرئه اللى عاملها من سنتين ولسه اثارها موجوده وبعانى منها
وقعت على الأرض وانا متأكد انى مش هاقف تانى سحلونى من شعرى(أيام ماكان عندى شعر)والظابط ده بيتنطط فوقيا وبيقع ويقوم ويتنطط على كل حته فيا وصلت قدام شويه راحوا مقومنى ورابطنى من شعرى فى عمود أفقى كده مش عارف جابوه منين وبيعمل ايه هنا وقعدوا يضربونى فى ركبتى وقصبت رجلى وانا اقع على الأرض وشعرى يشدنى لفوق
بعد عذاب شعرى اتفك من الربطه السوده وهنا دعيت على شعرى اللى كنت بحبه
عسكرى ماسك موس وبيقطع فى شعرى وظابط بيضرب فيا كونج فو وعسكرى بيضربنى بشومه على ضهرى وعسكرى بيكهربنى بأليكترك شوك!!!!!!!!!!!!!وهنا بس أتأكدت من مدى قوتى لأنى لسه مامتش
ابتديت أتشاهد لأنى فى اى لحظه هاخد ضربه على دماغى ويجيلى نزيف حاد فى الدوره الدمويه واموت وهى دى الجمله الوحيده اللى فضلت أقولها لغاية ماركبت العربيه اللى موديانا السين 28 اللى هى أتعمل فيها اللوكيشن العظيم اللى أتصورنا فيه وأحنا مربوطين وقدامنا الأسلحه البيضه والمولتوف والقنابل بتاعة الشاى
أبن عمى:أرقد ياد يابن التييييييييييييييييت
وربطنى من أيدى ورا ضهرى وغمى عنايا بحاجه كده هابله كنت شايف منها كل حاجه وسحلنى عشان يدخلنى مكان خلانى أتأكد انى هاموت هنا
عباره عن اكوام لحم مترميه على الأرض وعسكر جيش مصر فوقيهم بكل انواع الضرب والتعذيب ….كهربا ……خرزانات….شوم .كابلات كهربائيه….البيادات بتاعتهم….هما شخصياً
وأترميت وسطهم وبقيت زيهم وكل شويه حد يترمى عليا ف الضرب يقل عليا بس هما أذكى طبعاً
شويه جاتلهم فكره حلوه اوى عشان أحنا مش راضيين نموت فقالوا يموتوا الحاجه اللى لو ماتت فينا ممكن نموت
العساكر كلهم:(بلهجه عسكريه) أرفع راسك فوق ياله انت مصرى!!!!!!!
أحنا الشعب كلنا:ايه ده خفوا وفهموا أحمدك يارب
وأحنا بنرفع راسنا فوق عشان أحنا مصريين ….ضربونا بالبيادات فى راسنا
صدمة العمر
الموضوع ده حصل لكل الناس وده اكدلى انه حصل بشكل جماعى وانى فعلاً سمعت صح لما لقيتهم بيقولوه مع بعض كلهم(ارفع راسك فوق ياله انت مصرى طخ فى وشك)تحيا مصر
هنا قررت أعيش وأبتدى أقول يارب نجينا من القوم الكافرين عشان لازم أحكى الحته دى بس الباقى مش مهم بالنسبه لى
بعد شويه من الكلام ده جه واحد شكله ظابط كبير أنا طبعاً مشفتوش بس صوته يدل على كده انا بوزى كان فى الأرض طول الوقت وقال بنبره شامخه وصادمه للعساكر
الظابط الكبير:بطل ضرب وقف الضرب
فى لحظه كان الضرب وقف وعشان كده عرفنا انه حد مهم ….عدى علينا عسكرى ابن حلال وشربنا ميه وهو شكله كان متأثر جداً من مناظرنا
المهم شربونا وبعدين قعدونا على مؤخرتنا(مع حفظ الألقاب)وقعدوا يصورونا كلوزات لوشوشنا وكانوا بيعدوا على واحد واحد… تلات كاميرات هاند وكاميره بى تو وظابط كبير ورا الكاميره البى تو بيقول للعسكرى المصور يعمل ايه(مخرج مدير تصوير)…صورونا ووثقوا حالتنا وكله تمام التمام وراحوا مجمعينا وفتشونا وخدوا كل الحاجات اللى فى جيوبنا معادا البطايق كله ده طبعاً والضرب والأهانه برضه لسه شغاله ومفيش أى أحترام للراجل الكبير اللى كان هنا من شويه وقال بطل ضرب….وقفونا صفوف زى فى الجيش وواحد واحد اتفتش وطلع على الأتوبيس الأتوبيسات بتتحمل وبتركن على جنب جمعوا الأتوبيسات كلهم ورا بعض وأحنا بنحمد ربنا أننا لسه عايشين واننا مش بنتضرب خلاص بس مرعوبين من المصير المجهول
فجاء سمعنا صوت مش غريب علينا …..صوت بناتى جذاب …جماعى…متناغم ….كلنا صبيان وبنات بنحبه
(أرفع راسك فوق أنت مصرى(
الله
الله
البنات قررت تغيظ الظباط ويقوللهم النشيد بتاعنا
العيال كلها أتكسفت من نفسها وبصوا فى الأرض لما لقوا البنات أرجل منهم
بس هما ماكنوش فاهمين ان البنات ماتضربتش عشان كده مش فارقه معاهم…وبعدين احنا لو عملنا كده هنتشنير
المهم اتحركنا على السين 28 اللى هى النيابه العسكريه اللى أتعمل فيها اللوكيشن بتاع محضر الضبط اللى اتزاع فى التلفزيون المصرى
ظابط مهندس ديكور بيظبط اللوكيشن وتحتيه اتنين عساكر مساعدين
ظابط مدير تصوير ومعاه تلاته اربعه اضاءه وواحده كاميرا مان برضه عساكر
ظابط كبير جداً وشكله محترم وده المخرج وعايز كل حاجه تخلص بسرعه وعمال يستعجلهم وده بقى المخرج
المهم جابوا العيال اللى شكلها غلط اللى انا منهم عشان سنانى مخلوعه وشعرى منكوش وحطوهم فى الوش وباقيت العيال اللى هما خلوا شكلهم شوارع جنبى من الناحيتين  ورصونا صفوف زى ماشفتوا
الأضاءه جاهزه يافندم تمام
المخرج :هاتولى الحرز بتاعهم
العساكر جابت السكاكين والمولوتوف وقنابل الشاى ورصوهم على الترابيظه وبدأمهندس الديكور بنفسه يحط لمساته عليهم …..يعنى يجيب دى جنب دى الأنبوبه دى جنب السكينه دى لمسة مهندس مخضرم برضه فى السيما
وده للحق برضه
المهم كله تمام يافندم مدير التصوير ادى الأوردر للكاميرا مان والراجل ماكدبش خبر وبدأ يصور وكلوزات بقى ومديمات ووايدات وكل اللى قلب أى مخرج فى الدنيا يحبه
الواد اللى قاعد جنبى راح مطلع تذكرتين المترو اللى كان راكبه وراح عامل بيهم علامة النصر وحاططهم قدام وشه الظابط قاله والله شاطره
هو ده يافندم اللى عور الظابط
الظابط التانى قاله تمام سيبهولى
شيل ياض التذاكر دى وغريبه جداً انه ماخدهمش منه مع انهم دليل على برأته بس للأسف خلونى أجيبهولهم الصبح قبل مانمشى وخدوا منه التذاكر وده غالباً لبس الظابط اللى أتعور وربنا يستر عليه مايخدش أعدام
المهم اتصورنا واتظبطنا وطلعت فى التلفزيون ياولاد وكده وركبونا العربيات تانى وسابونا لحد الصبح الساعه سبعه
الفجر كده جه ظابط حليوه وقالى تعالى
فكرتنى هاطلع وابتديت افرح بس رجعت شويه لما لقيته ماندهش على اسمى طب عرفنى منين
المهم تعالى طلعلى الواد اللى كان قاعد جنبك اللى معاه تذكرتين المترو
وساعتها ماقدرتش اقول لأ لأنى كنت هابقى أنا أللى عورت الظابط وبرضه هاخد أعدام
المهم الساعه سبعه تقريباً نزلوا مجموعه مننا وركبنا عربية الترحيلات ومش عارفين رايحين فين
من أول ماركبنا العربيه دى وفى واحد أسمه هشام عباس عمال يقول يا أخوانا أحنا بتوع الأتوبيس
و(عيد)عمال يضرب (صعيدى)بتاع الكوفيات اللى عليها أعلام مصر عشان هو اللى جابه هنا
وانا و(محمد طارق)بنشبه على بعض
وناس تانيه مش عارفه احنا رايحين فين ومش مهتمه تعرف عشان هما أصلاً كانوا ميتين من الضرب ومش مهم هانورح فين لأنه مش هايبقى أصعب م اللى فات
وكانت المفاجأه لما لقينا نفسنا على طريق مصر السوس
أحنا كده فى خطر
بعد كتير طبعاً نمنا وقومنا وعملنا حاجات كتير ولسه مبنوصلش مكان
المهم وصلنا السجن العمومى للقوات المسلحه بمنطقة الهايكستب
أول حاجه شفناها صوره كبييييييييييييييييييييييره للمعلم بتاعهم خسنى مبارك
وعلى باب السجن مكتوب رخامه كده من اللى هى قام سيادة القائد الأعلى للقوات المسلحه محمد حسنى مبارك
يالهوى
هو أحنا وصلنا شرم الشيخ
محدش فاهم حاجه
نزلنا من العربيه جوه السجن مع أسقبال محترم جداً أكاد أجزم أنه محصلش مع الأسرى الأسرائلين الأشقاء فى حرب 73
طريحه محترمه جداً خدناها ….بس المره دى وأحنا عريانين ولامؤاخذه يعنى باللباس بس
وطبعاً حاجات كتيره من اللى يحبها قلب البنى ادم اللى بيعذب من أول أنه يدوس على دماغك لغاية أنه يحطلك العصايه وصولاً لأنه يكهربك فى المصلحه
والعبد لله وبلا فخر أتوصوا بيه أوى فى الموضوع ده وكان حديث السجن فى الفتره دى كلها وكان مزار شعبى للعساكر عشان عايزين يشو فوا الممثل
العساكر:ايه شعرك ده ياله
انا:معلش يافندم
العساكر :بتشتغل ايه ياله؟
انا:ممثل
العساكر:ياختى ياحلوه ممثل بتمثلى فين يابيضه
وضربه بقى زغده يحط العصايه
صباح الفل
انا كده عرفت أنهم ممكن يغتصبونى هنا
عساكر وبقالهم 45يوم ماقلعوش البيادات وهى دى المشكله الوحيده اللى كانت مخلياهم يضربونا…انهم مقلعوش البياده(الجزمه)بقالهم 45يوم ياسبحان الله
المهم جزولى شعرى طبعاً زى الخرفان
وبعدين دخلنا على الدكاتره اللى سألونا حد عامل عمليات قبل كده
انا:أيوه يافندم انا عامل عمليه فى الرئه وحاسس بأعرضها دلوقتى وبتنفس بالعافيه
الدكاتره : ماشى ماشى
ودونوا ده عندهم وبصوا علينا وبعدين دخلنالهم العياده بتاعتهم ووثقوا حالتنا بالظبط
(كدمات وجروح سطحيه)أمضى ياله حاضر يا فندم
ده الدكتور برضه
مجتمع متكامل
خرجنا طابور كبير وكل العساكر اللى بتقابلنا بتحتفل بينا
دخلونا على مكان واسع أسمه سجن 3زائرين
وحبسونا فى زنانزين هما أربعتاشر زنزانه
كل شويه نشوف مجموعه تيجى وشكلهم اتعمل عليهم نفس النمره
طبعاً معظمنا نام من العلقه اللى واخدينا والأرهاق والتعب
صحينا وهما بيجمعونا كلنا  وده كان أول تجمع لينا كلنا مع بعض عددنا كبير جداً وناس كتير عارفه بعض وناس أكتر مش عارفه بعض
خدونا على مكان بره الحته دى بس فى السجن برضه أسمه مبنى القياده
المبنى ده مكتوب عليه أسم محمد زفت مبارك مرتين
وعليه صورتين بس
واحده ليه
وواحد للمشير طنطاوى
تمام جداً هرشنا اللعبه
كل مجموعه عشر عيال زى الورد
عليهم ظابط حليوه بيقولوا عليه وكيل نيابه بيحقق معاهم
كلهم بيهزروا وبيضحكوا وبيضربوا بعض عادى كده بهزار ويضربونا أحنا بجد
والله العظيم كان بالنسبه لهم جو رحله
محدش منهم متكدر انه جاى المشوار ده كله ولا أى حاجه ولا أنه حتى زيه زى العساكر دى بقاله 45يوم بيشتغل ويحبس فى ناس عادى
رحله
المهم دخلت انا وأتنين تانين معرفهمش عشان يتحقق معانا….دخلناله وواحد واحد
وانا قاعد مستنى دورى كان فى وكيل نيابه بيحقق مع واحده أسمها مريم وهو بيتكلم فى التليفون مع واحد وبيقوله ياعم تعالى قضى معانا الساعتين دول
أقسم بالله ده حصل قدام عينى وودنى وجسدى كله اللى كان مرمى على الأرض وبيسترق كل شويه النظر عشان يشوف مين وكيل النيابه العسل ده …ومين البت مريم الهابله دى اللى مخليه واحد كده يحقق معاها
المهم جه دورى ودخلت لوكيل النيابه
وده كمان نمره تانيه
فاتح الجاكت بتاعه وشاب كول جداً وشكله محترم وعامل محضر محترم
المحضر فيه كل الحاجات اللى كانت على الترابيزه دى اللى شوفتوها فى التلفزيون كانت معايا وغير كده كسر حظر تجول
يعنى أنا لو منه هاطخنى بالنار وأنا واقف مكانى ومش هاحتاج تحقيق
بعد ماخلص المحضر قالى أيه اللى حصل معاك يا حبيبى
قلتله الحقيقه كلها دون زياده أو نقصان
انى كنت واقف بتفرج على الجيش وهو بيقبض على البلطجيه وبعدين مسكونى معاهم وأنا جاى هنا غلط
قالى كلهم قالوا كده وقال للكاتب كتبت يابنى قاله أه قالى طيب أمضى
مضيت وانا قافل بقى وبعدين قلتله طب يافندم انا أيه اللى هايحصل معايا
بص لى وهو مبتسم أبتسامه والله ماهنساها طول عمرىوهو بيقولى
وكيل النيابه:ههههههه ولا حاجه هاتتعرض على المحكمه ههههههه وهاتلبس من خمس لسبع سنين ههههههههههه
انا:قعدت أضحك
نزلت من عند وكيل النيابه وأنا منهار وبعيط بعد ماقعدت بره شويه تانين مستنى الواد التالت وهو بيتحقق معايا وسمعت بنت عندها تقريبا 20 سنه عماله تتحايل على وكيل النيابه أنه ماتبصمش على المحضر وكانت بتبوس جزمته
أول لحظه أعيط فيها
نزلنا قعدنا ساعتين فى البرد على ما النيابه خلصت بعدين دخلونا عشره عشره على المحكمه
الكوميديه السوداء
بنتحاكم فى الميز بتاع الظباط
واللى ميعرفش الميز فاهو المطبخ
والعيال الطباخين شغالين والمحكمه شغاله وكله بيلعب يامعلم وفى القفص صاحى  و ملعلط
وكل شويه القاضى يقول للعسكرى سكت العيال دى يروح العسكرى للعساكر اللى فى المطبخ يقولهم لو سمحتوا وطوا سوتكوا عشان مش عارفين نشتغل
العساكر يقولوا يعنى أحنا اللى بنلعب ماحنا بنشتغل
العسكرى يقولهم وانا مالى ماهو اللى قالى
والله العظيم فصلونى من المحكمه والكلام المهم اللى كان بيقوله القاضى والمحاميين الكومبارسات اللى شفتهم كتير فى أفلام لناس كتير محترمه
وهكذا
وهكذا
وهكذا
تمثيل على تمثيل
وكانوا بيفشخونى عشان ممثل
المهم نسيت أقول أنهم قبل ماندخل النيابه كلنا لأول مره مش عارف الساعه كانت كام بس كلنا رز نى وخضار سوتيه طعمه حلو اوى وحلو بجد مش هزار وكانت أكتر حاجه حبتها  بعد الواد صعيدى وعيد اللى طول الأربع تيام لغاية مامشيت بيضربوا فى بعض
المهم برضه رحنا على الزنازين ونمنا نوم عميق وحلمنا احلام جميله مافيهاش تعذيب ولا كهربه عشان كنا شبه مساطيل من الرز والخضار السوتيه الجميل جداً
وده اليوم الوحيد اللى كلنا فيه رز
وده اليوم الحيد اللى عرفت أنام فيه من صدرى وضهرى ولامؤاخذه المؤخره وركبى وصباعى السبابه اللى وارم وضرب الولا اللى كان نايم جنبى(أحمد عسليه)المهم
خرجت بالسلامه أنا ومجموعه بعض ضغط الناس اللى بره علشانا ولولا كده كنا كلنا هانلبس أحكام ميرى
وأدينى أهوه بعد ده كله بقول على كل حاجه وانا مش متأثر نفسياً
وأدينى أهه بقولهم لأنهم هايشوفوا الكلام ده عاجلاً أم أجلاً
أنا عمرى ماكنت قوى زى دلوقتى وعرفت أنى مش هاخلّص غير لما أموت
والطريقه الوحيده اللى تخلصوا بيها مننا هى
أنكوا تخلصوا على شعب مصر
يحيا كفاح شعب مصر
على صبحى
فنان
وقرر يبقى بلطجى
بس مش على كل الناس
الأتنين 14 مارس 2011

Aly’s testimony:

Translator’s Note: ‘Raise your head high, you’re Egyptian’ is one of the most enduring slogans to come out of the revolution. It emerged on the day of Mubarak’s resignation, and was embraced by all of Egypt.

I’m going to start from 5 in the afternoon, from when I got up and left the al-Hamidiya coffeeshop in Bab el-Louq on Wednesday 9/3/2011with my friend Lobna Essam after a meeting with some friends. By chance we’d been talking about Egyptian prisons and what happens inside them (see God’s wisdom when he wants to prove something to you!). Anyway, Lobna and I started moving towards Dar Merit publishing house on Kasr el-Nil Street. When we got up to leave, we decided to take a look at Tahrir Square because we both hadn’t been there in four days because we’d been caught up in making a living.

We walked along Tahrir Street until we got to the square and we found it like we’d left it four days ago, plus a few traces left behind by the bunch of thugs who attacked them on Tuesday night and tried to beat them up and actually did beat them up but the kids were tougher than the thugs, as usual. Anyway the nicest change that I noticed in the square was that glorious Egyptian flag that was flying really high and fluttering, and looking at it made me want to stay in the square again. And honestly, it was that flag that appealed to me the most, not considering the sit-in, and maybe I liked it even more than the sit-in. Anyway we sat for a bit and waxed poetic about the flag and we walked around the roundabout and we saw a lot of our friends but they didn’t see us because we were walking around like tourists, just wanting to get to Dar Merit through Tahrir. Everyone’s fine, God be praised . . . Aida’s good, I can see her talking on the phone; Maysara’s fighting with the kid who took his tabla drum. Very cool.

So we kept on our path and walked straight until we got to Kasr el-Nil Street, across from our Egyptian Museum that the army’s been occupying and using to torture Egyptians, and there were lots of people gathered around that area and we thought it was protests and everything’s fine and life’s good. We went into Kasr el-Nil Street and before we reached Merit we heard loud noise coming from behind us. We looked back and we saw the army and the people (who turned out to be the thugs among ‘the people’) running towards the square. We went back to take a look and we saw that things were really messy and people were running back with tents and things and there’s chaos and people running and kids shouting “The People and the Army are One” and the thugs have wooden staffs and they’re taking the people from the square.

Lobna got really scared and this was the first time she’d gotten so scared which was strange since she’d seen worse before. That was mother’s intuition talking – she had a feeling that something really bad was about to happen. Anyway, I took her up to Merit and persuaded her that I’m going back down and I’ll be safe and I’ll talk to her on the phone the whole time and that she shouldn’t worry. I went back down to the square and when I got to the museum I saw, wonder of wonders, soldiers rounding up anyone taking photos… and anyone who looked respectable… and anyone who wasn’t saying “Pick them up those sons of bitches who wrecked the country! The People Want to Clear the Square!” and I found myself spontaneously saying “Yes pick them up those dirty sons of bitches, we can’t go to work because of them!”

Anyway after I became one of them and was got on the safe side I saw them taking Ramy Essam and heading with him towards the museum.

Aly: Ramy, what’s going on?

Ramy (stunned and terrified): I don’t know!!!!! What’s going on?!

Aly: Don’t worry, we’ll take care of it.

So I called Kalabala and told him.

Aly: Shit, Kalabala, they arrested Ramy!

Kalabala (fast and anxious): Ramy who?

Aly: Ramy Essam, Kalabala.

Kalabala: Ok don’t worry we’ll get him out, but just come before they

arrest you as well.

Aly: No it’s cool don’t worry, I’m arresting them with the army.

Anyway, after a while I tried to get into the square but I was really going to get arrested so I decided to go back after I found out that most of the people I know managed to escape from the square. I went back to my spot and as I was going back I saw them arresting Ismail Gamal, God bless him, and the exact same conversation took place as the one with Ramy Essam, as if they’d agreed on it. I told him don’t worry we’ll get you out and I called Tari Gamal, his sister, and told her. A little while later I saw them arresting Youssef I-Don’t-Know-His-Dad’s-Name. I called Niveen el-Touny to find out his dad’s name and she told me she’d send it to me in a text message, which I haven’t received till now because the soldier took my phone as he was arresting me.

I called Salma Said to check up on her and Aida and I told her the names of the people I’d seen and she told me don’t worry, we’ll take care of it. Note: Everyone was saying don’t worry we’ll take care of it because they were confident that they were going to take care of it but I was saying don’t worry because I didn’t understand the reason for the terrified look on people’s faces, but after I came out of jail I knew.

Anyway – and this is probably where my cover was blown and they found out I was with the revolution not with the thugs – I saw a soldier carrying my orange tabla drum, the one I love, the one Maysara was fighting over with the kid, and walking towards the museum. I found myself running towards it and telling Salma on the phone “They took my

drum,  Salma, I don’t care, make them let my drum go, too!” So she said again “Don’t worry, we’ll get the drum out as well” and she really sounded sure of herself. Anyway a tiny little while after I met a guy who was at the sit-in with us and he asked me about everyone and I reassured him and told him don’t worry everyone’s fine and he insisted I tell him where they were!

Two seconds later a soldier came and caught me and he was the same kid who had caught my drum . . . the drum had probably ratted me out . . . anyway “What’s going on, man?” “Come with me!” “Ok, what’s going on?” “Where’s your phone?” “Here it is,” I said, holding it in my hand and he took it and put it in his pocket. He was pushing me towards the museum and was holding the other kid that was with me by the hand! I walked with him without resisting, to preserve my dignity so I wouldn’t get beaten up in the street like the rest of the people (because I am a gentleman Artist and it wouldn’t do for me to get

beaten up in public). We got to the museum and he let the kid go and he sent me in (?????)

And this was the beginning. Sorry for that long introduction, but it might be useful.

Anyway I was pulled by this soldier kid inside the cordon that the army had created outside the museum like the one that their brothers, the police, had made before, but the difference is that before, the people were not cooperating with the police. First thing was a nice head-butt from a short soldier kid who couldn’t reach my head and I was telling him, “What’s up, my cousin, relax, what did I do” and, by the way, I call all soldiers ‘my cousin’:

My cousin: You screwed up the country you dirty sons of bitches!

Aly: Don’t worry man, everything’s gonna be fine, we’ll get you out.

Another was hitting me on the back of the neck and I could see in the background an uneven battle between people hitting and people getting hit and suddenly an officer, who looked like he’d had special forces training but super tough, was flying with his legs in the air like Bruce Lee right towards me. The soldier kids were holding me by the arms and pushing me forward for him and he slammed me in the chest with the army-issued boots that are worn by the army, the army that’s with the people, the people that used to say “The People and the Army are One.”

I took the blow square in the chest and precisely in the spot where I had my lung surgery two years ago, the scars of which are still there and which I still suffer from. I fell on the ground, sure that I would never stand again, and they dragged me by the hair (in the days when I still had hair) and this officer was jumping up and down on me and falling onto me and getting up and jumping up and down on every part of me. I moved forward a bit and then they stood me up and tied me by the hair from a horizontal pole – I don’t know where they got it from – and they kept hitting me in the knees and shins and I would fall towards the ground and my hair would pull me up. After some time of this torture my hair got loose from the the black tie and here I cursed my hair that I used to love. One soldier’s holding a razor and hacking away at my hair and an officer’s doing his Kung Fu moves on me and another soldier’s hitting me with a wooden staff across my back and

another soldier’s electrocuting me!!!!! And only here did I begin to be sure of my strength, because I wasn’t dead yet. I started to say my testament of faith because at any moment I was going to get a blow to the head and suffer severe hemorrhaging and die. And that was all I kept repeating until I got into the car that would take us to Scene 28, where the set had been prepared and where we were filmed shackled and in front of us knives and cutlasses and Molotov cocktails and bombs made from tea sets.

My cousin: Lie down you son of a *beeeeeeeeeep*!

And he tied my hands behind my back and blindfolded me with this silly thing I could see everything through and then he dragged me into a place he made me feel certain I would die in.

It was like piles of meat thrown on the ground and the soldiers of Egypt’s armed forces on top of them, raining down on them all kinds of beating and torture: electrocution, sticks, wooden staffs, electric cables, their boots, they themselves. I was tossed among them and I became like them and every once in a while someone’s thrown on top of me so I end up getting a bit less beaten, but of course they’re much smarter than that.

After a bit they got this great idea, because we were refusing to die . . . so they thought, instead, they would kill the thing in us that, if it were to die, we would die.

All the soldiers together (military style): Raise your head high, boy, you’re Egyptian!

Us, the people, all of us: Wow, they laid off and finally got it, thank you God!

And as we raised our heads up because we’re Egyptian, they kicked us in the head with their boots.

The shock of a lifetime.

This happened to everyone, which proved to me that it happened in a collective way and that I’d really heard right when they all said together, “Raise your head high, boy, you’re Egyptian, BANG in your face.” Long live Egypt.

Here I decided to live and I started saying God save us from these infidels because I have to tell just this part of the story, the rest isn’t important to me.

After a while of this kind of thing, this officer came who looked like a big gun. I didn’t see him of course but from his voice he sounded like a big deal. My chin was on the ground the whole time and he said to the soldiers in a proud and formidable tone:

The Big Gun: Stop the beating.

In a second the beating had stopped and that’s how we knew he was someone important. A kind soldier came around giving us water and he seemed really moved by our appearance. Anyway they gave us water and then they sat us down on our behinds (making sure to call things by their formal names) and then they started taking close-up shots of our faces and they went through us one by one. Three hand-held cameras and one B-2 camera and a senior officer behind the B-2 camera telling the soldier

shooting what to do (a Director of Photography).

They filmed us and documented the state we were in and everything’s all fine and then they gathered us together and searched us and took everything that was in our pockets except our IDs, all this of course with the hitting and cursing still going on, no respect at all for the big man who was just here a little while ago who said stop the beating. We stood in rows like in the army and one by one we were searched and then got on the bus. The buses were filling up then parking on the side, all in a row. We were thanking God that we were still alive and that we weren’t getting beaten at all, but we were terrified of our unknown fate.

Suddenly we heard a familiar sound, an attractive and feminine sound, collective, harmonious, a sound that, all of us, girls and boys, are fond of: “Raise your head high, you’re Egyptian!”

Wow.

Wow.

The girls decided to taunt the soldiers and chant to them our slogan! All the guys were embarrassed and looked down at the floor when they found out that the girls had more balls than them. But they didn’t know that the girls hadn’t been beaten which was why they didn’t care. And if we did the same thing, we would get totally screwed.

Anyway so we went to Scene 28 which was the Military Prosecution where the set was prepared for the arrest report that was broadcast on Egyptian television. An interior decoration officer was fixing up the set with two soldier assistants under him. A Director of Photography officer with three or four light crew guys and one cameraman, also soldiers. And a very respectable-looking senior officer who wanted everything to finish quickly and who kept hurrying them. This was the director.

Anyway they brought out the kids that looked dodgy – which included me because my front teeth are gone and my hair was a mess – and put them in the front. The rest of the kids  – that they made look like they were from the streets – they put on either side of me and then they arranged us in rows like you saw.

The lighting is ready, sir.

The Director: Get me their seized weapons.

The soldiers got the knives and the Molotov cocktails and the bombs made out of tea and laid them out on the table and the Interior Decorator started adding his personal touch to the display. This next to that, this gas cooker next to that knife – and this, I have to be fair, was indeed the fine touch of a master film industry decorator.<span> </span>

Anyway, all ready, sir, and the Director of Photography gave his order to the cameraman and the man took his word and started to take close-ups and medium shots and wide angles and everything any director’s heart would desire.

The kid sitting next to me took out two tickets he had for the metro he was riding and put them in front of his face in a V for Victory and the officer said to him, Oh well done.

“This is the one who injured the officer, sir.”

The other officer said, “It’s okay, leave him to me. Put these tickets away, boy.” The strange thing is that he didn’t take them away from him even though they were evidence that he’s innocent, but unfortunately they made me bring him to them in the morning before we left and they took the tickets away from him and probably framed him for the officer’s injury and let’s just hope he doesn’t get a death sentence.

Anyway, so they filmed us and sorted us out and I got to be on TV and stuff, kids! Then they put us on the buses again and left us till the morning. Around 7 am this cute officer came and said, Come. I thought I was getting out and I started to cheer up but then I got a sinking feeling in my gut when I realised he hadn’t called me by my name. So how did he know me? Anyway, “Come, get me the kid that was sitting next to you with the two metro tickets.” I couldn’t say no because then I would’ve been the one who had injured the officer and then I’d be sentenced to death.

Anyway around 7 o’clock they brought a bunch of us down and put us into the prisoners’ transfer truck and we didn’t know where we were going. As soon as we got into this truck this guy called Hisham Abbas kept saying “We’re the people of the bus”* and Eid was hitting Se’eedy, the guy with the scarves with the Egyptian flag on them because he was the one who brought him here and me and Mohammad Tarek were trying to figure out where we knew each other from. And others who didn’t know where we were going and didn’t care because they were already as good as dead from the beating and it didn’t matter where we were going because it wouldn’t be worse than what had passed.

And the big surprise came when we found ourselves on the Cairo-Suez Road. Now we’re in trouble. After ages of course we slept and we got up and we did a bunch of other stuff and we still hadn’t arrived anywhere.

Anyway, we got to the Armed Forces’ Main Prison at Hikestep. And the first thing we saw was a huuuuuuuuuuge picture of their big boss Hosni Mubarak. And there by the prison gates was written all this crap about ‘the Commander in Chief of the Armed Forces Mohammed Hosni Mubarak has done this and that’.

Shit.

Are we in Sharm el-Sheikh?

No-one’s got a clue about what’s going on.

We came out of the truck inside the prison and received a very respectable welcome that I daresay was not offered to our Israeli brothers who were taken as prisoners of war in the ’73 war.

A very respectable reception, we got. But this time we were, excuse me, naked, I mean only in our underpants. And of course we got a lot of things any tortured human being’s heart would desire, from stepping on our head to having a stick shoved into us to getting electrocuted in our sensitives. And this poor servant of God, not to boast or anything, they really gave him the treatment with this one. It was the talk of  the whole prison around this time and was like a tourist attraction for the soldiers because they wanted to see ‘the actor’.

The Soldiers: What’s this hair, boy

Me: Sorry, sir

The Soldiers: What’s your job, boy?

Me: Actor

The Soldiers: Ohhh sweetheart, little sis is an actor. What do you act in

darling?

Some beating and then a poke and then he puts in the stick.

Good morning!

And so I realised they could rape me here. Soldiers and they’d gone 45 days without removing their boots, and that was the only problem that made them beat us . . . that they hadn’t taken off their boots in 45 days. Hallelujah.

Anyway, so they sheared my hair off, of course, like a sheep. And then we went in to see the doctors who asked us if anyone had any surgeries before.

Me: Yes sir, I’ve had surgery on my lungs and I can feel its effects now and I’m having trouble breathing.

The Doctors: Okay okay.

They noted this down and took a look at us and then we went into their clinic and they documented our states precisely: bruises and superficial wounds. Sign this, boy. Yes, sir.

And this is the doctor.

A complete community.

We went out in a big line and were celebrated by all the soldiers we met. They took us into a big space called Prison 3 – Visitors. And they locked us up in cells, 14 cells in total. From time to time we saw a new group coming in, looking like the same number had been done on them. And of course most of us fell asleep from the beating we took and the exhaustion and fatigue.

We woke up to them gathering us all and this was the first time we were all gathered together, a huge number. Many people knew each other and even more people didn’t. They took us to a place outside this part but still inside the prison called the Command Building. This building had the name Hosni – shit – Mubarak written on it twice. And it only had 2 photographs.

One of him.

One of General Tantawy.

Excellent. Now we get the game.

Every group is ten kids, young as roses. Heading them is a cute officer they call a Public Prosecutor who’s investigating the cases. They’re all kidding around and laughing and hitting each other jokingly and then hitting us for real. I swear to God it was like they

were on some fun field trip.

None of them is pissed off at the fact that they had to come all this way or even that he’s had this army uniform on for 45 days. He’s working, locking people up, no big deal.

A field trip.

Anyway I went in, me and two people I don’t know, for questioning. We went in one by one. As I was sitting waiting for my turn the public prosecutor was questioning a girl called Mariam and he was talking to someone on the phone saying, “Come on man, why don’t you come spend those couple of hours with us.”

I swear to God this happened in front of my eyes and my ears and my whole body that was tossed on the ground stealing a look every so often so I can see who’s this sweet public prosecutor . . . and who’s this chick Mariam who’s letting a guy like that investigate her.

Anyway then it was my turn and I went in to the prosecutor. And this guy was something else. Open jacket, very cool dude, looked very decent and he’d written a very decent arrest report. The report mentioned all the things that were on the table that you saw with on TV, and also . . . breaking the curfew.

I mean, if I were him I would just shoot me right then and there, no investigation needed. After he finished the report he said, “What happened with you, darling?”

I told him the whole truth, no more, no less. That I was standing watching the army arresting the thugs and then they caught me with them and that I came here by mistake. He said that’s what they all say and then he said to the writer, “Did you write that, son?” He said “Yes”, so he told me “Okay, sign.”

I signed and then I said “Okay sir, so what’s gonna happen to me?” He looked at me smiling this smile that I swear to God I will never forget as long as I live, and said:

Prosecutor: Hahahaha nothing, you’ll appear before the court hahahahahaha and you’re gonna get 5 to 7 years, hahahahahaha

I: started laughing.

I came out of the prosecutor’s falling apart, crying after I sat outside for a while longer waiting for the third guy to get done with the questioning and I heard a girl who was about 20 years old begging the prosecutor to not sign the report and kissing his shoes.

It was the first time I cried.

We went out and sat for two hours in the cold until the prosecution were finished and then they took us, ten at a time, into the court.

The Black Comedy

We’re being tried in the officer’s mess. And for those who don’t know what a mess is, it’s the canteen.

And the cooks were working away and the court was in session and everyone’s playing, man, everyone bright and perky. And every so often the judge would tell a soldier to tell those kids to shut up, so the soldier would go to the soldiers in the kitchen and tell them “please lower your voices because we can’t work like this.”

And the soldiers would go “It’s not like we’re playing, we’re working too.” And the soldier would go “It’s not my fault, he’s the one who said.” I swear to God they drew my attention away from the court and all the important things that were being said by the judge and the lawyers, those extras that I’ve seen in a lot of great films.

And so on.

And so on.

And so on.

Acting, acting, and more acting.

And they were screwing me over because I’m an actor.

Anyway, I forgot to say that before we went in to see the prosecutor we ate for the first time. I don’t know what time it was but we ate raw rice and boiled vegetables that tasted really good I mean seriously good, I’m not kidding, and it was the thing I liked most after that kid Se’eedy and Eid who for the whole four days until I left were hitting each other.

Anyway we went to the cells and slept deeply and dreamed beautiful dreams that didn’t have any torture or electrocution in them because we were almost stoned from the rice and the very nice boiled vegetables.

And that was the only day we ate rice.

And that was the only day I managed to sleep because of my chest and my back and my – excuse me – behind and my knees and my index finger that was swollen and that kept jabbing the guy sleeping next to me, Ahmed Asaliya. Anyway.

I got out safely, me and a group, after pressure for our release by people outside, and if it wasn’t for that we would’ve gotten court-marshaled. And here I am after all that saying everything without feeling emotionally affected.

And here I am telling them because they’re going to see these words sooner or later.

I’ve never been as strong as I am right now and I know that I won’t

be done until I die,

and the only way to get rid of us is

to finish off the people of Egypt.

Long live the struggle of the Egyptian people.

Aly Sobhy

An artist

who decided to become a thug.

But not to everyone.

Monday 14 March 2011

*’We’re the People of the Bus’ is the title of a 1979 Egyptian film about political dissidence.
Translated by Wiam El-Tamami and Motaz Attalla

Related links:

Article on the arrest of Aly Sobhy

Video on Aly فيديو عن علي

Another video فيديو اخر

Facebook page صفحة الفيسبوك

يوميات مواطنين تحت حكم العسكر

طالب جامعي، 18 سنة (3 فبراير – 10 فبراير) المقابلة 11 فبراير

اتقبض عليا يوم الخميس (3 فبراير) مع كتير تانيين. حبسونا في المتحف وضربونا بعدين عصبوا عنينا وحطونا في ميكروباصات وأخدونا لمكان ما أعرفوش. بعدين قالوا لنا إن ده مبنى المخابرات في مدينة نصر.

هناك قلعونا هدومنا وضربونا وجلدونا. فضلت متعلق من رجليا لمدة يومين. كانوا بيسألوني إذا كنت مع البرادعي، طب مع الإخوان المسلمين طب مع مرتضى منصور. بعدين أخدونا وإحنا لسه متغميين للسجن الحربي. قلعونا تاني وخلونا ننام على بطننا على الأرض وضربونا وجلدونا. كان فيه محامي في الأربعينات اسمه أسامة فضلوا يضربوه لحد ما مات (اتضح فيما بعد أن اسمه أسامة عبد المنعم علام، محام من الإخوان المسلمين، تسلمت أسرته يوم 17 فبراير). كان فيه ضابط اسمه أشرف كان بيقول لنا إنه (أسامة) هيعفن هنا وما حدش هيسأل عليه. كمان كان فيه راجل ضرير انضرب جامد. كان معانا واحد اسمه كريم عامر خرج معايا في نفس اليوم. الضابط أشرف جاب لي سلك كهربا وقال لي لازم أمسكه وإلا هيحطه على لساني وأعضائي التناسلية. مسكته ولقيت نفسي اتنطرت لورا ووقعت على الأرض. خرجت امبارح (10 فبراير). (تمت مناظرته في مركز النديم)

2- تلميذ، 15 سنة، من حلوان (10 فبراير – 28 فبراير) المقابلة 1 مارس

كنت جاي من الشرقية يوم 10 فبراير الساعة 4 الفجر أنا وبابا أمام جامع الفتح في رمسيس. كنا عاوزين نروح بعد ما كنا جايين علشان نزور أختي وما عرفناش علشان حظر التجول. جت الساعة 4 الفجر، بابا راح يجيب أكل، ما كانش فيه ناس، اتنين بس جنبي. جه 4 طوال جدا طولهم واحد، لابسين نظارات شمس ولابسين أسود وعربية 4 باب زجاجها فوميه. كان معاهم سلاح ضربونا بظهر السلاح إحنا التلاتة. قعدوا يضربوا فينا بعد ما غمونا من عنينا. أغمى علينا كلنا. حطونا في عربية.. مشينا مسافة طويلة نزلونا على حاجة اسمها عنبر 1، عبارة عن مجموعة زنازين.. الكبار كل 2 في زنزانة، الصغيرين 3 في زنزانة واحدة. الأول جرونا قدامهم ويضربوا كرابيج على الأرض ويضربونا بأيديهم والجنود صفين وإحنا بنجري يكعبلونا برجليهم وينزلوا ضرب. بعدها نزل 2 طوال لابسين نضارة شمس يكهربونا نص دقيقة ويسيبونا (أسلاك). اول 3 ايام كل كلامهم شتيمة ومفيش أكل ولا ميه ولا حمام. بعدها كان الأكل حتة جبنه ونص رغيف عيش على صلاة العصر.. هو ده الأكل. يصحونا ازاي؟ يضربوا الرصاص على العنبر من بره. نقوم على صوت الرصاص. تاني أسبوع بقوا يضربوا قنابل الدخان من أول الطرقة لآخرها مع طلق النار في العنبر. الضرب كان بعصيان. اتشالت العصابة بعد 3 أيام الحيطان سودا، شباك 20 سم في 20 سم، الزنزانة صغيرة لا تساع ننام ال 3 جنب بعض. دخل علينا واحد جديد في الزنزانة اللي جنبنا. مش عارف امتى. قال لنا ان احنا في قصر عابدين. تالت أسبوع اللي طلعت فيه قعدوا يقولوا انتوا اللي ولعتم الدنيا والمحلات والجمال. العدد كان 100 أو اقل. أنا كنت اصغر واحد اديتهم كارنيه المدرسة. طلعت امبارح (28 فبراير) بعد نص الليل. الأب ما رجعش البيت من ساعتها. لفيت المستشفيات والمشرحة. سجلت في قنوات فضائية.

 

 

3- خمس مواطنين من المنصورة (3 فبراير – 10 فبراير)

المقابلة 20 فبراير

محاسب، 47 سنة؛ أعمال حرة، 32 سنة؛ مدرس ابتدائي، 46 سنة؛ صيدلي، 32 سنة، مدرس ثانوي، 43 سنة. أربعة منهم قدموا بلاغ ولا مانع لديهم من نشر أسماءهم شرط التحقيق الجدي.

أفادوا أنهم كانوا ضمن مجموعه من 17 شخص من قرية نوسا البحر بالدقهلية، حضروا للتظاهر بميدان التحرير ظهر يوم 3 فبراير ووجهوا عند منطقة السبتية بأكثر من 100 شخص، كثير منهم مسلحين بالسنج والسيوف، وكان من الواضح أن بينهم رجال أمن يرتدون ثيابا مدنيه، وأمام حصار المسلحين وتهديدهم لهم اضطرت المجموعة أن تطلب من المسلحين تسليمهم للجيش باعتباره القوه القادرة على حمايتهم. تمكن شخصين من الهرب وسلم المسلحين باقي المجموعة إلى أقرب نقطه تابعه للجيش. يقول الضحايا أن المسلحين في هذه النقطة كانوا يرتدون ملابس مدنيه ولكنهم عرفوا أنهم من القوات الخاصة إذ كانوا يحملون ما يشبه السلاح الآلي. قام هؤلاء الرجال بتعصيب أعينهم وبربط أيديهم من خلف ووضعوهم في أتوبيس. في الطريق كانوا يقولون لهم “هنعدمكم.. هنضربكم بالنار.. مش هتشوفوا أهلكم تانى” وحتى هذه اللحظة لم يكن الضرب قد بدأ بعد.

أفاد الضحايا بأن حراسهم قد أخذوهم إلى النيابة العسكرية في مدينة نصر وظلوا هناك من يوم الخميس 3 فبراير حتى مساء السبت 6 فبراير

  • “غموا عيوننا أثناء التحقيق، والمحققين سألونا عن صلتنا بالمظاهرات، أنا أنكرت أن لي صله بها لأني توقعت الإيذاء وفعلا هددوني بالاغتصاب والقتل. لكنى لم أضرب. سابونا في الهوا بايتين في الطل والدنيا مطرت علينا.
  • “إستجوبونى مع 4 أو خمس أفراد رغم أن عينيا كانت مغميه أنا عرفت إن كان فيه ناس تانيه. المحقق سألني: بتعمل ايه فى مصر؟ قلت له كنت رايح المظاهرات. ضربني على وشى بالقلم. سألني أنت من الأخوان المسلمين؟ أنكرت. ضربني على وشى تاني وقال لي ما تكذبش احنا اتكلمنا مع أخواتك وقالوا إنهم إخوان مسلمين (كان له شقيقين من ضمن المقبوض عليهم) سألني مين بيديك فلوس عشان تروح المظاهرة؟ قلت له ده كان قراري ومحدش ادانى فلوس”. “حققوا معايا تاني ووقعت على أقوال أنا مقريتهاش لأن عينيا كانت مغميه (كانوا بيرفعوا الغمامة يا دوب حاجه بسيطة عشان اوقع. “
  • يوم السبت 5 فبراير نادوا علي ناس كثير منهم ستة من اللي معانا حوالي الساعة اثنين وأخذوهم ومشوا. وحوالي الساعة 5 نادوا على التسعة الباقيين. غموا وشنا وجابوا حبل وربطوا أيدينا بأفيز بلاستك (لإحكام إغلاق القيد) وركبنا عربيه وعرفنا بعد كده إنها كانت مسكره وفيها مروحة خلف السواق (تلاجه؟) إحنا الخمسة كنا من بينهم شتمونا بألفاظ وحشه. مشينا بالعربية حوالي ساعة ووقفنا على بوابات كتير… وفجأة فتحوا الأبواب وواحد طلع ينزلنا من العربية وكان بيدفعنا بعنف وناس وقعت ناس مننا قطعوا الافيز قال لنا كل واحد يشيل العصابة اللي على عينه ويقلع هدومه عرفنا بعد كده إننا في السجن الحربي. “كانت الساعة 9 بالليل. كان منتظرنا أكتر من عشرين عسكري عرفنا بعد كده إنها سرية صاعقه وظيفتها تضرب المعتقلين كانوا مجهزين للضرب. قلعنا كل الملابس ماعدا الشورت نمنا على الأرض وشنا لتحت وابتدوا يضربونا على ظهورنا بكرباج بيشرط وبالشوم وبحزام الجيش وبسلك كهرباء مجدول وكان فيه عصاية قصيرة بتعمل كهربا فضلوا يضربونا حوالى ساعة ورا بعض طابور كل واحد معاه حاجه بيضرب بيها. كان فيه واحد بيصفر يوقفوا الضرب ثانيه يصفر يرجعوا يضربوا تاني وبعدين وقفونا لبسنا الهدوم وعملوا مننا قطر “طابور” ودخلونا السجن وإحنا ماشيين ضربونا وجوه كان فيه حفل استقبال تاني قلعونا هدمونا كلها والملتحين كانوا يضربوهم أكثر. اللي كانوا بيضربونا جوه كانوا 3 عساكر فقط. بعض الناس قلعوهم كما ولدتهم أمهم بالإضافة للشتائم والتهديد. بعد ساعة لبسونا هدومنا. كل ده وإحنا لسه مدخلناش حجرة. كنا في الساحة بعد كده دخلونا زنزانة صغيره لا تزيد عن مترين ونصف في ثلاته. كنا حوالي 17 شخص بالإضافة إلى أربعه راحوا نقطه طبية داخل السجن يتعالجوا”. النيابة حضرت للسجن يوم الاثنين تحقيق عادى أنت كنت جاى منين ورايح فين (ولم تتوقف عند وقائع التعذيب). يوم الأربعاء تشكلت محكمه عسكريه وحكمت علينا كلنا متظاهرين وسجناء فارين من السجون بالحبس 3 شهور مع وقف التنفيذ. قالوا نطق بالحكم يوم السبت بس هما خرجونا يوم الخميس 10/2 الساعة 3 ونص العصر قبلنا بيوم خرج 174 مساجين كانوا هاربين إحنا كنا حوالي 500 شخص. عرفنا بعد كده إن واحد محامى مات في السجن الحربي من الضرب.

 

4- طالب بجامعة عين شمس (28 يناير – 16 فبراير)

يوم 28 يناير كنت أنا وواحد (مقدرش ييجي معايا النهارده) كنا في العربية على الكورنيش، وقفونا لجنة أهالي وشافوا الرخص. مشينا شويه وبعدين اتهجموا علينا تاني، ماشوفناش، اتضربنا والعربية اتكسرت.. أخدونا عساكر جيش في عربية نص نقل.. كلبشونا خلفي. وصلنا كوبري القبة (التحريات).. قالوا نص ساعة وهنسيبكم.. قلت أنا طالب.. ورايا على طول واحد ضربني بالسونكي في رجلي وجاتني ضربة على راسي بكعب البندقية.. راسي اتفتحت وودوني عملت 20 غرزه، وقبل ما الدكتور يخلص كانوا بيغموني ويكلبشوني ودخلت مكان تاني.. ضرب وكهربا وتقليع هدوم. وبعدين أخدونا السجن الحربي 17 يوم ضرب وإهانة. ضرب بالخراطيم والجزم والحزام والإيد، وجزع شجرة وكهربا بالعصاية. الأكل: قليل جداً يدوبك نعرف نعيش. الشرب: مفيش. الزنزانة: ضيقة جداً، واليوم اللي مفيهوش ضرب بيبقى فيه تكدير.. تقعد مقرفص ولو اتحركت تتضرب. يوم السبت 12 فبراير أخدونا على الوادي الجديد الأول في قطر أسيوط وبعدين سيارة ترحيلات. وصلنا الأحد صباحا. ضرب في الاستقبال لكن أقل. بعد كده المعاملة كانت كويسة من الداخلية. والدتي دورت عليا في المشرحة وفي كل السجون.. سافرت المحافظات.. ابتهدلت آخر بهدلة. وفي محطة مصر، اتضربنا.. أمن مركزي وأمن الدولة، زي ما نكون إحنا اللي خربنا البلد. رحنا نيابة ومحكمة: سرقة بالإكراه (مكانش معانا أحراز)، تخريب مال عام، حظر تجول. كان فيه محامين متطوعين مانعرفهمش. ثبت بس حظر التجول وعرفنا إننا أخدنا 6 شهور مع التنفيذ، عشان كده ودونا الوادي الجديد. خرجونا 16/2 الأربعاء بعد العصر. خرجونا من الوادي الجديد 15 في 15 من غير فلوس ومن غير أي حاجة.. اللي جاله زيارة ساعد اللي مجالوش. أخدوا كل الكارنيهات والبطايق ومارجعوهاش. مانعرفش الوضع القانوني ايه دلوقتي.. لا قال لنا حاجة ولا شفنا أوراق.

 

 

5- خريج دبلوم صنايع، 36 سنة، خراط، متزوج ويعول ثلاث أطفال 2 و12 و13 سنة)

واحد قريبي توفى بالرصاص في الزاوية الحمرا يوم 28 يناير. عملنا العزا يوم 29 يناير ولما خلصنا كنت مروح الجمالية الساعة 11، كنت معدي من عند أحمد سعيد.. كنت ماشي على رجلي.. واحد من الأهالي وقفني وسألني فين بطاقتك؟ واحد مسكني من هنا وواحد من هنا.. واحد معاه جنزير وبدأوا يتكلموا معايا بشكل همجي ويضربوا فيا.. وقالوا هنسلمك للجيش. ودوني عند الجيش عند المستشفى الجوي. داخل ساحة المستشفى، رموني على الأرض وضربوني على راسي، الأهالي مع الضابط، وكلبشوني من ايديا خلفي.. ضرب بالعصيان وبكعب البندقية. شالونا زي الكلاب ورمونا في العربية الجيب بتاعة الجيش وأخدونا التحريات (احتمال منشية البكري). كانوا معانا عساكر وأمناء شرطة لابسين مدني.. كلهم انضربوا واتقلعوا واتهانوا زينا بالظبط.. كأننا في اسرائيل. رمونا في الزنزانة وكنا حوالي 120 واحد في الزنزانة.. وكانوا بيدلقوا علينا مياه وسخة وواقفين عند الشبابيك بالعصيان الكهربا. قعدت في التحريات لغاية تاني يوم الضهر (30 يناير). قعدونا مقرفصين وصورنا بالفيديو. السيارة كان فيها حوالي 30 نفر وايدينا مربوطة خلفي وودونا على السجن الحربي. كان فيه تلاجة فيها 65 جثة رموها في الصحرا (هي عربية تلاجة وماسورة الفريون اتكسرت.. اتجمدوا). في السجن الحربي استقبلونا بالضرب.. العساكر لابسين مموه.. اتضربنا بالأيدين والأحزمة وعصيان كهربا وخراطيم وبنادق وعصيان الشجر.. نمشي شوية وبعدين نقف نضرب تاني.. نقلع والجزم بتترمي ونمشي حافيين لغاية ما دخلنا مجمع السجون.. ساحة كبيرة.. نقعد في الأرض وكلنا بننضرب.. اللي يرفع دماغه ينضرب.. تفتيش وياخدوا الفلوس. في الوادي الجديد قعدنا 4 أيام. كنا 400 خسرنا فلوس وخسرنا صحة، لكن مقدرش أخسر ولادي. كل يوم كوابيس تعذيب.. وأي حد يلمسني أتنفض. الإصابات:  كسر ضلوع (يمين).. جروح بأعلى الرأس (ملتئمة بدون تدخل جراحي)، الكدمات اختفت. الحكم 6 شهور مع وقف التنفيذ

 

6- لاجئ سوداني، 22 سنة

أنا كنت مسجون وضربوني يوم الأحد (3 فبراير؟) عند جسر السيويس. انضربت بحزام.. الجيش.. بعد كده كنت بطانية في الأرض وبعد كده فكوني أسبوعين.. ضربوني مرة واحدة أول ما دخلت السجن الحربي ولعوا ايدي بالولاعة.. بعد كده شافني دكتور عشان يعالج الجرح.. أنا ما عنلتش حاجة.. هم قالوا علي حرامي أنا ما عملتش حاجة انا كنت رايح أركب مترو وبعد كده أروح.. خلوا ايدي مربوط من ورا.. في الآخر ركبوني العربية الكبيرة وطلعوني عند العربية الكبيرة… كان معي مصريين وسودانيين، ستة نفر كده مسكوهم معايا.. كان فيه مصريين هناك أكتر وعيال صغار.. بيضربوا ناس كبار وعيال ضغار وبعد كده يفكوا الناس.. امتى يقولوا بكره، وينادوا واللي معاه عربية خدوا عربيته كمان.. يودوها عند الجيش.. أنا خدوني في عربية.. كان فيه ناس بيضربوهم بكرباج سوداني وبالحزام ويأكلوهم مربى وبالليل مفيش غير فول وممكن لو واحد عيان يروح للدكتور أو هو يروح للدكتور. سجنونا في أوضة ما فيها نور والشباك عالي وبأنام على بطانية وأخدت بطانية تانية.. لم يجيبونا يدخلونا في السجن على التهاب يضربونا وبعدين يدخلونا السجن.

الأخ: كان يوم حظر تجول كان يوم الأحد هو كان بيمشي من غير بطاقة فالجيش قبضوا عليه وضربوه بالحزام وربطوا ايده وعنيه ويلطشوه بالولاعات في جسمه. ماكانش بياكل جوه السجن.. نص رغيف بس ومربى. لكا خرج كامن متبهدل خالص. لما جه طلع لوحده الساعة 3 بالليل

 

7- خريج ويعمل مع والده في معرض للموازين بباكوس، ٢٤ عاما.

كان يوم جمعة الغضب وكان ضمن من أوقفوا بأجسادهم مدرعة الأمن في محة الرمل ومصاب في يده. مساء السبت 29 يناير حوالي 8 مساءا توجه الى مقر عمل والده في باكوس في سيارة سكودا مع جاره لتوصيل شيك دم للمستشفى الاميري الذي تعالج فيه والدته من مرحلة ثالثة من السرطان. بمجرد نزوله من السيارة في نهاية شارع أبو هليل ألقى رجال الجيش القبض عليه رغم أنه أراهم شيك الدم وأوضح سبب نزوله. أخدوا كل متعلقاته وشيك الدم وبطاقته ورخصة القيادة ومبلغ 280 جنيه كانت معه.

“كنا 104 شخص في حجرة واحدة. كنا مكومين على بعض وألقوا علينا الميه طول الوقت. ضربونا بعصيان فيها حديد أطول من المسامير شويه. في اليوم التالي خرجونا لساحة واسعة. (صور وهو مقيد اليدين من قبل التليفزيون الحكومي وعرضت صورته على القناة المصرية الأولى والخامسة المحلية باعتباره أحد مثيري الشغب ممكن تمكنت الشرطة من القبض عليهم ونقلت صورته صحيفة الأخبار).

استمر تعذيبه من قبل الجيش لمدة 5 أيام بالصعق بالكهرباء والكرابيج المعدنية وأصيبت فقرا ظهره وساقيه بإضابات بالغة. اثنان من المعتقلين سحبوا عسكري الحراسة لداخل الزنزانة وطلبنا منه الإفراج عنا. هنا جاء ضابط الجيش وأطلق الرصاص على رأس الاثنين. وكان معاه 6 جنود أخذوا في ضرب الجنود بأقدامهم. فجر يوم 4 فبراير نقلونا في كونتينر مكومين ومعظمنا فاقد الوعي ومصاب بجروح وثقوب من الضرب والدق على أجسادنا بعصى معدنية وبسبب إطفاء السجائر. نقلونا الى السجن الحربي.

 

8- شهادة ثانية لمعتقل مع المعتقل السابق، 40 سنة

في الكونتينر كان معنا جنود يحملون الرشاشات ونصف الآلي وكانوا يضربونا بالكرابيج أثناء نقلنا، خاصة اللي مش مغمى عليه مننا. يوم 4 فبراير نقلتنا الشرطة العسكرية الى السجن الحربي وتعرضنا لنفس التعذيب. كان معانا راجل عنده 60 سنة مصاب بكريزة كلية. جه عقيد وقال له: انت بتمثل، اضربوه. وأخذوا يصعقوه بالكهربا لحد ما مات. وبعدها الضابط قال حرفيا: شيلوا الكلب ده وارموه من هنا. بعدين نقلوا المعتقلين لسجن الحضرة وهناك كنت في عنبر واحد مع 97 شخص (مات على الأقل 7 مننا)، كلنا مقيدين بالحديد في ايدينا ورجلنا وكلنا تعرضنا للتعذيب: دلق ميه علينا وطفي سجاير في جسمنا وهو عريان وضربنا بالعصي والكرابيج. توفى كمان شخص ليبي كان مقيد في نفس المجموعة. لما مات فضلت جثته مربوطة في يدي لساعات. في المعسكر الحربي ندهوا علينا، مين أصغر واحد فيكوا. خرج، جاسر 14 سنة، وطلبوا منه يضرب مين شرطة: موت امين الشرطة ده ياله. ده امن دولة. أكتر تعذيب كان على يد ضابط اسمه حسن، كان يسبنا طول الوقت ويضرب حتى الناس اللي ماتت. كان يدخل ويقول: انضبطوا كويس ويقوم دايس بالجزمة على الجروح اللي في جسمنا. كان يختار من كل عنبر 10 يضربهم علشان يخوفنا. يوم التلات في سجن الحضرة جابوا للمعتقلين مراهم وأكل ولما سألوا قالوا لهم انتم أخدتم براءة بس مش هتخرجوا أو تقابلوا حد دلوقتي. الخميس بالليل كان كل الموجودين في العنبر عريانين تماما وقالوا لنا بالحرف: يللا اطلعوا بدل ما تنضربوا تاني. دورت على شورت ولبسته وجريت على بره. ماكناش عارفين ايه اللي بيحصل طول ال 13 يوم اللي فاتوا. قالوا لنا اجروا بدل الجيش ما يمسككم تاني وكانوا بيضحكوا علينا.

 

9- مهندس، 41 سنة، متزوج ولديه ثلاث ابناء، السويس

كنت في ميدان التحرير، يوم الأربعاء الظهر. تركت الميدان لأذهب الى شارع النزهه لأركب الى السويس، ركبت تاكسي وبمجرد أن علم السائق اننى من السويس ظهر عليه الضيق وجري بالعربيه بأقصى سرعه وسلمنى لنقطة الجيش القريبه وكانت قوات تلبس أسود، وقال لهم الراجل ده من السويس وجاى يخرب البلد، الظابط كان مسلح وراح رمينى فى عربية شرطه وكان فيها عساكر لابسين اسود، نزلو فى ضرب على وشى وبالبيدات وبالسنكى (كان فى الجراب) لغاية مأغمى على، فوقت لما نقلونى لعربيه تانيه لقيت نفسي من غير هدومى(سرقوها) يدوبك بالبلوفر والبنطلون، كنت فى حالة اعياء وفضلو ينقلونى من مركز لمركز مع استمرار الضرب بعصى مكهربه فى جميع انحاء الجسم، فجأه أغمى على واللى كان معى فى العربيه قال لى افتكروك مت لأنكطلعت ريم من بقك وشخير، وقلوا لبعض ارموه ورا عشان محدش يشوفه، فقت فى مركز المخابرات الحربيه أمام طيبه مول (جه واحد منالمركز الطبى للقوات الجويه وقال اننا فى مركز 75 مخابرات حربيه خليته شالنى لفوق وبصيت من الطاقه شفت الواجهه الخلفيه لوزارة الدفاع بالليل عرضونا مرتين للتحقيق فى المرتين كانت عينيا متغميه وايديا مقيده من الخلف المحقق سألنى أنت اول مره يتحقق معاك فى أمن الدوله سألته هو أنا فى أمن الدوله قال ليه أه ! قال لى انت شكلك أخوان قلت له أنا فنان تشكيلى برسم  ومينفعش أكون أخوان! سألنى كثير كل مره أكثر من ساعه وبعدين قال لى أنت قرفتنى وزهقتنى، وانت كده هتروح المعتقل.. ياللا يانجم.. كل واحد كان يعرف انى من السويس كان يعتدى على بشكل وحشى، هددونى انهم هيرمونى لعساكر الأمن المركزى وهم بيكرهوا السوايسه، قال لى انتعلى فكره هنا ملكش أى سجل ولا اى شئ أنت هنا فى سكة الى يروح مايرجعش، كل مره فى نهاية التحقيق يزيح العصابه من على عينى حاجه بسيط ويمضينى رباعى ويبصمنى على أقوال لم اقرأها وبالاجبار.

يوم السبت نقلونا لمركز تجميع (مجمع السجون الحربيه بالهايكستب) ركبونا عربيه ثلاجه مقفوله بالكامل ومفيش هوا. عينينا معصوبه وايدينا مقيده ومرميين فوق بعض. كنا 52 شخص عرفت لأنهم نادونا بالأسماء كان معانا بلطجيه وناس خطريين.. هناك شفنا العذاب استقبلونا بحاجه اسمها “المفرمه” قلعونا هدومنا كلها ماعدا السليب وقالوا لنا ناموا على بطنكم ووشكم فى الارض وبيمروا على ظهرنا ضرب بثلاث أنواع من وسائل التعذيب فى نفس الوقت كرابيج وعصى كهربائيه وعصى اخرى مأعرفش اسمها.. كانوا لابسين زى الصاعقه واللبس عليه بادج دخل معانا ناس صعبنا عليهم، قالولنادول ناس واخدين فرق تعذيب فضلوا أول مره يضربونا فوق الساعتين لغاية ماواحد صفر لهم عشان يوقفوا، كانوا بيهرجوا مع بعض ويضحكوا ويقولوا ياللا ناحد لفه تانيه على السريع! وقفونا بعد نص الليل عاريين والأرض مبلولهميه مع شتائم وضرب عشوائي ويسأل كل واحد انت شكللك اخوان انت كذا وكل ماواحد يعرف انى من السويس يقول لى انت تركن على جنبويتولى اهانتي وضربى هددونا بأفعال مشينه وطلعوا لينا بعض المساجين اللى حصل معاهم هذه الاشياء ومسمينهم أسماء نساء لزيادة الرعب فينا.

قدمونا للنيابه العسكريه فى نفس المكان بتهمة التواجد فى الشارع فى أوقات حظر التجول نفيت هذه التهمه لأنهم مسكونى الساعه واحده ونص ومع ذلك حكم علينا جميعا بدون تمييز البلطجيه والسوابق واحنا بحكم واحد 3 شهور حبس مع وقف التنفيذ قالوا لنا حتى لو أخذتم براءه انتم مش هتمشوا من هنا هتفضلوا هنا تحفظ سنه على الاقل دخلوا لنا ناس تحكى حكايات تشيب واحد من الامن كان ماشتركش فى ضربنا قال ان كان فيه تلاجه كبيره زى اللى احنا ركبنا فيها كان فيها 164 شخص وصلوا كلهم اموات ملحقوش ينقذوا غير اربعه منهم ! القاضى طلع مجموعة بلطجيه براءه وقال لهم رأفة بيكم. بعد كده حصل لهم ربكه كنا حوالى  ثلاث الالاف الظابط كلم الناس كله وقال لازم نخرجكم دلوقت ساعدونا نخرجكم بسرعه احنا حظنا (انا وسبع أشخاص) أننا كنا فى كشف كله بلطجيه وهم بيقروا فقط اول اسم وبعدين الكشف كله يخرج خرجنا مفيش معانا أوراق ولافلوس ولا موبايل ومن غير احذيه الحقيقه انا قدرت اخذ بطاقتى اتحيلت على واحد كان امامه بطاقات كتير وبالصدفه لقيت بطاقتى قدامى. (لدينا صور لآثار التعذيب)

10- صحفي

يوم 1 فبراير (الثلاثاء) تم القبض علي من الأسكندرية 9 مساءاً تقريباً. كنت بوثق بعض الأحداث (أقسام بوليس) شارع الحرية وأبو قير وقسم باب شرق كانت محروقة.وكانوا بيقبضوا على الناس وبياخدوا شباب من التاكسيات من 15 إلى 30 سنة عاملين منهم لجنة شعبية (كان الحظر الساعة 4 عصراً) بيحطوهم في إدارة بوليس النجدة وانا بصور اللجنة مسكوني في لحظة أكتر من فرد لابس مدني كانت المنطقة مضلمة هادية وأمامها مقابر، دخلوني جوا معلق بطاقة الصحافة الدولية دخلت من البوابة، أشبه بحوش مدرسة ومبنى في آخره. طلع ناس تانيين مسكوني منياقة القميص.. ادخل يا بن الـ.. وضرب بالأقلام. مش من حقك.. انت لسا مشفتش حاجة احنا عايزينكم انتم. مشفتش إرهاب في حياتي زي ده الشباب مربوطة وبتصرخ على الأرض وضرب بعنف شديد بالبيادة في الوش مباشرة ومربوين من الخلف ضرب بغيظ وانتقام، قسوة شديدة جداً، كلمة تعذيب قليلة على ده.. بدأت أحس بالإرهاب (لسا مجوش جنبي) لكن قلق ورعب انتابني معاهم عصيان خشب وأسلحة رشاشة.. الأول يوجهوها لوشه للتخويف ثم ضرب بظهرها في صدره وبطنه. قالوا للعيال انتوا اللي سرقتوا المستشفى، كانوا لابسين مدني معاهم أسلحة رشاشة وفيه ضابط جوا اسمه عصام بيه (احتمال عصام جاد) كان ماسك بوليس نجدة ومسئول عن التعذيب الجماعي. جه دوري جه ظابط تحت ايدين عصام (كنا دور أول علوي) أول حجرة شمال وانا داخل فيها الظباط وإضاءة خافتة جداً) كان فيه تحية عسكرية وتمام يا افندم وكده. قلت له أنا صحفي وبسجل اللي بيحصل ومش تبع حد وورقي معاكوا (الكاميرا والبطاقة والكارنيه)، سابني وكلم عصام بيه.. كنت لسا واقف أبص على التعذيب وسمعتهم بيقولوا فلان الفلاني بيه بيصطاد وجاي لنا في الطريق. رجع تاني الظابط التخين مسكني من الياقة وقال احنا عايزينكم (سايبينه ليه) عشان تقول للي بره بيقوا يهتفوا الجيش والشعب ايد واحدة، هو احنا كفره) ضربني في بطني بالدشبك (ضهر السلاح) كتفوني من الخلف، ابرك ابرك- عصي- ايدين- رجلين- رجلي ربط خلف خلاف ومشيوا فوقي برجليهم (نايمين صف وماشيين على الكل) كانت دماغي فوق رجل واحد.. ضرب بالخرزان على رجلي اليمين، صرخت جامد أوي.. اللي جوا جم بالعصيان يجروا وقالوا سيبوا الصحفي.. محستش برجلي. سابوني بقوا يكملوا مع الباقيين.. جت مجموعة جديدة دخلت تاني معاهم كل كام دقيقة 2 إلى 3 أفراد جدد وسامع صرخات في الحجرات الأخرى. الضرب كان باستمرار ساعات يقفوا على راسنا بالسلاح وصرخات من حجرة تانية. طلبوا الناس يقفوا لوحدهم بدون مساعدة (مربوطين من الايدين والرجلين) واللي مايقفش يدغدغوه. جيب أقف جيت واقع.. بقى جاب دم.. شالوني ودوني في عربية ملاكي وقالوا هنوديك مكان مفيش فيه رحمة.. ودوني مباحث أمن الدولة (اسمها الفراعنة) شارع فؤاد. الايدين كانت مربوطة بحبل فكوه ربطوا بحزامي، عدينا كل اللجان الشعبية، معروفين ليهم، كلهم تبعهم. مش زي الأول عامل زي العيل الصغير أقوم بالليل أصرخ وأبكي. مكسور ما أخدتش حقي. خفت أخش قسم شرطة ببا أقدم بلاغ في سرقة أرض أمي أثناء الأحداث. باصحى على كابوس إني بنضرب.. الأول كل يوم أصحى أبكي.. ويطبطبوا عليا زي العيل الصغير. الكوابيس قلت بقت متقطعة لكن جوانا فيه أثر. عايز حقي.. أكتر إرهاب 90% تعذيب الآخرين امتهنت كرامتي..داسوا عليا بالجزمة. مازال عندي مشاعر إني مش إنسان، ولا حتى حيوان (أخويا حصل معاه نفس الشيء وقعد عدة أيام بس هو نفسيته أحسن). لما نزلت، جم بتوع أمن الدولة بخشب (عادي.. اللي في الشوارع) جه حاطط ايده عليا وقال صحفي محدش يقرب منه. كانت فيه دبابة أمام مباحث أمن الدولة.. وتشكيل شرطة عسكر (ييجي 100 عسكري) من أمن الدولة والمباحث السرية عمالين يطلعوا من جوا. الظابط فك رجلي وبدأت أحجل، طلع شاب حوالي 30 سنة (بدلاً من الأولاني)، مدخلونيش جوا – وواحد حوالي 50 سنة أبيض وأصلع – اتناقش معايا حول حظر التجول وقضايا عسكرية وبتعرض نفسك للخطر ومع السلامة. خرجت مقدرتش أمشي، وقفت، لجنة شعبية سلمتني لمستشفى الناريمان كنا بقينا تاني يوم الصبح. لم أسترد أوراقي. أبلغت المجلس الصحفي وطلعوا بيان – اليمن كذلك وتونس والجزائر والمغرب.

 

11- طالب

رحنا وقفنا حوالي 5 مساءاً شكلنا لجنة تفتش اللي داخل لنا. كنت ماسك المجموعة دي..جه شوية عيال اتخانقوا وقالوا امشوا وإلا هنعمل كذا. جه العساكر الجيش ضربوا نار حوالي 7 مساءاً والبندقية سن لفوق قوي بزاوية. كنت الناحية اليمين وكذا عسكري شمال جريت. جه ظابط جيش ضربني بكعب البندقية في صدري.. واتلموا عليا وخدوني ناحية الجيش.. محجوزين على مبنى أمن الدولة الضابط سلمني للعساكر قعدوا يضربوا فيا شلاليت وأقلام وعصيان. اللي بيضربوا (4) + اللي بيجروا لباقي الناس يضربوا وهما ماشيين. جه ظابط أقل من 30 سنة فيه ايه. قلتله ماينفعش الجيش ضربني بصاعق كهربي وسلمني لعسكري. دخلت بوابة عليها ناس لابسين بدل ملكي قالوا جايين ليه. قال طب خشوا. غموني وشاط رجلي عشان أقع على وشي واتلموا يضربوا فيا وكل شوية ييجي ناس. في رجلي حاجة ناشفة وتقيلة (يمكن قاعدة البندقية يشيلها ويهبد بيها) ويجري على ضهرنا رايح جاي. مكنتش بتكلم ولا أقول آه. راسي كانت متغطية ببطانية أو سويتر. وقف على ضهري برجله ويهبد بالرجل التانية في صدري. ربطوا ايدينا ببلاستيك من ورا. قلت له أنا عندي هيموفيليا. جابوا الصاعق (كان ايدي ورمت أوي) بقى بيكهرب في ايدي الوارمة. كنا نايمين على وشنا وفاتحين رجلينا ضرب بحاجة بتلسع في الإلية من تحت. ألفاظ وشتيمة قذرة. جه واحد وقال محدش يعذب ومشي العساكر يقولوا محدش يضرب ويضحكوا ويضربوا. عسكري قال كفاية زميله قاله قلبك ضعيف.. اطلع. من ساعة ونص لساعتين فعدنا نقول ايدينا هتتقطع. عسكري قطع السلك اللي رابطين بيه واحد قبلي وأنا بعدين (السكينة كانت تلمة). قاللي حرك صوابعك. الظابط تقريباً زعق وقال مين فك الحبال. العسكري قال عقيد قال. خلوني أتني رجلي وضربوني على كعب رجلي بحاجة تقيلة لما رجلي تقع يضربني على ضهري. شلوت تحت مني. فيه ناس قلعوها البنطلون (تحرش). وقفونا وشنا للحيطة (طلبت من العسكري يقلعني الدبلة والخاتم لأن ايدي ورمت خالص. واحد دخل ايده في جيوبي (بحجة البحث عن البطاقة). سرقوا الفلوس والحذاء و2 موبايل ورجعوا في الشرطة العسكرية. بدأوا يضربوا ويتسلوا علينا. رجع واحد وربط البلاستيك ويشوه ايدي.  غموني ودخلني المدرعة (27 واحد فوق بعض يشيله ويرميه جوه)، والرباط صاحي بحس إنه بيقطع الشرايين. الشبابيك كانت مقفولة ما عدا واحد صغير نفسي اتكتم وشفايفي غلت. كنت بدرّوخ واحد فتح دايرة صغيرة. اللي في المدرعة شرطة عسكرية. وصلنا الشرطة العسكرية. سألوا ايه اللي حصل؟ قلنا الجيش ضربنا؟ نادى على عسكري وطلب منه مطواة. سندني علشان أقعد واتعاملوا كويس جداً جداً. جابوا شاي وإسعاف. وقالوا مستحيل يكون جيش. قسمونا على أودتين بعد ما نضفوها. بتاع النيابة كان بيشتم الناس شتيمة قذرة وأنا كان بيتعامل معايا بتهكم. مش فرحانين بالثورة.. الثورة هي اللي عملت فيكوا كده. ثبت إني لابس جزمة وأنا حافي

 

12- طالب بحقوق القاهرة، 25 سنة، من الهرم

إمبارح قبل آدان العشا لقينا بلطجية بالسيوف والطوب. قعدوا يلزقوا في الحواجز. حاولت أهرب لشارع جانبي لقيته مسدود فرجعت استخبيت جوا عمارة. طلعنا على السطح (كنا 15). صلينا وبعد ما خلصنا لقينا قوة من الجيش قصادنا: ضابط وعساكر. أخدونا تحت، قالوا هتتفتشوا وتمشوا على طول. قصاد وزارة العدل مكانش فيه حد في الشارع غيرنا.. غموا عينيا ودخلونا على مبنى أمن الدولة. واحنا ماشيين كانوا بيضربونا بالصواعق. ضربني بكعب البندقية في بطني. لما قربنا على الطرقة (زي السجاد) قاللي نام على الأرض.. سحلني على الأرض وبعدين واحد جه من ورايا راح خانقني بدراعه. وبعدين دخلونا جوا. ضرب بالشوم. كهربا بالصواعق. وضرب بالآيش. عدونا.. كنا 15. بعد كده قال بطلوا ضرب عشان قائد المنطقة معدي. ركبونا دبابة. ايدينا بأفيز من ورا ومتغميين. لما ركبنا الدبابة شالوا الغمامة. أخدوا الموبايل والجزمة وكوفيتين والمصحف ونضارة نظر. لما رحنا العاشر المعاملة كويسة. كل واحد بطانيتين وقسمونا على أودتين عشان النومة والنفس. في النيابة  حكيت لهم كل اللي حصل ووريته بطاقة ذوي الاحتياجات الخاصة. قال لي شكلها متلفقة لكم

الإصابات: غرزتين، جرح ملوث وملتهب بالرأس شمال، كدمات بالساق اليمنى (أعلى خلف الساق قرب الإلية)

 

13- شاب،  38 سنة (لاظوغلي)

بداية إطلاق النار الساعة 7 مساءاً. تم إحاطتهم بالبلطجية من الخلف والجيش في المواجهة فقاموا بالدخول في عمارة سكنية تم القبض عليهم من داخل العمارة. تم إدخالهم داخل مبنى أمن الدولة وتم تقييدهم من الخلف بالبلاستيك وتم الضرب بالتأكيد من قبل الجيش داخل مبنى أمن الدولة. ضرب بالصاعق الكهربي وبالأقدام وتغميتهم والضرب بالآيش. الدوس بالقدم على الأوجه لمدة ساعة زمنية من الضرب والإهانة. تم نقلهم مقيدين في مدرعة واحدة وسعتها 6 أو 7 أفراد. تم توصيلهم والمعاملة اختلفت تماماً. تم التحقيق معهم صباحاً. الإصابات: كدمات في أماكن مختلفة بسبب الضرب

 

 

14- 27 سنة، معهد فني صناعي، يعمل في المقاولات والتشطيبات

اعتصام ميدان التحرير كان سلمي من يوم 25 يناير لحد 13 فبراير. بع التنحي استريحت يومين. رجعت يوم 25 كانت جمعة النصر. طبعا باقي مطالبنا ما تحققتش معترضين على أحمد شفيق وباقي مالبنا ما تخققتش. يوم 25 فبراير الجمعه الجيش هاجمنا الساعة 2 بالليل. حوالي 300 شخص ماسكين عصيان وعصيان كهربا ضربونا بدون أي سبب وضحوا اللي نايم بالكهربا وألفاظ لا تصدق. زقونا وجريوا ورانا لطلعت حرب من الساعة 12.30 لحد 4 صباحا. كنا في التحرير حوالي 350 معتصم. انضربنا احنا والبنات. كنت بأصور الشوارع عشان (—-) كاتبة وكنا بنسجل. الجزيرة جت حوالي الساعة 2.30 صباحا اتصلنا بيها. حجزونا عند بنك التنمية وكان معانا (—–)، كانت مصابة وإحنا كلنا كنا مصابين عشان كده قعدنا. استمروا يكهربونا واحنا منصابين وبعدين  جت اسعاف ناس ركبتها وما رجعتش. سابونا على 4.30. بيتنا عند الحزب الناصري في شامبليون. الصبح رحنا الميدان ونصبنا خيم تاني واستمر الاعتصام لحد يوم الثلاثاء اللي فات. جم بلطجية وحوالي 100 وكان معاهم مولوتوف وزجاجات فارغة وعصى وسنج. جم من ناحية القصر العيني. جرينا وراهم لغاية ما طفشناهم. حسينا ان فيه حاجة هتحصل. تاني يوم الأربعاء الساعة 12 اقترحت أنا وفلانة نروح ماسبيرو. شلنا يفط مكتوب عليها “غصب عن أمن الدولة أنا مسلم بأحب أخويا المسيحي” فضلنا هناك حوالي ساعتين. جالنا خبر ان فيه ضرب في التحرير. رجعنا من شارع المتحف لقينا ناس بتقول للجيش تعالوا البلطجية في الصينية (بيقولوا علينا احنا) احنا كنا صحفيين ومهندسين وناس مؤهلات عليا. رحنا على الصينية. 10 دقايق ولقينا 2 واقفين فوق عمارة على اليمين في وش المتحف بيشاوروا للناس اللي جايه علينا اشارات تجميع وتفريق من ضمنهم بائعين الشاي اللي كانوا في الميدان وبلطجية. شويه وبدأ تحديف طوب. ناس كتير حوالي 300 أو 400 واحد. ناس لابسه تقريبا لبس موحد بنطلون أسود وقميص أبيض أو رصاصي وجزمة سوده وكلهم حالقين سوالف قصيرة. جرينا وراهم. واحد مننا انصاب. شلته على كتفي لحد المتحف. لقينا ناس سادة الشارع مع الجيش بلطجية وكان معاهم دكتور معتصم معانا اسمه (—–). هجموا على الراجل اللي انا شايله على كتفي، ولد سنه حوالي 16 سنة وضربوه جامد وبعدين شدوني وضربوني على وشي وضهري وبالرجل. بعدها الجيش خدني على المتحف. 2 عساكر يسلموني ل 2 عساكر تانيين ينزلوا فيا ضرب. لغاية دلوقت باليد. أخدوا عربون شغل كان معايا لشقة في طلعت حرب، واخدوا الموبايل بلاك بيري وأخدوا شنطة فيها كاميرا غالية كانت هدية من دبي. جوه المتحف دخلني بوابة داخلية تانية لقيت واحد لابس جيش لونه زيتي وشايل سلاح ولقيت قدامي عملاق قالوا لي نام على بطنك يا بن ___ وشتموني شتيمة قذرة. “كنتم بتقولوا حللو يا حللو مبارك شعبه حله. طيب مبارك ريسكم يا ولاد….” اللي مسكني كانوا لابسين ملكي وكان فيه ناس تانيه لابسين لبس الصاعقة برضه كانوا بضربوا. كتفوا ايديا ورا ضهري بسلك كهربا. فصرخت ان ايدي هتنقطع. نزل ضرب في ظهري بالحذاء ورداس على راسي وعلى رقبتي بالجزمة وخنقني: “بتقول لمبارك يمشي. موجود غضب عنكم يا ولاد كذا”. لموا حوالي 15 أو 20 وبعدين نقلونا لمكان تاني. نيمونا على بطننا برضك ويقت تيجي ناس كتيرة برضه تضربنا بالجزم وتدوس على رقبتنا. فيه راجل كبير مات قدام عيني. لسانه طلع. كان بيقول حرام عليكم. أنا عندي القلب. أنا عندي الغضروف. با ولادي حرام عليكم. ما سمعهوش ودبوا على ضهره بالرجل. وأنا بانضرب قلت له اتشاهد يا عم الحاج. (—–) شاف الراجل ده. في المكان الثالث. سمعنا واحد بيقول مات. قالوا له: ارمي. على يميني وشمالي كان واحد اسمه (——) والتاني (—–). فضلوا يضربوا فينا من 2 الضهر لحد 6 مساء بعصيان كهربا وكهربوني في أماكن حساسة وسلك كهربا التسخين كامل، معلم في ظهري. صراخ وآهات فظيعة حوالينا وبعدين طلبوا مننا نقف. ايدينا كانت بتتقطع. الوقوف كان صعب. اتسندنا على بعض عشان نقف. كنا بنمسك في هدوم بعض بأسناننا. شالوا الغمامة. احنا كنا شايفين شويه برغم الغمامة. فجأة لقينا مفيش حد من اللي كانوا بيضربوا فينا موجود. كانت الشرطة العسكرية بس. اختفوا. نكشوا شعرنا قبل ما يصورونا عشان نبقى زي البلطجية. وقفونا صفين وحملونا في الاوتوبيسات واحنا متكتفين بسلوك كهربا. رحنا س 28 في مدينة نصر بعد شويه نزلونا من الاوتوبيسات وجابو طرابيزة طويلة عليها حوالي 15 سكينة جديدة وشوية سواطير جديدة وزجاجات فاضية عليها قماش (حتى القماش كان جديد) على أساس انها مولوتوف وبوتاجازات شعلة صغيرة. هو ده البوتاجاز اللي هوش به الضابط وهو مولعه نار لما كنت بأرد عليه. الواقفين كانوا لابسين مدني. كان فيه ناس جيش وناس شرطة عسكري. اللي ببدلة ده بيقول “انتم بقى عاوزين تمشوا الريس طيب الريس قاعد لكم. فاكرين انكم عملتم ثورة، طيب انا هأوريكم صور الأحراز عشان الناس تعرف إنكم بلطجية”. في النيابة كنا حوالي 152 قال له هنا كذا وهنا كذا. كان فيه 18 بنت. اتحايلنا عليهم علشان نروح الحمام. كان بقى لنا في الاوتوبيس لتاني يوم الصبح بدون أكل وايدينا متكتفة طوال الليل. بأصوت من ايدينا. ناس كتير فكت نفسها ومن الآخر واحد فكني بأسنانه. الساعة 9 صباحا عربية جيش أخدتنا على السجن الحربي. صورة مبارك كانت معلقة في جميع مكاتب النيابة. أول واحد استقبلنا من السجن الحربي كان صورة مبارك وموجودة في كل مكان واحنا قاعدين على الأرض على ركبنا وايدينا فوق راسنا ووشنا لتحت اللي يلقى شعره كويس يقصه ويقطعه بالموسى وضربونا على ظهرنا بالعصى. قلعونا هدومنا (الجيش ودخلنا على عيادة) وسجلوا الاصابات وممضونا مش عارفين على ايه. اللي يفتح بقه ينضرب. انا ما كنتش مصدق ان ده جيش. بعد ساعة ودونا الزنازين 3 – 4 ساعات. بقت الساعة 3 العصر. كل ده بدون أكل. جت النيابة في السجن الحربي عرضونا على النيابة واحنا قاعدين في نفس الوضع. كل التهم اللي توجهت للناس حمل قنايل مولوتوف، حمل سلاح أبيض بدون ترخيص، تعطيل المرور، ارهاب المواطنين التعدي على موظفين عموميين (القوات المسلحة) وكسر حظر التجوال لمدة 3 أيام). أنا قلت ان انا سباك وباخد العربون من طلعت حرب وجم ناس مسكوني، خطفوني لابسين ملكي وسلموني للجيش عشان كده وكيل النيابة صدقني طبعا. انا كنت عاوز انقذ نفسي. وكيل النيابة كان يسأل ويجاوب بنفسه ويمللي اللي بيكتب والاجابة ما حصلش. جمعونا 30 واحد دخلونا للقاضي كانت الساعة بقت 10.30 أو 11 مساءا. كان فيه 3 محامين لابسين ملكي لكن رفضوا يقولوا لنا اسمائهم. القاضي سألنا كل واحد سؤال سألني قلت نفس الاجابة اني اتخدت من شارع طلعت حرب وانكرت علاقتي بالاعتصام. قلت للقاضي على فكرة هم اللي عملوا فينا كده من كتر الضرب والبهدلة. خرجنا. دخلنا السجن تاني. الصبح، الجمعه، كانت نفسيتنا مدمرة (ادوا ناس مننا مراهم) الجمعه الناس راحت تصلي وانا قعدت أبكي طول اليوم. صعبت عليا نفسي من الظلم. ما كنتش متخيل ان الجيش ممكن يعمل فينا كده. انا كنت فاهم ان الجيش هو اللي هيجيب لنا حقنا. المحكمة كانت اجلت النطق بالحكم لجلسة يوم السبت. يوم السبت الظهر عملنا اضراب عن الطعام. كنا حوالي 12 واحد قلنا عاوزين مسئول نكلمه. لقينا عقيد قال لنا انتم عاوزين ايه؟ كلها يوم ولا اتنين وتخرجوا. خرجنا السبت بالليل الساعة 10.30 وصلنا رمسيس 11.30 رحنا بتنا في مظاهرات ماسبيرو.

15- فني طباعة، 42 سنة، البدراشين، الجيزة (لاظوغلي)

لما ضربوا نار (الجيش) ذخيرة حية، جريت استخبى في عمارة، كان معايا واحدة ست وولد وبنت (أطفال) (8 سنوات) فضلنا مستخبيين على السطوح بتاع ساعة وكان معانا 10 شباب. طلع الجيش بالكشافات (عساكر وفيهم 3 ظباط) الأولاد الصغيرين فضلوا يعيطوا. نزلنا تحت يدوبك طلعنا من العمارة. مقدم عرفني.. قال انت اللي كنت عند “جامعة الدول” الصبح دخلت للأمين العام لجامعة الدول العربية. كنت عاوز ايه؟ ايه اللي كنت اديته للأمين العام؟ راح ماسك التي شيرت بتاعي من ورا وغطى بيه وشي وسلمني للعساكر. من بعد السلك (اللي بيفرق بين المتظاهرين ولاظوغلي) لغاية مبنى لاظوغلي في المسافة دي 150 متر اللي شوفته محدش شافه. كل شوية 3 – 4 ييجوا عليا. اللي بيضرب بالعصايا أو ضهر البندقية أو الحزام مع الصواعق الكهربائية في أي حتة في جسمي. لما وصلنا المبنى ربطوا ايديا ورا ضهري ومغمي بالتي شيرت. حاسس إني بدوس على ناس وأنا ماشي ولما وصلنا لحتة واسعة رموني على وشي (نايم على بطني) قعدنا في الرمية دي ساعة ونصف تقريباً. العساكر مشيوا علينا بالجزم وضرب بالأحزمة رايح جاي. الصريخ. كهربا. وأنا بتشاهد. رميت ايديا وعملت نفسي ميت. شالوا التي شيرت من على وشي ورموني بالمياه. اتشاهدت. ضربوني بكعب البندقية على راسي (غرز) وكنت ساكت وهما بيضربوا. واحد قاللي هنعمل فيك حاجة أحسن من كده. شدوا البنطلون لتحت. صرخت: ماتعملوش كده.. اضربوني زي ما انتوا عايزين. قالوا لازم نكسر نفسك. وعملوا اللي عملوه بالبندقية (الماسورة) والعصايا كتير. فيه 4 عملوا فيهم كده معايا (سألت الناس وعرفت منهم). خلصوا وشددوا ربطة الأفيز (بتوجع جداً).. رمونا في المدرعة فوق بعض.. زمايلنا عرفوا يفكوا. صريخ.. استغاثات.. مفيش فايدة..بيضربوا أكتر. أخدوا مني الفلوس (465 جنيه) والجاكيت في لاظوغلي. احنا وصلنا العاشر ميتين. جابولنا بطاطين وشاي وأكل. المعاملة كويسة لحد الصبح. في التحقيق: كنت فين؟ انت متهم إنك كنت بتضرب. “ازاي أنا مكنتش موجود” حكيت له كل اللي حصل (حتى الاعتداء الجنسي)

الإصابات: جرح بأعلى الرأس الجهة اليسرى (5 غرز)، كدمات بالظهر (أحمر اللون) منها كدمة طولية، كدمات بالساقين والإلية (أحمر داكن)

 

16- مدرس ابتدائي (عربي) 38 سنة، الشرابية

كدمة بالإليتين (شديدة وواسعة)، اشتباه كسر بإصبع الإشارة الأيسر، سحجات بالظهر

سحجات وكدمات بالوجه، سحجات بالركبتين/ الذراعين/ الكتفين، ضرب بظهر البندقية: كدمة الإليتين. مش شايف بعيني اليمين. الضرب في مبنى أمن الدولة بلاظوغلي. نقيب بدبورتين شاف وشي وأنا بقول سلمية سلمية. ضربوا نار كتير فدخلت عمارة واتقدموا ناحيتنا (الجيش). دخل جابني وقاللي: انت وقعت، انت عامل لي زعيم. ضربني بالقلم ووقعت في الأرض وبعدين شالني بالشالوت وقفني والعساكر مسكوا راسي عشان هو يضربني بالقلم على وشي ييجي 50 قلم. وبعدين دخلوني المبنى الرئيسي لأمن الدولة. شرطة وجيش مع بعض قاعدين جوا. شتموني شتيمة وسخة. غموا عينيا – كلبشوني خلفي بالأفيز. حوالي 15 عسكري مشيوا على ضهري ويدوسوا على دماغي. ييجي ساعة ضرب. وبعدين الكهربا في كل حتة في جسمي. قلعونا كلنا الأحزمة بتاعتنا. وبعدين ضربونا كلنا بالأحزمة بتاعتنا. لما صوت المتظاهرين زاد شالونا كلنا حطونا في المدرعة. 27 واحد في مدرعة واحدة. فضلنا نصرخ من لاظوغلي الساعة 7 لغاية العاشر.

 

 

17- صاحب شركة برمجيات، 49 سنة

كنت موجود في مظاهرة لاظوغلي.. قبل 7 بقليل لقيت ضرب رصاص والمتظاهرين بيرجعوا لورا (الجيش رصاص في الهوا). بعد كده طلع من الشارع المقابل: بلطجية.. مشينا جهة مجلس الشعب.. الجيش بيهجم علينا. لقيت بنتين بيتكلموا على العسكر.. رجعت لهم اتلم عليا 10 عساكر جيش. سحبوني لجوه بعيد عن المظاهرة خلف صفوفهم واحد خبطني على راسي بضهر البندقية. واحد تاني خبطني على رجلي بضهر البندقية. سحبوني على أمن الدولة. جه دكتور قال ماتخافش (قال إنه دكتور). فيه 2 بلبس مدني عند عربية الإسعاف

والدكتور قال انت الزعيم وشدوني على مبنى أمن الدولة. قعدوني على الأرض وحطوا الجاكيت على راسي. الضرب اشتغل. دخلنا جوه فيه ممر.. كان فيه كام شاب. “نام على الأرض.. افتح رجليك”.. بالعصيان على رجلينا. كلهم كانوا رجال (كنا في أول دور). ضرب على ضهرنا. كهربا في الخلف (الإلية). عصيان كهربا ويقولوا انت بوظت وش واحد زميلنا. بصوا على وشي وزاد الضرب. كنت حاسس إن فيه أكتر من واحد بضهر البندقية على العمود الفقري. على راسي من ناحية الشمال (الإصابة الأولى الجهة اليمين). قعدنا تقريباً ساعة ونص. حطوا حاجة على وشي. وطلعونا بحجة العلاج. كنت بنام على بنش صغير وتحت 2 أو 3 فوق بعض وسمعت إن فيه دبابة قصادنا وبعدها عرفت إن فيه أسرى في الدبابة. ودونا الشرطة العسكرية مدينة نصر بعد إنبي رقم ش.ع 28 تقريباً الساعة 12. أنا عندي حصوة كبيرة في الكلى.. الضربة في الكلى خايف تكون عملت حاجة. استقبلونا كويس وبأدب جم جابوا بطاطين والفطار ادونا عيش وطعمية. المجندين كانوا بيقولوا دول مش جيش. أعتقد إننا واحنا في أمن الدولة اللي ضربونا جيش بطريقة رهيبة لا تتخيلها. في النيابة ركبونا عربية إسعاف.. خيطوا الجروح وأقراص مسكنة. سرقوا محفظة فيها 400 جنيه + 2 credit cards  + تليفون محمول + كاميرا كانون والحذاء والحزام

 

 

18- شاب، 19 سنة، كان يقيم في بيروت وعاد من شهر

الأربع ظهرا 12 – 1 بعد خروج وزير خارجية ألمانيا لقيت طوب بيتحدف علينا على الخيام. بحثت عن واحد صاحبي يصور لم أجده فأخذت الكاميرا أصور وبعيدن رجعت عل الخيمة لقيت خالد وبعدين هجموا علينا، الجيش هجم علينا، جريت. رحت عند مدخل طلعت حرب وبعدين 4 لابسين مدني لكن شكلهم مش بلطجية أخدوني على المتحف. قعدت هناك اربع ساعات من الساعة 4 للساعة 8.30. عند المتحف رمونا فوق بعض متكتفين ومغنيين عنينا. أي حد يتنفس بصوت عالي يضربوه. كانوا بيدهسوا على أجسامنا، انضربت في راسي ورقبتي وظهري. ورا المتحف كان فيه شرطة عسكرية وجيش، عساكر وضباط. كمكان كان فيه الفرق 777 من القوات الخاصة لابسين زيتي. واحد رائد يعرفني خلاني أخرج

 

19- شاب، 25 سنة

الأربع يوم فض ميدان التحرير كنت داخل جنينة الميدان في الخيمة. من الساعة 1 الضهر كان فيه بلطجية بييجوا يضربوا فينا. كنت نايم جوه الخيمة وسمعت صوت وبعدين لقيت واحد من الجيش داخل عليا وضبوني وانا في الفرشة. خرجت لقيت 6 في انتظاري لابسين جيش. ضربوني جامد وسمعت حد بيقول سيبوا ده. حاولت أنقذ واحدة صاحبتي لكن حد ضربني على راسي وفقدت الوعي (الساعة 6 تقريبا)

توم في الجبهة وإصابة في رباط أخيل.

 

 

20- شاب، 26 سنة،  حاصل على دبلوم فني (9 مارس، الساعة 2.30 بعد الظهر)

كنا معتصمين في ميدان التحرير( أكتر من 1000 في النهار) في المساء حوالي 500. يوم 8 مارس 11 مساء، كان فيه اتفاق بين الباعة وأمن الدولة. الباعة دخلوا ومعاهم مخدرات. ضربناهم وطردناهم. الساعة 1 الفجر الأربع بلطجية ومراكبية معاهم مولوتوف وسيوف. قلنا للجيش. قالوا لنا مالناش دعوة. دخلوا علينا (وكان بعد موعد الحظر) بدأت بيننا وبينهم ضرب. جالنا مساندة من ماسبيرو وحتت تانية، هربوا في الآخر. اصابات بسيطة، 2 أو 3 مننا. بعد ما هربوا الجيش بدأ يظهر أنه معانا. يوم 9 مارس 2.30 ظهرا جت مظاهرة سلمية وكانوا بييجوا كل يوم يقولوا اخلاء الميدان، وكان بيحصل مناقشات، لكن اليوم ده كانوا مش نفس الناس. أخدوا ورقنا اللي بنشرح فيه سبب وجودنا قطعوه، منهم ناس كان معاها مولوتوف، الجيش أخده منهم ولبسونا التهمة. دخلوا الصينية وبدأ ضرب بس بشدة بره الصينية. جه جيش وشرطة عسكرية وناس لابسه ملكي (؟ مخابرات، امن دولة). بدءوا يدخلوا ومسكونا واحد واحد (5 أو 6 عساكر) للمتحف المصري. أخدوا ناس من عابدين ومن محطة المترو (منهم ناس مسيحيين كانوا رايحين يشتروا بضاعة) أول ما دخلت المتحف كنا حوالي 50 ثم اكتمل العدد 160 – 180 فرد. ضرب داخل الحديقة الداخلية. ضرب. يوقوعونا. يلفوا ايدينا من ورا بأي حاجة. غموا عينينا. نيمونا على بطوننا. عصيان كهربا في الراس وفي الرقبة وفي مناطق حساسة. عصيان خراطيم (جيش، ملكي) قوات خاصة. رقبتنا كانت موكيت ماشيين علينا. كانوا بيقولوا ألفاظ وسخة ويقولوا على مبارك ده رئيسكم غصب عنكم. من 2.30 حتى 7 مساءا والضرب مستمر. بعدين شالوا العصابة. طلعونا على قسم شرطة تابع الشرطة العسكرية بس محبوسين جوه أوتوبيس وصورونا على إننا بلطجية. لم يتم القبض على بلطجية، مثلا 10 – 15 بلطجي. الخميس 10 صباحا كنا لازلنا في الاوتوبيس تبع الجيش، جهاز النقل العام للقوات المسلحة بدون أكل أو ميه. صورونا تاني في القسم بمناظرنا اللي اتغيرت. طلعنا على السجن الحربي في الهايكستب. لقينا ضرب بس بشدة أقل، حلق شعر لبعض الناس. خلعوا المابس عدا الشورت ونيمونا على بطوننا أو يقعدونا وايدينا ورا راسنا كما أسرى الحرب. دخلونا الزنازين 4.30. حتى اللحظة بدون أكل ولا شرب ولا حمام. قعد نص ساعة يتكلم معنا رائد (كانوا فكوا عينينا وايدينا) لابس ملكي اسمه أشرف. الزنازين 3 في 3 لكل 10 أفراد. كل فرد بطانيه والحمام بره. النيابة جت في الحجز يوم 10 مارس الخميس، 4.30 أو 5 مساء. مقدم ورائد كانوا لابسين زيتي وحلف لي لو قادر أخرجك أخرجك. قلت أنا خارج من جامعة الدول العربية مسكونا. اداني سيجارة. مسروق مني 1300 جنيه وقال لي ممكن أديك من معايا 400 جنيه. خرجونا كلنا. قالوا هنطلع للقضاء. كانوا بيصنفونا تبع الأقوال وكل مجموعة معاها 3 محامين وشكلهم كانوا متفقين معاهم وشكلها قضية تأديب. القضاة مقدم وعميد وعقيد. كل مجموعة تخرج من الزنزانة من غير ما تقابل المجموعة التانية. قالوا تأجل الحكم للسبت القادم. التهمة: أسلحة بيضاء ومولوتوف وتكسير اوتوبيسات النقل العام وخراب البلد وكانوا جابوا خمس زجاجات مولوتوف و 5 سنج من البلطجية. كان معانا واحد سوداني وواحد جاي من اسكندرية لشراء بضاعة. نزلنا الزنازين. الصبح فتحوا علينا طابو شمس وعرفنا اللي حصل مع الكل. الأكل الصبح فول ومربى ورغيف واحد الغدا ارز أو مكرونة وطبيخ والعشا فول ومربى. الجمعة أكلنا. السبت إضراب عن الطعام. جه عقيد قال احنا ما ذنبناش حاجة فيه ناس مظلومة وناس تستاهل. هنسمح تتكلموا في التليفون وقال هتخرجوا النهارده أو بكره.  السبت مساء، 8 مساء، الأكل كثير جدا، كل واحد شنطة عيش وهزار وضحك والعساكر يبوسوا دماغنا. 10.30 ليلا فتحوا الزنازين واللي يسمع اسمه يطلع. قالوا لجنة طبية. طلعنا للعقيد قال بنتأسف انتوا مظلومين بس احنا في حالة طوارئ. ادونا فلوس نجيب سجاير وشاي. العقيد ادى كل واحد 5 جنيه مواصلات واتوبيس نزل لحد رمسيس. وكانوا البنات مشيوا قبلنا. ولد عنده 16 سنة وهو نايم حطوا دبشه على رجله الأصابع كلها اتكسرت. كانوا بيجيبوا الأطباء كل يوم. البعض وأنا رفضنا العلاج عشان اثبت حقي. اخدت حقنة مسكنة في الوريد. رجعت. وخفت آخد علاج تاني.

السرقة: في المتحف المصري الجاكت اتاخد، جواز سفري، اخدوا كارنيه جامعة الدول العربية وال 1300 جنيه، الجاكت والشراب. اللي اتاخد في السجن دخل أمانات ورجع. اللي اتاخد في المتحف ما رجعش. عسكري قال لي الشراب عاجبني. كنا بنسمع دوران الدبابة وتهديد انهم هيمشوا علينا بالدبابة. كان نفسنا بلدنا تبقى نظيفة فيها حقوق انسان ونعيش محترمين مش ابويا يتشتم وما اقدرش ادافع عنه (بكاء). الشباب اللي خرجوا 22 فرد

 

 

21- مدير مصنع نسيج، 26 سنة، بكالورويس تجارة

يوم الأربع الساعة 2.30 الظهر تقريبا اتمسكت في المترو، ناحية المتحف. مسكوني اتنين مدنيين ومعاهم عسكري. عند أول شارع المتحف استلمونا رتب (رائد ونقيب) وعساكر ضرب بالأيدي والرجل، بخشبة مكهرية لغاية ما دخلنا من بوابة المتحف، بوابة الخروج. واحد ضربني بالعصاية السودا على عيني الشمال. أول ما دخلت جوه واحد ضربني بعصايا جامد على رجلي عشان تقع تنقلب على بطنك. يقول لك صفق ورا ويربط بسلك كهربا. ربط جامد أكتر من 30 ساعة مربوط كده. بقوا يجيبوا شباب ويقلعوهم هدومهم يقطعوها ويربطوا عيوننا بيها. كلنا مرميين على الأرض لما ييجي واحد جديد يوقعوه فوق النايمين. فيه ناس اتخانقوا من اللي فوقيهم. عساكر وضباط ماشيين علينا بالجزم والفاظ من اقذر ما يمكن. يمشوا ومعاهم عساكر كهربا واذا حس واحد خايف يقربوا صوت الكهربا جنب ودنه. لو واحد بيصرخ يكهربوه زيادة ويقول له قول “انا تعبانة”. “بتقولوا حللوا يا حللو مبارك شعبه حله؟ طيب هيفضل مبارك غضب عنكم ريس”. من 2.30 لبعد صلاة العشا. كترنا في المتحف. جرجرونا على الشارع اللي جنب المتحف. كان فيه واحد بيصور من الفندق سمعناهم بيشتموه ويقولوا اطلعوا جيبوه. في السجن ما حدش رضي يتعالج الا الكسور والجروح الصعبة وكانوا كل شويه يجيبوا لجنة طبية واحنا نرفض. لما طلعونا على الشارع كلموا ضرب. تهزيئ وألفاظ ويمشوا على راسنا بالجزمة. يقولوا انتم عملاء مين اللي بيدفع لكم يا ولاد الكذا. احنا بقى لنا 40 يوم في الشارع. مشوا الدبابات جنبنا. صوتها كان مرعب. وبعدين دخلونا ممر بين المتحف والحزب الوطني كملوا نفس الضرب والكهربا والشتايم (كهربا في أماكن حساسة والمؤخرة). اللي يصرخ أو يتكلم أو يزعق يزودوا أكتر. الأرض ريحتها كان جاز وبنزين. يشوطك برجله، انت صاحي ياله.. اللي ما يردش ينضرب. اللي يرفع رأسه من على الأرض ينضرب عىل دماغه ويتبهدل. وبعدين قعدونا مربعين على الأرض وصورونا فيديو. طبعا فعلا شكلنا مجرمين بعد تقطيع هدومنا وتوسيخنا. جابوا ناس مش مضروبين وما نعرفهمش قعدوهم وسطنا واتصوروا معانا. من الساعة 2 للساعة 7. أنا شايف يعنيا اللي انضربت فيها كنت بأصرخ يزودوا الضرب. جابوا دكتور، قالوا مين اللي بينزف وخيطوا الجروح. طبيب ببالطو وطبيب لابس نقيب. حطوا لي قطرة في عينيا وإداني حقنة في العضل. بعدها بساعتين بدأت أشوف تاني. كنت بأقول أنا عندي حساسية على الصدر (كنت خايف من الحقنة) يقولوا مالكش دعوة. صورونا بكاميرا ديجيتال وصور كتير. قومونا فتشونا العساكر سرقوا حاجات. اتسرق مني فلوس (300 جنيه) موبايل سامسونج 1900 وشنطة فيها علم مصر وحجات. ما سابوليش غير البطاقة. طلعونا بره وركبونا ميني باص (لونه نبيتي، النقل العام للقوات المسلحة) راسك في الأرض. شتيمة، اللي يرفع راسه ينضرب. كل ده كنا لسه مربوطين. وصلنا مكان (عرفنا بعد كده انه س 28) نيابة.. تنزلي تلاقي ييجي 1000 عسكري. واحد كبير كان ماشي قدامي يقول حسبي الله ونعم الوكيل (تبهدل). صف عساكر واقفة معاها سلاح (عاملين زي صور) من ناحية ومن الناحية التانية عساكر متنتورة بتضرب. قعدونا صفوف، كان فيه اتنين لابسين بدل مدني (افتكر انهم نيابة) سنهم ييجي 50 سنة. بدءوا يقولوا ألفاظ وإهانات أفظع. يبدو أنهم لهم سلطة على الضباط. هم اللي كانوا بيرتبوا المشهد التالي: جابوا ترابيزه كبيرة (حوالي 6 متر) عليها 3 أنابيب بوتاجاز وحوالي 10 زجاجات مولوتوف، القزايز دي كانت فاضية والقماش اللي فيها هو فانلات ومايلنا وصورونا جنب الترابيزة دي. قومونا تاني وركبونا اوتوبيسات كبيرة (جيش) الساعة كانت بقت 1 بالليل تقريبا. أخدونا على مكان تاني، مش عارفين هو ايه. كل ده مفيش ولا أكل ولا ميه ولا حمام. اللي يقول عاوز حمام “اعملها على نفسك”. كان فيه في الاوتوبيس اللي انا راكبه واحد علي الأرض تقريبا بيموت (مغمى عليه) هو كان ممى عليه فتعمدوا يضربوه زيادة لأن الضابط قال لهم ده بيستعبط. فضلنا في الأوتوبيس (الأوتوبيس واقف) لحد الصبح. كانت الشمس طلعت، جابوا لنا عربيات ترحيلات لونها بيج (زي الزرقا بس لونها بيج). كنا 3 عربيات اللي شفناهم. وإحنا ماشيين في الطريق لعربية بتاعتنا عطلت، ما بقيناش شايفين العربيات التانية. اللي كان معانا تعبان على الأرض بدأ يطلع رغاوي من بقه. خبطنا، قالوا خلوه يموت. جابوا لنا عربية كبيرة ونقلنا فيها احنا والعربية اللي ورانا واحنا بنتحرك بننضرب. مشينا. بدأنا نبص من الشبابيك، سوفنا دير بطمس. معانا واحد مسيحي قال ده طريق السويس. دخلنا مدخل جنب الدير. منطقة عسكرية كلها، شفنا المحكمة العسكرية العليا, أول ما دخلنا السجن كل حتة فيها صورة حسني مبارك ويفط فيها “قال الرئيس حسني مبارك” كأنها أحاديث.  ده السجن الحربي للقوات المسلحة (ما بين طريق الاسماعيلية وطريق السويس) استقبلونا بالضرب والاهانات. خراطيم بلاستيك وعصيان. أخدوا الأمانات. قعدونا في مكان تاني جوه صفوف.. يعدوا علينا بالمقصات. أي حد شعره حلو يبوظوا له شعره. وهو بيحلق يقول يا ابن الكلب لو شفت شعراية وقعت على الأرض ح يحصل فيك كذا وكذا. دخلونا عند دكاترة. قلعنا خالص ما عدا الاخلي واحد بيفحص الراس وواحد الجسم ويعلم عنده وواحد يمضينا ان ما عندناش أمراض مزمنة. ودي كانت أول مرة ندخل الحمام (كان تقريبا العصر). دخلونا سجن 3 منتظرين (ده داخل السجن العمومي). المعاملة جوه كانت زفت (الأمن والمساجين) اتنين بس من العساكر في السجن كله اللي كانوا بيعاملونا كويس. جابوا لنا رائد اسمه هشام وبعد كده طلعنا على النيابة. اللي يطلع فوق النيابة ينتظر ساعات. الارض سيراميك. قاعدين على الأرض وشنا للحيط وراسنا في الأرض. ينادوا على اسم اسم يحققوا معاه. 3 لجان بيحققوا. واحد منهم كان قليل الأدب جدا. هو ده اللي حقق مع البنات. س: ايه ملابسات القبض عليك. ج: كنت رايح المتحف. أنا فعلا كنت يوم الثلاثاء في المتحف وكان معايا تذكرة. س: أحا. كل اللي أنا عاوز أقوله كتبه وبعدين جاب ورقة تانية: ما أقوالك في التهم الموجهة إليك: انت شايل قزايز مولوتوف غير مرخصة. حمل أسلحة بيضاء دون ضرورة مهنية أو عملية. ترويع المارة والناس. تخريب وحمل أملاك منقولة مثل السيارات والشنط أملاك آخرين. التعدي على موظف عمومي أثناء تأدية عمله. كسر حظر التجول والمبيت في الشارع لمدة 3 أيام. هو كان بيجاوب بنفسه “ما حصلش”. نزلنا تحت. كانت المحكمة منعقدة. كل مجموعة 30 فرد. كانوا مكلفين 3 محامين ما نعرفش أساميهم. القاضي أخد أقوالنا واحد واحد. نفس أسئلة النيابة. اتجادلوا معانا نفس الجدال وتهكم من القاضي. قالوا للتلات محامين يتكلموا عن ال 30 كلهم. اتكلموا عن شيوع الاتهام وإن المتظاهرين كان من ضمن مطالبهم حل مشكلة البطالة لكن دول بيشتغلوا يبقوا مش متظاهرين. انفضت الجلسة لحين النطق يوم السبت.. إمبارح (السبت 12 مارس) من العصر المعاملة اتغيرت 180 درجة.

الإصابات: كدمات حمرا اللون حول العين اليسرى، كدمات طويلة (5 سم تقريبا) بالكتف الأيسر والهر والصدر (بعضها أحمر وبعضها أزرق)، ألم بالكتفين من طول التقييد من خلف.

 

 

22- طالب في السنة النهائية بكلية الحقوق، 23 سنة (لاظوغلي)

رحنا وقفنا حوالي 5 مساءاً شكلنا لجنة تفتيش اللي داخل لنا. كنت ماسك المجموعة دي..جه شوية عيال اتخانقوا وقالوا امشوا وإلا هنعمل كذا. جه العساكر الجيش ضربوا نار حوالي 7 مساءاً والبندقية سن لفوق قوي بزاوية. كنت الناحية اليمين وكذا عسكري شمال جريت. جه ظابط جيش ضربني بكعب البندقية في صدري.. واتلموا عليا وخدوني ناحية الجيش.. محجوزين على مبنى أمن الدولة الضابط سلمني للعساكر قعدوا يضربوا فيا شلاليت وأقلام وعصيان. اللي بيضربوا أربعة اللي بيجروا لباقي الناس يضربوا وهما ماشيين. جه ظابط أقل من 30 سنة فيه ايه. قلتله ماينفعش الجيش ضربني بصاعق كهربي وسلمني لعسكري. دخلت بوابة عليها ناس لابسين بدل ملكي قالوا جايين ليه. كلنا نحفظ على الأوراق. قال طب خشوا حفظوا. غموني وشاط رجلي عشان أقع على وشي واتلموا يضربوا فيا وكل شوية ييجي ناس. في رجلي حاجة ناشفة وتقيلة (يمكن قاعد البندقية يشيلها ويهبد بيها) ويجري على ضهرنا رايح جاي. مكنتش بتكلم ولا أقول آه. راسي كانت متغطية ببطانية أو سويتر. وقف على ضهري برجله ويهبد بالرجل التانية في صدري. ربطوا ايدينا ببلاستيك من ورا. قلت له أنا عندي هيموفيليا. جابوا الصاعق (كان ايدي ورمت أوي) بقى بيكهرب في ايدي الوارمة. كنا نايمين على وشنا وفاتحين رجلينا ضرب بحاجة بتلسع ي الإلية من تحت. ألفاظ وشتيمة قذرة. جه واحد وقال محدش يعذب ومشي العساكر يقولوا محدش يضرب ويضحكوا ويضربوا. عسكري قال كفاية زميله قاله قلبك ضعيف.. اطلع. من ساعة ونص لساعتين فعدنا نقول ايدينا هتتقطع. عسكري قطع السلك اللي رابطين بيه واحد قبلي وأنا بعدين (السكينة كانت تلمة). قاللي حرك صوابعك. الظابط تقريباً زعق وقال مين فك الحبال. العسكري قال عقيد قال. خلوني أتني رجلي وضربوني على كعب رجلي بحاجة تقيلة لما رجلي تقع يضربني على ضهري. شلوت تحت مني. فيه ناس قلعوها البنطلون (تحرش). وقفونا وشنا للحيطة (طلبت من العسكري يقلعني الدبلة والخاتم لأن ايدي ورمت خالص. واحد دخل ايده في جيوبي (بحجة البحث عن البطاقة). سرقوا الفلوس والحذاء و2 موبايل ورجعوا في الشرطة العسكرية. بدأوا يضربوا ويتسلوا علينا. رجع واحد وربط البلاستيك ويشوه ايدي. غموني ودخلني المدرعة (27 واحد فوق بعض يشيله ويرميه جوه). والرباط صاحي بحس إنه بيقطع الشرايين. الشبابيك كانت مقفولة ما عدا واحد صغير نفسي اتكتم وشفايفي غلت. كنت بدرّوخ واحد فتح دايرة صغيرة. اللي في المدرعة شرطة عسكرية. وصلنا الشرطى العسكرية. سأل ايه اللي حصل قلنا الجيش ضربنا. نادى على عسكري وطلب منه مطواة. سندني علشان أقعد واتعاملوا كويس جداً جداً. جابوا شاي وإسعاف. وقالوا مستحيل يكون جيش. قسمونا على أودتين بعد ما نضفوها. أرى إنه مش لازم تعمل أزمة بين الناس والجيش. في النيابة (لا يعرف باستخدام هذا الجزء). بتاع النيابة كان بيشتم الناس شتيمة قذرة وأنا كان بيتعامل معايا بتهكم. مش فرحانين بالثورة.. الثورة هي اللي عملت فيكوا كده. ثبت إني لابس جزمة وأنا حافي.

التهم:  شارك في شغب، تكسير منشآت عامة

الإصابات: الذراع الأيسر: من المنتصف والخلف، الرجل اليمنى من الجهة الخارجية، تورم بالكفين (الأيمن أكثر) – صعوبة في الحركة – ألم في الإبهام

 

 

23- طالب، 25 سنة  (لاظوغلي)

امبارح قبل آدان العشا لقينا بلطجية بالسيوف والطوب. قعدوا يلزقوا في الحواجز. حاولت أهرب لشارع جانبي لقيته مسدود فرجعت استخبيت جوا عمارة. طلعنا على السطح (كنا 15). صلينا وبعد ما خلصنا لقينا قوة من الجيش قصادنا: ضابط وعساكر. أخدونا تحت، قالوا هتتفتشوا وتمشوا على طول. قصاد وزارة العدل مكانش فيه حد في الشارع غيرنا.. غموا عينيا ودخلونا على مبنى أمن الدولة. واحنا ماشيين كانوا بيضربونا بالصواعق. ضربني بكعب البندقية في بطني. لما قربنا على الطرقة (زي السجاد) قاللي نام على الأرض.. سحلني على الأرض وبعدينواحد جه من ورايا راح خانقني بدراعه. وبعدين دخلونا جوا. ضرب بالشوم. كهربا بالصواعق. وضرب بالآيش. عدونا.. كنا 15. بعد كده قال بطلوا ضرب عشان قائد المنطقة معدي. ركبونا دبابة. ايدينا بأفيز من ورا ومغميين. لما ركبنا الدبابة شالوا الغمامة. أخدوا الموبايل والجزمة وكوفيتين والمصحف ونضارة نظر. لما رحنا العاشر المعاملة كويسة. كل واحد بطانيتين وقسمونا على أودتين عشان النومة والنفس. التحقيق النهارده ما بين الساعة 10 و12 الضهر. حكيت لهم كل اللي حصل. ما أقوالك في إنك بتحدف بالطوب. وريته بطاقة ذوي الاحتياجات الخاصة. قال لي شكلها متلفقة لكم. لأن المذكرة 37 واحد وانتم 27 واحد. مضيت على التحقيق

الإصابات: غرزتين، جرح ملوث وملتهب بالرأس شمال، كدمات بالساق اليمنى (أعلى خلف الساق قرب الإلية)

 

 

24- شاب حاصل على دكتوراه – 38 سنة (لاظوغلي)

كان ذاهبا إلى مقر أمن الدولة في لاظوغلي لتجميع أسماء المعتقلين للإفراج عنهم بعد وعد من الدكتور عصام شرف بالإفراج عنهم. بداية إطلاق النار الساعة 7 مساءاً. تمت إحاطتهم بالبلطجية من الخلف والجيش في المواجهة فقاموا بالدخول في عمارة سكنية. تم القبض عليهم من داخل العمارة ثم إدخالهم داخل مبنى أمن الدولة وتقييدهم من الخلف بالبلاستيك وتم الضرب من قبل الجيش داخل مبنى أمن الدولة. الصاعق الكهربي وبالأقدام وتغميتهم والضرب بالآيش. الدوس بالقدم على الوجه لمدة ساعة زمنية من الضرب والإهانة. ثم تم نقلهم مقيدين في مدرعة واحدة سعتها 6 أو 7 أفراد وتوصيلهم إلى ؟؟؟. المعاملة اختلفت تماماً. تم التحقيق معهم صباحاً.  الإصابات: كدمات في أماكن مختلفة بسبب الضرب

 

 

25- بكالوريوس خدمة اجتماعية، 29 سنة، غير متزوجة (الأربعاء 9 مارس)

أنا بأروح التحرير من يوم 25 يناير. يوم 9 مارس كنت رايحة أعمل مشاوير ليا. أدفع مصاريف الكلية. وأنا راجعة من جامعة حلوان وطالعة التحرير الساعة 12 ظهرا مظاهرة مضادة (الشعب يريد إخلاء الميدان) بيضربوا علينا نار (رصاص في الهوا) مش عارفة مصدره وحصلت حالة رعب شديدة. بعض أصحاب لي الجيش قبض عليهم وما رجعوش تاني. اقترحنا إن مجموعة بنات تروح تشوف الشباب عند المتحف. كنا في الأول 5 وبعدين كترنا) كنا بنهتف الجيش والشعب ايد واحدة. انا والخمس بنات اللي كنا في الأول. فتحوا لنا باب المتحف الرئيسي وقالوا لنا (ضابط) خشوا. انضربت واتزقيت وقالوا لي ادخلي يا كذا وكذا وكذا. لما دخلت لقيت بنت اسمها سلوى بتعيط قالت انها اتكهربت والموبايل بتاعها اتكسر. كانت منهارة. ربطوا ايديا بالحبل من خلف (يتفك مني ويربطوه تاني) تمالكت أعصابي وقعدت ساعة. كان معايا واحدة اسمها مريم وواحدة صحفية. وصاحبتنا كانت بتعيط. للعلم أنا عمري ما نمت في الميدان بعد إسقاط الرئيس. مش ملاحقة أرد على ضابط أو عسكري. دخلوا 8 بنات كان فيه منهم صحفيين، واتنين طلبة جامعة وواحدة خريجة جامعة. ألفاظ بذيئة يا بنات الدعارة. البنات انهارت وتعيط. بدأت انهار من المغرب. غيروا الحبال بأربطة بلاستك. كل شويه يعدي عليا ضابط يقول لي أنا هأفرمك. انتي متفائلة ليه. 6 بنات مشيوا الجامعيات والصحفيات. ابتدينا المشاكل من بعد العشا. بدأت أشد معاهم، عاوزه أروح وكان فيه تهديدات لي أنا بالذات عشان بأرد عليهم. ركبونا الباص وصورونا. انضربت جامد جدا جدا جدا في الأوتوبيس. اتحط العين عليا إني لازم انضرب. انا شتمتهم وتفيت على وشه. اتسحبت زي الحيوانة من الأوتوبيس على أرض المتحف وانضربت بالشلاليت قدام اللواء. ركبوني عربية لوحدي وشبعت ضرب في العربية (ملاكي مش عارفه لونها). يغمى عليا يرشوا عليا ميه وانضرب تاني. كنت لوحدي في العربية. وصلت مدينة نصر، ضرب ضرب ضرب قدام الضابط واللواء. كنت بأصوت. ركبنا الباص تاني، ركب معانا عميد ما مدش ايده علينا واتحولنا على 28. قضينا الليلة في الباص. رحنا السجن الحربي يوم الخميس. اترحلنا في عربية مجرمين. السجانة دخلت تضرب بالخراطيم وهي بتفتش لازم نقلع هدومنا كلها. فوجئنا إن “البنات هيتكشف عليها” اللي مش بنت مش هيتكشف عليها. كشف عليا دكتور لابس بالطو أبيض ومعاه السجانة. النيابة جت لنا في السجن. اتعرضت نيابة يوم الجمعة بالليل الساعة 10.

26 – شاب، 30 سنة (9 مارس من التحرير)

يوم الاربعاء كان فيه صديق لنا اتاخد فى المتحف، مش عارفين اتاخد ليه، هو حد مسالم اوى مش بتاع مشاكل، فى اليوم ده كان فيه عنف جامد اوى ومشاكل كان فيه بلطجيه بتيجى تحدف طوب، روحت انا وجيهان وصحفية اسمها ريم وولد ثانى عشان نخرج صديقنا المحبوس، مش فاهمين حاجه، رايحين ودى يعنى، انا كنت شغال مشرف فى الامن على الصينية نفسها، امن لما بيفوت حد معاه سلاح بسلمه للجيش، كنا شغالين مع الجيش، يعنى هما عرفينا، اول مادخلنا هناك،  لما حسينا انه فيه قلق، هتفنا الجيش والشعب ايد واحده خدوا البنات الناحية الشمال وانا اخدونى زحف وضرب من اول البوابه الكبيره لحد البوابه الصغيره، دخلت جوا لقيت جثث مرمية على الارض، اكثر من مائة واحد، عمرى ماشوفت حاجه زى كده ، اتضربت بكل اساليب التعذيب شوم، خرازانه، سلك، خراطيم، كهربا، انا بوظت اليوم ده، اتغميت ، اتكتفت خلف من ايديا، العساكر كانت بتضربنا غل ويقولوا انتم اللى معطلين البلد،ما اخدناش اجازه بقالنا 40 يوم ، شتيمه قذره جدا. الظابط كان بيقولهم خلوا بالكم احنا عندنا خساير 50 فى الميه،  لو حد مات يروح فى داهية كان بيثيروهم جامد والعساكر جهله. وسخونا وبهدلونا جامد، نيمونا على بطننا، عايزين يطلعونا  بلطجية ، ان احنا معانا اسلحه ، قزايز بنزين،

انا ماكانش معانا حاجه، احنا كلنا ناس متعلمين، ولو معايا حاجه مش ح اخش بها، ممنوع حد يدخل معاه حاجه اخدونا بالليل فى اتوبيسات، كنا حوالى 173 نفر و 30 بنت. روحنا حته اسمها مجمع الجيش، اتصورنا هناك وبعدين روحنا حتى فى الصحرا، سابونا فى الاتوبيسات. الصبح روحنا على السجن الحربى. انا عامل عملية كانسر فى الرئه، وانا عندى 14 سنه، شايل اثنين ريب،( ضلعين)، مادخلتش السجن عشان الدكتور لما شاف العملية ، قال ده مايدخلش ، كنت ح امشى خلاص  لكن حصل بينى وبين ضابط مشاده فخلانى فى الاتوبيس نفسه. ثلاث اربع خميس جمعه من غير اكل، من غير شرب، من غير حمام، مشيت يوم الجمعه العصر. انا كنت بحب الجيش جدا، البدله بقيت اكرهها. سابونى على الدائرى فى العبور. هو السجن فى الهاكستب، فى العبور، السجن الحربى. كنت لابس شبشب من كثر الضرب مش لاقيه، حافى ، الجاكت كانوا كتفونى به، كان معايا تليفون كسروه هما، تى شيرت عليه علم مصر، سابونى لابس شورت، كل واحد معدى يقول لى: فاكر نفسك فى مارينا. كانوا بيشيلونا ويرمونا على بعض، كاننا شوال دقيق. كان فيه حد بيخلص، حد بيموت، حد بيتشاهد ، المنظر ده مش قادر انساه خالص. اتصورنا للاعلام ان احنا بلطجية، ان احنا ناس وحشين، انا كنت مشرف امن انا واحد صديقى. كنا بنطلع مطاوى، كنا بنطلع حشيش، كنا بنطلع برشام من الناس اللى جايه لنا

لوحد داخلية، حد مخابرات مايدخلش، الصحافه بتخش، الاعتصام مفتوح طول الوقت لحد 12 بالليل. اخويا مات شهيد بطلق نارى يوم 28 جمعة الغضب، استلمت الجثه وشهادة الوقاه وتقرير طبى انه ميت برصاصه، وانا مصاب كنت واخد طلقه فى رجلى. اخويا مش شقيقى اسمه ابراهيم رضا وكان عمره 12 سنه. انا قاعد عشان فيه قضيه احنا عايزينها. من يوم مامات اخويا وانا…..انا كنت كوافير شاطر جدا. فى اليوم ده، هما خلاص اخدوا قرار انه يضربوا فى المليان،  يخلصوا. اليوم ده كان نفسهم يخلصوا التحرير باى طريقه. كانوا بيستدرجونا لهناك، ويمسكونا، واللى يروح الحمام ،او يروح يجيت حاجه، ياخدوه. انا اتاخدت الساعه 3، هما اقتحموا الساعه 6. ماتعرضتش نيابه، ماتعمليش قضيه اصلا، اضربت بس.

الاصابات: كدمه طولية حوالى 15 سم، بعرض اسفل البطن ( متقاطعه مع اثر قطع جراحى قديم، خطى بطول الصدر وحتى البطن )، احمرار الجلد وتورم خفيف حول العينين، جرح سطحى ملتئم حديثا غير منتظم الشكل بطول 3 سم تقريبا، كدمة بأسفل الذراع الايمن، غير منتظمه، لونها اخضر مصفر بقطر حوالى 5 سم، سحجه طولية (5سم ) بأعلى يمين الظهر.

 

 

27- شابة، 17 سنة

أنا في التحرير من 27 يناير وباشتغل مع الناس في تأمين الميدان – أنا كملت مع الناس اللي قعدت علشان تحمى الصينية اللي في وسط الميدان. يوم الأربعاء صحيت الساعة 1.30 الضهر لإنى كنت سهرانة طول الليل في تأمين المكان. الساعة تلاتة الولاد صفروا ودايما يحصل ده كإنذار لما يكون فيه خطر. طلعت من الخيمة لقيت ناس مش مننا بتكسر الخيام. لقيت الجيش بنفسه بيرمي بالطوب فكرته بيضرب البلطجية وإن الجيش معانا. وقفت أرمي طوب علشان البلطجية يبعدوا. لما الطوب خلص دخلت الصينية أجيب طوب.. واحد من الجيش مسكنى من كتفي وقاللي “أنتي فلانة” قلت لأ – بعدها جم بتوع الشاي وسلمونى للجيش تسليم أهالي. أنا ما أخدتش خوانة لأنهم طول الوقت مع الثورة ومعانا وكانوا بيساعدونا في حماية الميدان. مشيت مع الضابط للمتحف – ربطوا إيديا من ورا بسلك..شفت واحدة صاحبتى اسمها (—-) وقالت لي انهم بادين الضرب من الساعة اتناشر. جت بنات علينا بس دول مندسين – ماكانوش معانا في الميدان – كانوا خمسة. واحد ظابط ابن حلال جه قالل أي حاجة تحصل ما تتكلميش علشان ما يضربكوش – بس البنات المندسة قعدت تزعق وتشتم وجابو لنا الضرب. قعدنا في المتحف لحد 9 أو 10 بالليل – جابولنا مينى باص  نبيتى بتاع الجيش – وكان معانا صحفية اسمها رشا خرجت مع رامي من س 28. سابونا في المينى باص بعد ما وصلنا س 28 لحد الصبح – والصبح نقلونا عربية صندوق بتاعة جيش وودونا السجن الحربي اللي علي طريق السويس. في الطريق أمامنا الاول دبابة وبعدها المينى باص اللي كنا راكبينه الأول كان راكب فيه جيش- ورانا 2 مينى باص كبار فيهم الشباب – بس واحد مشي في طريقنا وواحد مشي في طريق تانى. أول ما دخلنا استقبلونا بشتيمة قذرة جدا من الشتايم الجنسية اللي ما أقدرش أنطقها وبالأم والأب. دخلونا عنبر وقلعونا هدومنا كلها قصاد بعض – والسجانة تفتش الهدوم- قلعتنا الخواتم كمان. بعد التفتيش رجعوا الهدوم بس أخدوا الحزمة والخواتم يعنى أي حاجة حديد. قعدونا ال 17 بنت مع بعض – شوية قالوا البنات تيجي في ناحية والمدامات في ناحية علشان حنكشف عليكوا. كشف علينا دكتور من الجيش – لابس بالطو أبيض فوق بدلة الجيش وكان معاه ضابط وسجانة ست. كشفوا علينا (البنات) – واحدة معانا ضربوها وكهربوها وبعدين نزلوا فينا كلنا ضرب. النيابة جت لنا السجن يوم 10 مارس – بس دور تانى غير اللي احنا فيه. وجهولي تهم سلاح وبرشام – وانهم مسكونى من بيت دعارة – خراب البلد – خلانى اقرا المحضر وقلت له علي الضرب وكتبه- بس ما مضانيش علي أقوالي. شتمونا تانى- قلت للضابط اشتمنى أنا بس مالكش دعوة بأهلي لا تشتم أمي ولا أبويا- قاللي ما هم لو كانوا ربوكي ما كنتيش نزلتى التحرير- وكمان رشوا علينا ميه صاقعة. المية اللي كنا بنشربها فيها شعر والأكل فيه سوس ودود.  وبعدها دخلنا كلنا المحكمة بس هي مش شكل المحكمة دي أودة مكتب عادية – وكان في 3 من الضباط القضاه – ادونى سنة مع إيقاف التنفيذ. فيه عسكرى اسمه ابراهيم مرة يلبس بدلة زيتى ومرة بدلة الي زيتى في بنى- كان كل شوية يضربنا – قلت له طالما ما اتكلمناش ما تضربناش – راح ضربنا تانى- من كتر الضرب قلت لهم انتوا مش جيش انتم أمن الدولة. يوم السبت بالليل جابوا عربية وركبوا كل البنات وسابونا.

يوم الأحد – تانى يوم – اتمسكت بالليل من محطة المترو – اتنين مسكونى ونزلونى حته مش سامعه فيها صوت حد وربطوا عينى بشريطة وحط حاجة علي دماغي مش عارفة هي ايه – كانوا لابسين بدل عادية مش بدل الجيش – قال واحد منهم إمشي معانا من غير دوشة لأن الجيش ورانا ولو خدك مش حيسيبك. ركبنا عربية ومشينا أكتر من نص ساعة – قالولي انت من الناس اللي في التحرير قلت لأ – رحنا مكان ودخلونى أودة وشالو اللي علي عينى- اودة ما فيهاش اي شبابيك وفيها مكتب واحد وكرسيين. ولوحة علي الحيطة عليها صور ناس. ورونى صور ناس اللي في التحرير وسألونى تعرفي ده – تعرفي ديه – وأنا أقول لأ ما اعرفهمش. سألونى عن مروة وعبدالله وعلي ودول اتاخدوا – والنهاردة خدوا ناس تانية من التحرير. فضلت في الأودة دي لحد تانى يوم بالليل حوالي 10 مساء- طول المده من غير أكل ولا شرب ولا حمام. ولما سابونى هددونى لو حد عرف حاجة عن الكلام ده مش حيحصل كويس. بعد ما طلعت عرفت انهم جابونا في التليفزيون علي اننا بلطجية وده عمل مشكلة كبيرة مع أهلي ومش حأقدر أرجع الشغل تانى

 

 

28– شابة من الصعيد، 25 سنة (9 مارس) (مترجمة)

سافرت ثمان ساعات لتأتي وتشارك في اعتصام ميدان التحرير. يوم 9 مارس كانت افي الميدان حيث هجم الجيش ورجال في ملابس مدنية على المتظاهرين واعتقلوهم عشوائيا. وكانت هي واحدة من المتظاهرات اللاتي اعتقلوا ذلك اليوم. الجنود ضربوها بالأيدي والأرجل. وخلعوا الحجاب عن رأسها. ثم أخذوها، مع العديد من المتظاهرين المسالمين في الميدان الى المتحف المصري حيت تعرضت للتعذيب. قيدوها من يديها الى حائط المتحف وعلى مدى سبع ساعات تعرضت للصعق المهربائي مرة كل خمس دقائق. كانوا يرشون المياه عليها فيصيح الصعق أكثر ألما. كانوا يضعون الكهرباء على ساقيها وعلى أكتفاها وبطنها. كانت ترجو الضابط أن يتوقف. “كنت أرجوهم. قلت لهم ما كنا نقوله في الميدان. أنتم أخوتنا الجيش والشعب يد واحدة” لكن رد الجيش كان مختلفا: لا: الجيش فوق الأمة وانت تستحقين ذلك. حوالي الساعة 11 مساء نقلت مع عدد آخر من المتظاهرين الى أحد السجون الحربية وبقيت هناك محتجزة لمدة ثلاث أيام، استمرت خلالها الإهانان وسوء المعاملة والترهيب. بصقوا عليها وسرقوا كل ممتلكاتها. وأعطوها خبزا ملوثا بالجاز لتأكله. كما تعرضت هي وعشر نساء أخريات اعتقلن جميعهن من الميدان للكشف القسري عليهن لإثبات عذريتهن. قيل لها أن المرأة التي يتضح أنها غير عذراء سوف تضاف تهمة الدعارة الى قائمة التهامات الموجهة لها. في حجرة “الكشف” رأت صورة حسني مبارك معلقة وراء الضابط فسألت: لماذا تحتفظون بهذه الصورة؟ فقال لها: لأننا نحبه.

http://wapo.st/gy7kZN

29- شابة تحدثت في المؤتمر الصحفي المنعقد في نقابة الصحفيين 16 مارس

يوم الأربع رحت التحرير، فجأة لقيت ضرب وأصحابي بيتمسكوا. مش عارفه ازاي وقفت قدامهم وقلت لهم يا تقتلوني يا تجيبوا أصحابي. قبضوا عليا مع الناس. حوالي 15. قالوال لي الجيش عاوزك. أخدني للواء. أول ما شافني قال لي إهدي إهدي ونزل بالأقلام على وشي واتهمني بالدعارة. قال لي: مليتوا البلد ومشيتوا الناس وراكم. أخدوني على المتحف وكهربوني في رجليا وفيه ست كهربوها في صدرها. آخر قلة أدب. ألفاظ قذرة. واحد من زمايلنا حاول يدافع عننا، ضربوه. في السجن الرحبي قلعونا هدومنا علشان يكشفوا علينا إذا كنا بنات ولا لأ وقالوا اللي مش بنت هنعمل لها ملف دعارة.

 


تابعنا على تويتر