you're reading...
Arabic, Testimonies, Uncategorized, Videos

شهادات عن انتهاكات الجيش: فحوص عذرية للمتظاهرات

سلوى , كانت مشاركة في اعتصام ميدان التحرير يوم 9 مارس 2011.

تم فض الاعتصام بالقوة من قبل الجيش و بالاستعانة ببلطجية.

سلوى كانت من ضمن اكثر من 160 شخص اتقبض عليهم يومها و اتعرضوا للاهانة و التعذيب من أفراد في الجيش.

سلوى كانت من ضمن 17 بنت, اجبر البعض منهن على الخضوع لفحص للتأكد من عذريتهن مع تلميحات بتوجيه تهم دعارة لهم

تعرفوا على  قصة سلوى و زميلاتتها

شهادات 

27- شابة، 17 سنة

أنا في التحرير من 27 يناير وباشتغل مع الناس في تأمين الميدان – أنا كملت مع الناس اللي قعدت علشان تحمى الصينية اللي في وسط الميدان. يوم الأربعاء صحيت الساعة 1.30 الضهر لإنى كنت سهرانة طول الليل في تأمين المكان. الساعة تلاتة الولاد صفروا ودايما يحصل ده كإنذار لما يكون فيه خطر. طلعت من الخيمة لقيت ناس مش مننا بتكسر الخيام. لقيت الجيش بنفسه بيرمي بالطوب فكرته بيضرب البلطجية وإن الجيش معانا. وقفت أرمي طوب علشان البلطجية يبعدوا. لما الطوب خلص دخلت الصينية أجيب طوب.. واحد من الجيش مسكنى من كتفي وقاللي “أنتي فلانة” قلت لأ – بعدها جم بتوع الشاي وسلمونى للجيش تسليم أهالي. أنا ما أخدتش خوانة لأنهم طول الوقت مع الثورة ومعانا وكانوا بيساعدونا في حماية الميدان. مشيت مع الضابط للمتحف – ربطوا إيديا من ورا بسلك..شفت واحدة صاحبتى اسمها (—-) وقالت لي انهم بادين الضرب من الساعة اتناشر. جت بنات علينا بس دول مندسين – ماكانوش معانا في الميدان – كانوا خمسة. واحد ظابط ابن حلال جه قالل أي حاجة تحصل ما تتكلميش علشان ما يضربكوش – بس البنات المندسة قعدت تزعق وتشتم وجابو لنا الضرب. قعدنا في المتحف لحد 9 أو 10 بالليل – جابولنا مينى باص  نبيتى بتاع الجيش – وكان معانا صحفية اسمها رشا خرجت مع رامي من س 28. سابونا في المينى باص بعد ما وصلنا س 28 لحد الصبح – والصبح نقلونا عربية صندوق بتاعة جيش وودونا السجن الحربي اللي علي طريق السويس. في الطريق أمامنا الاول دبابة وبعدها المينى باص اللي كنا راكبينه الأول كان راكب فيه جيش- ورانا 2 مينى باص كبار فيهم الشباب – بس واحد مشي في طريقنا وواحد مشي في طريق تانى. أول ما دخلنا استقبلونا بشتيمة قذرة جدا من الشتايم الجنسية اللي ما أقدرش أنطقها وبالأم والأب. دخلونا عنبر وقلعونا هدومنا كلها قصاد بعض – والسجانة تفتش الهدوم- قلعتنا الخواتم كمان. بعد التفتيش رجعوا الهدوم بس أخدوا الحزمة والخواتم يعنى أي حاجة حديد. قعدونا ال 17 بنت مع بعض – شوية قالوا البنات تيجي في ناحية والمدامات في ناحية علشان حنكشف عليكوا. كشف علينا دكتور من الجيش – لابس بالطو أبيض فوق بدلة الجيش وكان معاه ضابط وسجانة ست. كشفوا علينا (البنات) – واحدة معانا ضربوها وكهربوها وبعدين نزلوا فينا كلنا ضرب. النيابة جت لنا السجن يوم 10 مارس – بس دور تانى غير اللي احنا فيه. وجهولي تهم سلاح وبرشام – وانهم مسكونى من بيت دعارة – خراب البلد – خلانى اقرا المحضر وقلت له علي الضرب وكتبه- بس ما مضانيش علي أقوالي. شتمونا تانى- قلت للضابط اشتمنى أنا بس مالكش دعوة بأهلي لا تشتم أمي ولا أبويا- قاللي ما هم لو كانوا ربوكي ما كنتيش نزلتى التحرير- وكمان رشوا علينا ميه صاقعة. المية اللي كنا بنشربها فيها شعر والأكل فيه سوس ودود.  وبعدها دخلنا كلنا المحكمة بس هي مش شكل المحكمة دي أودة مكتب عادية – وكان في 3 من الضباط القضاه – ادونى سنة مع إيقاف التنفيذ. فيه عسكرى اسمه ابراهيم مرة يلبس بدلة زيتى ومرة بدلة الي زيتى في بنى- كان كل شوية يضربنا – قلت له طالما ما اتكلمناش ما تضربناش – راح ضربنا تانى- من كتر الضرب قلت لهم انتوا مش جيش انتم أمن الدولة. يوم السبت بالليل جابوا عربية وركبوا كل البنات وسابونا.

يوم الأحد – تانى يوم – اتمسكت بالليل من محطة المترو – اتنين مسكونى ونزلونى حته مش سامعه فيها صوت حد وربطوا عينى بشريطة وحط حاجة علي دماغي مش عارفة هي ايه – كانوا لابسين بدل عادية مش بدل الجيش – قال واحد منهم إمشي معانا من غير دوشة لأن الجيش ورانا ولو خدك مش حيسيبك. ركبنا عربية ومشينا أكتر من نص ساعة – قالولي انت من الناس اللي في التحرير قلت لأ – رحنا مكان ودخلونى أودة وشالو اللي علي عينى- اودة ما فيهاش اي شبابيك وفيها مكتب واحد وكرسيين. ولوحة علي الحيطة عليها صور ناس. ورونى صور ناس اللي في التحرير وسألونى تعرفي ده – تعرفي ديه – وأنا أقول لأ ما اعرفهمش. سألونى عن مروة وعبدالله وعلي ودول اتاخدوا – والنهاردة خدوا ناس تانية من التحرير. فضلت في الأودة دي لحد تانى يوم بالليل حوالي 10 مساء- طول المده من غير أكل ولا شرب ولا حمام. ولما سابونى هددونى لو حد عرف حاجة عن الكلام ده مش حيحصل كويس. بعد ما طلعت عرفت انهم جابونا في التليفزيون علي اننا بلطجية وده عمل مشكلة كبيرة مع أهلي ومش حأقدر أرجع الشغل تانى

25- بكالوريوس خدمة اجتماعية، 29 سنة، غير متزوجة (الأربعاء 9 مارس)

أنا بأروح التحرير من يوم 25 يناير. يوم 9 مارس كنت رايحة أعمل مشاوير ليا. أدفع مصاريف الكلية. وأنا راجعة من جامعة حلوان وطالعة التحرير الساعة 12 ظهرا مظاهرة مضادة (الشعب يريد إخلاء الميدان) بيضربوا علينا نار (رصاص في الهوا) مش عارفة مصدره وحصلت حالة رعب شديدة. بعض أصحاب لي الجيش قبض عليهم وما رجعوش تاني. اقترحنا إن مجموعة بنات تروح تشوف الشباب عند المتحف. كنا في الأول 5 وبعدين كترنا) كنا بنهتف الجيش والشعب ايد واحدة. انا والخمس بنات اللي كنا في الأول. فتحوا لنا باب المتحف الرئيسي وقالوا لنا (ضابط) خشوا. انضربت واتزقيت وقالوا لي ادخلي يا كذا وكذا وكذا. لما دخلت لقيت بنت اسمها سلوى بتعيط قالت انها اتكهربت والموبايل بتاعها اتكسر. كانت منهارة. ربطوا ايديا بالحبل من خلف (يتفك مني ويربطوه تاني) تمالكت أعصابي وقعدت ساعة. كان معايا واحدة اسمها مريم وواحدة صحفية. وصاحبتنا كانت بتعيط. للعلم أنا عمري ما نمت في الميدان بعد إسقاط الرئيس. مش ملاحقة أرد على ضابط أو عسكري. دخلوا 8 بنات كان فيه منهم صحفيين، واتنين طلبة جامعة وواحدة خريجة جامعة. ألفاظ بذيئة يا بنات الدعارة. البنات انهارت وتعيط. بدأت انهار من المغرب. غيروا الحبال بأربطة بلاستك. كل شويه يعدي عليا ضابط يقول لي أنا هأفرمك. انتي متفائلة ليه. 6 بنات مشيوا الجامعيات والصحفيات. ابتدينا المشاكل من بعد العشا. بدأت أشد معاهم، عاوزه أروح وكان فيه تهديدات لي أنا بالذات عشان بأرد عليهم. ركبونا الباص وصورونا. انضربت جامد جدا جدا جدا في الأوتوبيس. اتحط العين عليا إني لازم انضرب. انا شتمتهم وتفيت على وشه. اتسحبت زي الحيوانة من الأوتوبيس على أرض المتحف وانضربت بالشلاليت قدام اللواء. ركبوني عربية لوحدي وشبعت ضرب في العربية (ملاكي مش عارفه لونها). يغمى عليا يرشوا عليا ميه وانضرب تاني. كنت لوحدي في العربية. وصلت مدينة نصر، ضرب ضرب ضرب قدام الضابط واللواء. كنت بأصوت. ركبنا الباص تاني، ركب معانا عميد ما مدش ايده علينا واتحولنا على 28. قضينا الليلة في الباص. رحنا السجن الحربي يوم الخميس. اترحلنا في عربية مجرمين. السجانة دخلت تضرب بالخراطيم وهي بتفتش لازم نقلع هدومنا كلها. فوجئنا إن “البنات هيتكشف عليها” اللي مش بنت مش هيتكشف عليها. كشف عليا دكتور لابس بالطو أبيض ومعاه السجانة. النيابة جت لنا في السجن. اتعرضت نيابة يوم الجمعة بالليل الساعة 10.

28– شابة من الصعيد، 25 سنة (9 مارس) (مترجمة)

سافرت ثمان ساعات لتأتي وتشارك في اعتصام ميدان التحرير. يوم 9 مارس كانت افي الميدان حيث هجم الجيش ورجال في ملابس مدنية على المتظاهرين واعتقلوهم عشوائيا. وكانت هي واحدة من المتظاهرات اللاتي اعتقلوا ذلك اليوم. الجنود ضربوها بالأيدي والأرجل. وخلعوا الحجاب عن رأسها. ثم أخذوها، مع العديد من المتظاهرين المسالمين في الميدان الى المتحف المصري حيت تعرضت للتعذيب. قيدوها من يديها الى حائط المتحف وعلى مدى سبع ساعات تعرضت للصعق المهربائي مرة كل خمس دقائق. كانوا يرشون المياه عليها فيصيح الصعق أكثر ألما. كانوا يضعون الكهرباء على ساقيها وعلى أكتفاها وبطنها. كانت ترجو الضابط أن يتوقف. “كنت أرجوهم. قلت لهم ما كنا نقوله في الميدان. أنتم أخوتنا الجيش والشعب يد واحدة” لكن رد الجيش كان مختلفا: لا: الجيش فوق الأمة وانت تستحقين ذلك. حوالي الساعة 11 مساء نقلت مع عدد آخر من المتظاهرين الى أحد السجون الحربية وبقيت هناك محتجزة لمدة ثلاث أيام، استمرت خلالها الإهانان وسوء المعاملة والترهيب. بصقوا عليها وسرقوا كل ممتلكاتها. وأعطوها خبزا ملوثا بالجاز لتأكله. كما تعرضت هي وعشر نساء أخريات اعتقلن جميعهن من الميدان للكشف القسري عليهن لإثبات عذريتهن. قيل لها أن المرأة التي يتضح أنها غير عذراء سوف تضاف تهمة الدعارة الى قائمة التهامات الموجهة لها. في حجرة “الكشف” رأت صورة حسني مبارك معلقة وراء الضابط فسألت: لماذا تحتفظون بهذه الصورة؟ فقال لها: لأننا نحبه.

http://wapo.st/gy7kZN

29- شابة تحدثت في المؤتمر الصحفي المنعقد في نقابة الصحفيين 16 مارس

يوم الأربع رحت التحرير، فجأة لقيت ضرب وأصحابي بيتمسكوا. مش عارفه ازاي وقفت قدامهم وقلت لهم يا تقتلوني يا تجيبوا أصحابي. قبضوا عليا مع الناس. حوالي 15. قالوال لي الجيش عاوزك. أخدني للواء. أول ما شافني قال لي إهدي إهدي ونزل بالأقلام على وشي واتهمني بالدعارة. قال لي: مليتوا البلد ومشيتوا الناس وراكم. أخدوني على المتحف وكهربوني في رجليا وفيه ست كهربوها في صدرها. آخر قلة أدب. ألفاظ قذرة. واحد من زمايلنا حاول يدافع عننا، ضربوه. في السجن الرحبي قلعونا هدومنا علشان يكشفوا علينا إذا كنا بنات ولا لأ وقالوا اللي مش بنت هنعمل لها ملف دعارة.

روابط هامة:

تقرير العفو الدولية : فحوص عذرية اجبارية للمحتجات المصريات

لواء مصري يقر باجراء “فحوص عذرية” لمتظاهرات 

Discussion

3 thoughts on “شهادات عن انتهاكات الجيش: فحوص عذرية للمتظاهرات

  1. البنت الثانية بتقول إن الأولى مندسة وطب وهى حلوة؟!.
    انتوا تبع مين بالضبط

    Posted by mohamed | June 3, 2011, 9:04 am

Trackbacks/Pingbacks

  1. Pingback: My Bookmarx 06/04/2011 « بهدوء - June 4, 2011

  2. Pingback: ircpresident's Bookmarks on Delicious - June 4, 2011

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

تابعنا على تويتر

  • نقلا عن محمد حافظ المحامي في #القضية_١٢٧_جنايات_عسكرية حكمت المحكمة العسكرية بالاسكندرية على ٩ متهمين بالسجن... fb.me/3b6s0GMIO 2 weeks ago
  • خالد أحمد مصطفى الصغير 26 سنة، مهندس وواحد من الشباب اللى اتقبض عليهم فى القضية 174/2015 حنايات عسكرية غرب،... fb.me/7YDU9N9fI 2 weeks ago
  • #لا_للمحاكمات_العسكرية_للمدنيين fb.me/4uYrw8PIH 2 weeks ago

صفحتنا على الفيس بوك

%d bloggers like this: