you're reading...
Uncategorized

شهادات من احداث التعدي على المتظاهرين أمام السفارة الاسرائيلية

شهادتي الكاملة عن ماحدث ليلة المظاهره عند السفارة الاسرائيليه (وقائع الإعتقال والإرهاب) 15/5/2011 – يوم النكبه

كانت الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل عندما وصلت مع صديقي طارق شلبي شارع مراد بالقرب من السفارة الاسرائيليه, وجدنا مجموعة من الشباب متجهين نحو السفارة وهم يرددون الشهادة. كانت المنطقة حول تمثال نهضة مصر اشبه بساحة حرب.

مشينا معهم حتى وصلنا إلى الناصيه أمام جنينة الحيوانات, كان على الناحيه التانيه (ناحية السفارة ) حوالي 300 عسكري أمن مركزي قافلين مطلع كبري الجامعة, و مدخل الشارع بتاع السفارة.

كان في متظاهرين تانيين عند تمثال نهضة مصر, وبقية شارع الجامعة كانوا حوالي 200 واحد. ماكانش في حد عند السفارة تماما, وقفنا شوية وبدأ البعض في الهتاف. بعد دقائق قام جنود الأمن المركزي بضربنا بكميات مهولة من الغاز المسيل للدموع. جرينا لورا بإتجاه شارع مراد عشان نبعد عن الغاز.

و استمرينا في كده شوية, كل ما نقرب يضربوا قنابل غاز بكثافة فنرجع لورا.

(نفس الغاز الفاسد اللي كانوا بيضربوه وقت الثوره)

لحد ما فمره قعدوا يضربوا غاز بكميات غير طبيعية, وابتدوا يتحركوا في اتجاهنا, كنا ساعتها واقفين عند كنتاكي والفور سيزونز, ابتدينا نجري أبعد أكتر, وقتها فوجئنا بعساكر جيش جايين علينا من الناحيه التانيه, رافعين أسلحتهم وبيضربوا نار في الهوا بطريقة عشوائيه, مرعبه و رهيبه.

ماكناش عارفين نعمل إيه, طارق كانت عربيته مركونه جنب كنتاكي, اقترح نركبها. قلتله مش هنلحق.

كان اللي موجودين هناك حوالي 50 أو 60 واحد وكان معانا 2 أصحابنا تانيين (كريم صالح و حسام أسامة ناصف وهما مقبوض عليهم برضه), جرينا كلنا ناحية شارع جانبي بيطلع على الكورنيش, في محاوله للهرب, لقينا في آخر الشارع 4 عساكر جيش قافلين نهاية الشارع, بمجرد ماقربنا ناحيتهم نزلوا بركبهم على الأرض, شدوا أجزاء بنادقهم وابتدوا يصرخوا اللي هيقرب هنضربوا. أقف مكانك منك له. وابتدوا يضربوا نار في الهوا.

كنا ساعتها في حالة فزع فوقفنا مكانا, وفي خلال ثواني كان عساكر الجيش قفلوا مدخل الشارع وتمت محاصرتنا.

بدأ ساعتها عساكر وضباط الجيش من الناحيتين بإطلاق النار في الهوا بطريقة لا توصف, كانت كفيله بإرهابنا كلنا واستسلامنا.

حاصرونا العساكر على الرصيف, و اجبرونا على النزول على ركبنا ووضع ايدينا على رؤوسنا, وهم موجهين أسلحتهم ناحيتنا, واخرون مستمرين في ضرب النار, ثم جعلونا ننام على بطوننا رؤوسنا في اتجاه الأرض, وايدينا خلف رؤوسنا. مع استمرار توجيه الاسلحة نحو رؤوسنا واطلاق النار في الهواء.

كان بجانبي طفل عمره على ماأظن لا يتعدي ال8 سنين, كان منهار من العياط, والخوف والذعر, أجبروه زينا إنه ينام على بطنه.

بعد دقيقتين نقلونا على الرصيف التاني, وفضلنا في نفس الوضعيه, كان اللي بيرفع دماغه من على الأرض كان بيضرب على رأسه ويتهان. وصل بعد كده رجال الشرطة وبدأوا في جرنا واحد ورا التاني, شكلونا في صف واصطحبونا على الكورنيش ناصية السفارة.

(ملحوظة: أي تحرك من حتة لحتة كنا بنعمله كان بيبقى زحف على الركب, واللي يقف كان بيضرب ويتشاط لحد مايقع)

المسافة مابين الشارع وناصية السفارة على الكورنيش كان شاددني من قفايا ضابط شرطة, والجيش مأمن وراهم. قعد يشتمنا ويضربنا في الطريق, قاللي “فلسطين إيه وخرا إيه, هو احنا لاقين ناكل يا ولاد الوسخة, عاملينلي فيها رجالة وعلى القدس رايحين. دانتوا شوية خولات, طب كس ام فلسطين على كسمكم”

وصلنا تحت كوبري الجامعة لقينا في انتظارنا حوالي 200 عسكري أمن مركزي, 10 عربيات أمن مركزي من بتوع الترحيلات, ضباط وعساكر جيش كتير.

قعدونا صف جنب أحد العربيات مقرفصين على ركبنا, وشنا في الأرض وايدينا ورا راسنا, كانوا بيعاملونا ولا المجرمين أو أسرى الحرب, اللي يرفع وشه أو يحاول يعدل رجله حتى كانوا بينزلوا فيه تلطيش. كان الضرب و الاهانات شغالة عاطل على باطل.

ضابط جيش وقف وقعد يزعق “عاملين فيها رجالة يا شوية خولات, تعالوا اتفرجوا على الفرقة الرابعة اللي لسة داخلة الجيش من شواذ الثوره بتاعتكم. كل واحد بعد ما لبس الميري بقى يا عين أمه مش طايق, بيدور يكلم بابي أو مامي عشان يخرجوه, مش هم دول بتوع الثوره”

ضباط الشرطة والعساكر كانوا نازلين فينا ضرب وشتيمة بغل غير طبيعي, طلتيش بسبب ومن غير سبب, ضابط مسك واحد ونزل في ضرب وهو بيقولوا “انتوا فاكرين نفسكم إيه, فاكرين إن انتوا كسرتونا وهاتتنتطوا علينا, لأ فوقوا يا ولاد المتناكة, هو انتوا لسة شفتوا حاجة دحنا هنطلع دين ابوكم”

كل الاهانات دي شغالة بدون توقف مع استمرار الضرب العشوائي لحد ماتقريبا قبضوا على كل اللي قدروا يجيبوهم, أنا اللي شفتهم كانوا حوالي 50 أو 60 واحد مع العلم إن ماكانش حد يقدر يرفع راسه. بس أظن إن كان في أكتر من كده.

 كريم كان قاعد جنبي, هو دقنه طويله شوية, جه ضابط شرطة رفع دماغه وقاله “الله أنت مستشيخ يا حبيبي, هه يا شيخ أحا, وبتصلي على كده يا روح أمك وقام ضربه على دماغه”

فضلنا كده شوية, لحد ماجه ضابط جيش شكله كان رتبه كبيره معرفتش أحددها, ابتدى يبص في وشنا واحد واحد, تقريبا كان بيدور على حد معين. كان بيرفع راس كل واحد و لما يلاقيه مش اللي بيدور عليه, يروح ضربه على دماغه مطاطيها في الأرض تاني. وبعد ما خلص رايح مزعق وقال ” علم إيه ده اللي عايزينه ينزل يا خولات الثوره, دانتوا لباسكم هو اللي هينزل, طول ما احنا واقفين هنا مفيش أعلام هتنزل, سامعين!!”

ابتدت الشرطة بعد كده تلم البطايق و التليفونات, وابتدوا يندهوا علىنا واحد واحد, وكل واحد يقوم يتمسخروا عليه ويقولوله اتفضل على السجن الحربي ياض منك ليه, هتنبسطوا هناك قوي يا شباب الثوره”

مع التهديد المتواصل بإن كل واحد هيلبس على الاقل 3 سنين سجن وهما بيضحكوا.

في طريقي للبيت لم اتمالك نفسي من شدة الإهانات اللي اتعرضنالها خصوصا من ضباط وعساكر الجيش, بكيت وأنا باحكي لسواق التاكسي وهو بدوره من كتر ما ماكانش مصدق قعد يعيط طول الطريق”

ملحوظات هامة:

– معظم ضباط الشرطة اللي كانوا بيضربوا ويشتموا كان باين عليهم انهم مرتاحين ماديا, وجايين من مناطق راقيه.

– كتير من الشباب اللي كان مقبوض عليهم كان مظهرهم فقير, ودول أكتر ناس هايتنسوا وهيلبسوا في الحيط, الموضوع مش طارق ومصعب وانتهينا.

– هما مظهرهم فقير آه لكنهم مش بلطجيه, والدليل انهم منعوا واحد كان متعصب وعايز يكسر كنتاكي وعملوا درع بشري قدامه وقعدوا يهتفوا سلميه

– حتى عُمال كنتاكي و الفور سيزونز اللي كانوا واقفين في الشارع اتقبض عليهم.

– يا ريت ماحدش يسألني أنا مشيت ازاي, عشان لو قلت  ممكن ناس تتاذي (أعذروني)

 أنا رويت كل اللي شفته بعيني أو سمعتوا بوداني, و ربنا شاهد إني لا بالغت في حاجة و لا اختلقت كلام من عندي

محمد عفت

شاهدة سحر عبد المحسن

الساعة 9              : بدا اطلاق نار فى الهواء (صوت) لتفريق
المتظاهرين مع العلم انه لم تحدث عملية اقتحام.
حدثت بعض الاغماءات من هول المفاجاة لبعض السيدات و اخذ شاب الى الاسعاف.

بين الساعة 9 و ال 9:30 كان كل شىء طبيعى لم يحث سوى اننا سمعنا و راينا
سيارتين اسعاف و قد وقفت واحدة بجانب ناصية حديقة اورمان فللحق احسسنا ان
ثمة شىء سيحدث.
ذهبنا لنقف فى الناحية الاخرى عند حديقة الاورمان مع بعض السيدات و
البنات بجانب الاسعاف فى ذلك الحين فى حوالى العاشرة الا ربع مرت فى شارع
حديقة الحيوان ثلاث سيارات امن مركزى من الكبيرة التى تتسع لاكثر من 50
او 60 عسكرى واختفوا عن الانظار ايضا شعرنا ان شيئا سيحدث.
المهم غيرنا مكاننا وعبرنا الشارع بعدما احسسنا بتصعيد من جانب الشباب
انهم قد ازالوا حواجز المرور المهم ذهبنا ووقفنا عند ناصية السفارة عند
بنك الاهلى سوسيتيه جنرال فجاء لنا بعض الشباب وقالوا لا تقفوا هنا لاننا
اعطينا مهلة نصف ساعة للجيش حتى ينكس العلم .
بصراحة لم اساله وماذا بعد ان تنتهى المهلة بس برضه لم يكن قد حدث اقتحام
كانت حواجز المرور هى من تم ازالتها
المهم اننا حاولنا انا وشيماء جمال ان نحذر بعض السيدات ان يقفوا بعيدا
عن هذا الرصيف و قررت انا وشيماء ان نعبر الطريق لنقف عند ناصية الاورمان
وشارع الجامعة ( كانت سيارتى هناك) بجانب الاسعاف
وقفنا نشاهد ما يحدث وكان الشارع طبيعى فى الناحيتين الا من بعض اشارات
المرور و كان يقف فى الاشارة لواء مرور و معه نقيبين مرور او امن عام
ايضا
فى لمح البصر لمحنا مقذوف من السماء وكنا اصلا بمامن و لم نعرف الى اين
نتجه وهذا المقذوف ما هو نوعه واتجاهه المهم وقع عند ناصية الاورمان راح
واحد من النقباء اتكلم فى اللاسلكى وقال فيه ضرب فيه ضرب – وهذا انما يدل
يدل على ان الضرب بدا فجاة و بدون علم الضباط الاخرين فى المنطقة.
المهم انهالت القنابل و جرينا مع الناس حتى عسكرى المرور الغلبان كان
بيجرى ولما وجدنى وقفت اخذ يصيح فية ان اكملى جرى حتى لا تصابوا
وجريت جبت شيماء و ركبنا العربية بس طبعا الالم و البكاء كان شديد لم اكن
ارى ان اقودها فركنا عند ناصية الجامعة جنب كشك والراجل اعطانا بيبسى
لغسل وجوهنا
اوصلت شيماء المترو ورجعت تانى وقفت عند حديقة الحيوان كانت المنطقة بدات
تتحول الى حرب شوارع رايت احد الشباب فى الجزيرة الوسطى يحاول ان يبعد
قنبلة عنه
وبرضه كان يوجد شباب متظاهرين عند الكوبرى من فوق بجانب كشك الحراسات الخاصة
بس كانوا طفوا انوار الشارع الى حد ما يعنى الرؤية مش زى من نصف ساعة مثلا
و كان يوجد شباب شجاعة بداوا فى تجميع انفسهم بعد التفريق و مشيوا فى
شارع مراد باتجاه السفارة تانى فى مظاهرة جديدية
ومنعت السيارات من المشى فى الشارع و تم عمل لجان شعبية من المتظاهرين
وعملوا حواجز عند اولاد رجب والفور سيزون لان من كان يعبر هناك كان سوف
يختنق اكيد
فى كل هذه الاثاء والى ان وصلت البيت فى الهرم الساعة 12 كانت الاسعافات
تذهب من كل مكان رايت اتنين نازلين من كوبرى الجيزة رايحين
الى ان مشيت لم يكن هناك اقتحام لان اخر شىء انهم كانوا واقفين برضه
بيهتفوا فوق الكوبرى
الشباب فضلت تجرى لغاية عند ناصية اولاد رجب
على فكرة المظاهرة كان فيها كل طوائف الشعب مش حد محدد
كانت واقفة جنبى واحدة فلسطينية وجايبة بنتها رضيعة لتعرف تاريخ بلدها كما قالت لى
وحسنا الله ونعم الوكيل

Discussion

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

تابعنا على تويتر

  • نقلا عن محمد حافظ المحامي في #القضية_١٢٧_جنايات_عسكرية حكمت المحكمة العسكرية بالاسكندرية على ٩ متهمين بالسجن... fb.me/3b6s0GMIO 2 weeks ago
  • خالد أحمد مصطفى الصغير 26 سنة، مهندس وواحد من الشباب اللى اتقبض عليهم فى القضية 174/2015 حنايات عسكرية غرب،... fb.me/7YDU9N9fI 2 weeks ago
  • #لا_للمحاكمات_العسكرية_للمدنيين fb.me/4uYrw8PIH 2 weeks ago

صفحتنا على الفيس بوك

%d bloggers like this: