you're reading...
Arabic, English, Testimonies

The Slaughterhouse of Tahrir سلخانة التحرير

 

.رشا عزب . اعتقلها الجيش يوم 9 مارس اثناء فض اعتصام ميدان التحرير بالعنف و بمساعدة بلطجية و اخلى سبيلها بعد عدة ساعات

رشا كانت من ضمن مجموعة من أكثر من 170 مواطن, معظمهم احيلوا لمحاكمات عسكرية و حكم عليهم بمدة تتراوح من سنة الى 3 سنوات.

Rasha Azab was detained on March 9 when the Armed Forces forcibly dispersed the sit-in at Tahrir Square, and with the aid of thugs.

She was released a couple of hours later. Rasha was arrested amont more than 170 citizen who faced military trials & most of them got sentences between 1 to 3 years. (Scroll down for an English translation of her testimony)

رشا عزب تحكي عن…سلخانة الجيش فى التحرير.. المتحف المصرى سابقا
ملحوظة: تم حذف الشتائم التي وجهها افراد الجيش للمعتقلين تجنبا لاي نقاشات تحيدنا عن أصل الموضوع
سلخانة الجيش فى التحرير.. المتحف المصرى سابقا
الى كل رفاق الدرب الذين سلموه ميدان التحرير الى العسكر ورجال الحزب الوطنى وبلطجية امن الدولة وتركوه الاعتصام لتكوين احزابهم ويخططون فى المكاتب والمنازل لاستكمال الثورة من فوق السرير.. الى كل الرفاق الذين حلموا بمظاهرة قوامها 10 ألاف مصرى فخرج ما يزيد عن 20 مليون الى الشوارع وقرروا استكمال المعركة حتى لآخر نفس، فتركانهم وحدهم يواجهون وحشية العسكر وفلول النظام السابق.. لكم هذه الشهادة.
منذ فجر يوم الاربعاء استشعر المعتصمين فى ميدان التحرير نية المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى تصفية الاعتصام عن طريق استخدام نفس العاب جهاز امن الدولة وهى استخدام البلطجية وزرعهم وسط المعتصمين لإثارة الفتن والاحاديث الجانبية عن موضوعات تافهة مثل تحريم مبيت السيدات فى الميدان وكذلك التشكيك فى اخلاق المعتصمين ونواياهم.. وفى هذا اليوم بدأت فلول البلطجية بالتحرك وحاولت اقتحام الميدان بثلاث مجموعات بكرات اللهب وزجاجات المولتوف، لكن المعتصمين افشلوا المخطط وعادوا ادارجهم من جديد نظرا لتأمين مداخل الميدان.
وفى صباح يوم الاربعاء، حاولت نفس المجموعات اقتحام الميدان اكثر من مرة للحد الذى وصل الى مواجهات عنيفة بالطوب، لكنهم فشلوا ايضا فى اقتحام قلب الميدان فأضطر الجيش الى فض الاشتباك عن طريق استخدام قنابل الدخان وعاد المعتصمين الى الكعكعة الحجرية من جديد.. حتى حانت لحظة الهجوم..
لم نتصور ان يقوم الجيش بالاقتحام ولم نكن على يقين انه متورط فى تسريب البلطجية الى ميدان التحرير ولكن الصورة التى شاهدناها أكدت انه بعد فشل البلطجية فى تصفية الاعتصام قرر الجيش ان يتدخل بنفسه ويقوم بالمجزرة بوجه مكشوف..
هجمت اعداد كبيرة من الجيش بالتزامن مع البلطجية وأكنها خطة معدة سلفا، جنودنا البواسل يقتحمون ويضربون بعنف كل من يواجهونه والبلطجية يوفرون لهم الغطاء المناسب بهدم الخيام وحين انتهوا من المهمة المقدسة، خرجوا الى الميدان وبحركة آلية مدروسة سلفا بدأ البلطجية بإلاشارة الى بعض المعتصمين الذين حفظت وجوهم جيدا وعليه بدأ الجيش فى اعتقال كل من يشير عليه البلطجية وكأنهم فريق واحد، فى هذا الوقت ملئ الميدان فرق البلطجية يهمون بالضرب على كل شخص يشتبه انه من المعتصمين، ولذلك قررت الخروج من الميدان سريعا بعد نصيحة عدد كبير من الاصدقاء وكان برفقتى صديقنا اسماعيل جمال عبدالفتاح وحين قررنا الخروج من الميدان الى شارع باب اللوق جرى ورائنا جموع البلطجية وقالوا لقوات الجيش : هما دول اللى كانوا بيحرضوا الناس على الاعتصام هنا.. وبزفة لا تقل عن زفة الحرامية فى الاسواق الشعبية قادونا الى مقر السلخانة والضرب ينهال على رؤسنا من كل جانب، وحين وصلنا الى مقر الجيش الموجود بجوار المتحف المصرى، كان رجال الجيش البواسل فى انتظارنا.. مجموعات عديدة تضرب جميع القادمين من ميدان التحرير، وحين دخلت استقبلنى قادة المنطقة وقالوا لى ” انت جيتى، انت مطلعة دين ابونا بقالك اسبوعين، تعالى تعالى” وحينها مسكنى ضابط جيش وقيد يدى الاثنين من الخلف ثم ربطنى بحديد سور المتحف المصرى لفترة طويلة.. خلال هذه الفترة التى دامت اربعة ساعات كاملة تعرضت لابشع انواع الضغط النفسى..
اذ حضر الى هذه المنطقة كل ضباط الجيش الذين اشتبكوا معنا ليلة جمعة الاعتصام الاولى وجاءوا ليينقموا بشكل شخصى منى بسبب وقوفنا فى وجهوهم هذه الليلة.. فاحد الضباط قال لى : انا راجل خ** عشان سبتك تعدى يوم الجمعة وهتشوفى اللى هيحصل دلوقت.. وآخر حضر الى وقال : البنات الش**** اللى مطلوقين فى الشوارع علينا هيعدوا فى بيوتهم، وآخر قال انتوا صدقتوا نفسكم انكوا هتحكموا البلد.. لم اصدق ما اسمعه، فقلت لأحدهم : انتوا جيش ولا امن مركزى يا بتوع الجيش والشعب ايد واحدة.. رد عليا ساخرا وقال : احنا الامن المركزى الجديد!
ظل الوضع على هذا الحال حتى صرت مصدر التسلية الاساسى لضباط الجيش البواسل، حتى جاءنى ضابط من الشرطة العسكرية برتبة كبيرة، فقلت له : انا صحفية واحنا معلمناش الثورة عشان نطرد فرعون فيطلع لنا جيش الفراعنة
فضحك ساخرا وقال لجنوده البواسل : ظبطتوه لى الصحفية دى.. واستمرت الممارسات العنيفة ضدى فى نفس الوقت الذى خرج جندى وقال لجموع البنات اللاتى قبضن عليهن وقال : الش**** دول مش هيتربوا فنهرته وقلت له احترم نفسك، عايزه تشوفى الاحترام تعالى شوفى بنعمل ايه فى الشباب اللى جوه.. كنت قد سمعت اصواتا قادمة من باحة داخلية تبين انها السلخانة التى اجبروا الشباب فيها على خلع ملابسهم ثم تعرضوا لابشع انواع التعذيب من الالقاء على الارض وتغمية عيونهم والصعق بالكهرباء والضرب الكرابيج وكأنهم اسرى معركة حربية..
لم تكن الاهانة من نصيبى وحدى، بل طالت بعض الاطباء الذين حضروا الى الميدان لاسعاف المصابين ونالوا قسطا وافر ايضا حين قالت احداهن انا طبيبة فرد الضابط عليها : دكتورة جايه تعالجى الخ**** والش**** كتك ارف انتى واللى ادوكى شهادة  الطب بتاعتك..
فتاة أخرى، قادمة من قنا وتتحدث الصعيدية نزلت الى الميدان فى هذا اليوم بالصدفة فتم اعتقالها دون ان تدرى ماذا فعلت وتعرضت لابشع انواع الإهانة.. وظلت تبكى لساعات طويلة.
فتاة جامعية أخرى كانت تعمل فى لجان النظام فى الميدان وتفتيش السيدات ظلت تهتف ضد الجيش حتى دخل الينا احد الضباط وصفعها على وجهها حتى سقطت على الارض ثم اخذها الى منطقة بعيدة ولم تظهر الإ فى النيابة العسكرية وهى بحالة يرثى لها..
على صبحى، ممثل موهوب فى فرقة حالة بمسرح روابط، خرج ليقف على باب المتحف ليرصد المعتقلين الذين يتم القبض عليهم وهو الذى ابلغ عن اعتقالى لبعض الاصدقاء، الإ انه قبض عليه واكتشفت انه بين المعتقلين الذين لاقوا تعذيبا مكثفا..
كل هؤلاء وغيرهم 177 شاب و17 فتاة يواجهون احكاما عسكريا بعد ان اصدر الجيش حكمه عليهم بالبلطجة دون ان يتأكد حتى من هويتهم وكان من المتوقع ان اكون بينهم لولا حظى ان اكون صحفية فتم الافراج عنى مع مجموعة من الاعلاميين.
لابد أن نكشف عن سلخانة الجيش الموجودة خلف المتحف المصرى والتى يمارس فيها ابشع انواع التعذيب على طريقة امن الدولة بل واكثر..

 

The Slaughterhouse of Tahrir

(Formerly Known As The Egyptian Museum)

To all those companions of the long journey who have now given up Tahrir square to the NDP, the Security Service thugs, and the Armed Forces. To all those companions of the long journey who left the  protest to form their political parties and who are forming plans from the comfort of their offices and apartments, to finish the revolution while they are lying in their beds. To all those comrades who dared to dream of a demonstration that brought together ten thousand Egyptians and were graced instead with twenty million. Twenty million who took to the streets and vowed that they would finish this battle if it cost them their last breath. And in return, we left them to face, alone, the brutality of soldiers and then tyranny of the old regime.

To you, I give this testimony:

From the dawn of Wednesday the protesters began to sense the intention of the Supreme Council of the Armed Forces to break up the protests using the same methods which the Security Services had previously employed. Planting thugs within the protesters to create conflict, to divert attention from the main struggle into petty disagreements: whether women should be allowed to spend the night in the square, the morals of the protesters and their intentions and so on. And on that day, the thugs began to move in to the square publicly, attacking with large balls of straw lit on fire, Molotov cocktails and the like. The protesters held them off successfully, and began again the procedure of guarding the entrances of to the square. These attacks continued to escalate throughout the day, and and the Armed Forces were forced to put an end to them by force.

We would never have thought that the Armed Forces would organise an attack on the protesters, and we were not sure that the army was involved in the activities of the thugs, but what we saw affirmed to us that after the failure of the thugs to remove us from the square, the army decided to do the job themselves and without hiding behind anyone else.

A large number of soldiers attacks simultaneously with a group of thugs as though it were a carefully prepared plan. Our brave soldiers invading and beating violently all who came across their path and the thugs clearing the ground by destroying the tents and temporary shelters. After they were done with their sacred duty to protect the fatherland, they began to spread out from the square in an orgainsed , almost mechanical fashion, and the thugs began to finger for them specific protesters. The soldiers began to arrest them, while the thugs continued to beat anyone they could lay their hands on. Following on the advice of many of my friends I decided to leave the square. With me were some friends, among them Ismail Gamal Abdel Fattah. As we approached the xit along Bab El Luq street we were followed by a group of thugs, who pointed at us and shouted at the army officials: “These! These are the people who were inciting people to protest!”

And with a mob hysteria that reminded us of the hysteria that ensues when they catch a thief in the popular market they drove us to the slaughterhouse as blows rained down on our heads from all directions. When we reached the base of the Armed Forces which was located beside the Egyptian Museum, the brave soldiers of the Armed Forces were ready for us. Large numbers of them beating all who crossed their path, and, as I approached, the officers said to me, “So you finally showed up! You have been driving us crazy for the past two weeks! Get your ass over here.” It was at this point that one of them took me and tied my hands to the rail of the Museum for what seemed to be forever.

Throughout the whole length of time, which turned out to be four hours, I was subjected to the worse kind of psychological and emotional pressure. The officers with whom we had clashed before on that first Friday of the sit-in, passed by, one by one, in order to take their revenge on me. One of them said to me, “I am a faggot for letting you go on Friday and you will see right now what I am going to do to you.” Another said: “Those whores who are left running around the streets to cause us problems are going to be confined to their houses again.” A third: “Did you really think we were just going to let you run the country?”

I couldn’t believe what I was hearing. I said to one of them: “Are you the army or the Security Service? Weren’t you the guys who were all ‘the people and the army are one’?” And he mocked me saying: “We’re the new Security Services.”

Things continued this way until I became the main source of entertainment for those noble men of the Armed Forces, until a high ranking officer with the military police showed up and I said to him: “I am a journalist. And we didn’t make this revolution to overthrow Pharaoh so that we would have to contend with an army of Pharaohs.” But all he did was laugh and say to his men: “Show this girl a good time.” And then he added: “These whores will never manners.” I yelled at him: “Watch your tongue, and don’t overstep your bounds.”

He said to me, “You want to see my bounds? Come inside and see what we are doing to the young men we have captured.” I had in fact been hearing screams from an inside hall, which seemed to be functioning as a torture chamber. I later found out they forced the young men out of their clothes and then subjected them to all kinds of torture from being thrown against the floor, to being blindfolded, to beatings, to flogging, to being electrocuted, as though they were prisoners of war.

I was not the only person whom they insulted like this. Even the doctors were not exempt, the doctors who came to treat those who had been injured in the struggle. One of them, a woman, said: “I am a doctor.” She was answered by an officer: “A doctor who came to treat these faggots and whores, damn you and your degree and the idiots who gave it to you.” Another girl, from the rural province of Qina and with a peasant accent just happened to be in the  square at the time and was subjected to the worst kinds of humiliation. She had no idea why this was happening to her. Another girl, a university student, who was helping to check the crowd for weapons and searching the ladies who were entering the protest, kept on shouting slogans against the army until an officer came in and slapped her across the face. He took her far away, and I only saw her later in the military police station in a state which would not have pleased even her enemy.

Aly Sobhy, the  talented actor, and member of the Haala theatre troupe at the Rawabit theatre, was standing outside the Museum. He came to check if his friends were ok, only to find himself among those same friends and subjected like them to intense torture.

All those, and 177 other men, and 17 other women, face military court and sentencing after the army has declared them thugs. They did this without even checking their identities and I was meant to be among them, were it not for my pure luck in being a journalist which meant I was released among a group of journalists.

We have to bring to the attention of the public the existence of the slaughterhouse behind the Egyptian Museum, where the worst kinds of torture are being practiced, in the same way that the Security Services practiced torture, if not worse.

Rasha Azab

Translated by Waleed Almusharaf

Discussion

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

تابعنا على تويتر

  • نقلا عن محمد حافظ المحامي في #القضية_١٢٧_جنايات_عسكرية حكمت المحكمة العسكرية بالاسكندرية على ٩ متهمين بالسجن... fb.me/3b6s0GMIO 2 weeks ago
  • خالد أحمد مصطفى الصغير 26 سنة، مهندس وواحد من الشباب اللى اتقبض عليهم فى القضية 174/2015 حنايات عسكرية غرب،... fb.me/7YDU9N9fI 2 weeks ago
  • #لا_للمحاكمات_العسكرية_للمدنيين fb.me/4uYrw8PIH 2 weeks ago

صفحتنا على الفيس بوك

%d bloggers like this: